شكاوى من بعض أسئلة اختبارات القياس ووصفها بتعجيزية

شكاوى من بعض أسئلة اختبارات القياس ووصفها بتعجيزية

التعليم السعودي : مع بداية أول اختبارات القياس للقدرات العامة لطلاب المرحلة الثانوية العامة في مرحلته الثانية أمس اختلفت آراء الطلاب حول الاختبار ، فرأى بعضهم أن أسئلته تعجيزية، فيما يراها آخرون مناسبة بشكل عام، إلا أن أكبر التحديات كانت مسألة إلزام الصم بأداء الاختبارات مع الطلاب العاديين .
وفي هذا السياق -وبحسب مصادرنا الصحفية- حرم أكثر من 50 طالبا وطالبة من خريجي الجامعات فئة الصم من الاستفادة من شهاداتهم الجامعية بعد أن قضوا خمس سنوات من الدراسة في مختلف الجامعات وذلك بسبب عدم تصميم مركز القياس أي نوع من الاختبارات التي تخص هذه الفئة.
وهناك حالة انسحبت عليها كل الحالات المشابهة لمن أنهوا دراستهم الجامعية ووقفوا مكتوفي الأيدي بين نسيان مركز القياس لتصميم اختبارات خاصة بهم وبين ضياع حلمهم في الحصول على وظائف تلبي طموحهم بعد أن قضوا سنين حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه،
الطالب رياض الشيخ موظف في شركة الكهرباء السعودية خريج التربية الخاصة العام الماضي يروي معاناته وزملائه الخريجين وهو أول طالب يحصل على درجة البكالوريوس فئة الصم على مستوى المملكة .
يقول رياض: «بعد أن حققت حلمي في الحصول على درجة البكالوريوس في التربية الخاصة من الجامعة العربية المفتوحة توجهت إلى شؤون الموظفين لاعتماد الشهادة وتحسين وضعي الوظيفي ففوجئت بإلزامي بالاختبار وعندما سددت الرسوم لدخوله برفقة المترجم ضيف الله الغامدي، وبعد استلامي للنموذج وتعبئة الحقول المطلوبة برفقة المترجم أخبرتني اللجنة أنه لايجوز لي نظاما الاستعانة بالمترجم وأن علي أداء الاختبار بمفردي». وأضاف أنه اعترض على هذا الأسلوب وأخبرهم أن فئة الصم لم يتعلموا خلال مسيرتهم التعليمية سواء في الابتدائي أو المتوسط أو الثانوي أو المرحلة الجامعية على أكثر من مفردة لوصف شيء معين وهو ما يعني عدم القدرة على الإجابة على أسئلة الاختبارات التي توضع لتصميم المناهج في التعليم العام.
من جانب آخر أشار المترجم وأستاذ لغة الإشارة للصم ضيف الله الغامدي أن فئة الصم لم يتعلموا حفظ أكثر من مصطلح لوصف شيء معين .
من ناحية أخرى أوضح والد الطالب رياض أنه أجرى اتصالا هاتفيا بمدير الاختبارات في مركز القياس في المركز الرئيسي في الرياض وأخبره عن حالة ابنه وأنه لا ينطبق عليه اختبار القياس الحالي لعدم توافقه مع ما أخذه من لغة الإشارة في دراسته وأخبره المسؤول أن هذه الحالة لم يسبق للمركز أن صمم لها نوعا معينا من الاختبارات .
وفي منطقة حائل اتفق عدد من الطلاب بوجود صعوبة بالغة في أسئلة الاختبار لأنها ستكون مقياسا حقيقيا لمستوى الطالب . وقال مقرن الشمري أحد طلاب الثانوية العامة بأن اختبار القياس صعب جدا وتعجيزي.
من جهته أوضح مدير إدارة العلاقات والاتصال والإعلام في مركز القياس إبراهيم محمد الرشيد أن هذا الاختبار يعتبر شرطا أساسيا للقبول في مؤسسات التعليم العالي .
من جهته أوضح الدكتور عبدالرحمن الشمراني مستشار المركز الوطني للقياس والتقويم ومدير إدارة الاختبارات اللغوية في المركز أن اللقاء متميز لمقابلتنا مشرفين تربويين ومعلمين وطلاب من كافة مناطق المملكة في مكان واحد مشيرا إلى أن اختبارات القدرات والتحصيلية تعد وفق منهج علمي دقيق وصارم والمركز مطمئن بناء على دراسات لفاعلية الاختبارات. وفي السياق نفسه أوضح عدد من الطلاب في منطقة تبوك أن طلاب الأقسام الأدبية عانوا من المسائل الرياضية وطالب محمود الظاهري بزيادة فرص عقد الاختبارات لأكثر من مرة في الفصل لأن التفكير في الاختبار يرهق الطلاب .
من جهته أوضح أحد المشرفين المناوبين في قاعة الاختبار في جامعة تبوك بأن نسبة النجاح أصبحت مرتفعة في ظل توفر نماذج من الاختبارات التي تباع في المكاتب في أقراص مدمجة بالإضافة إلى عقد بعض الإدارات التعليمية لدورات متخصصة لتأهيل الطلاب المتقدمين للاختبار .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)