شكاوى من صعوبات الدخول على منصة «مدرستي»

شكاوى من صعوبات الدخول على منصة «مدرستي»

التعليم السعودي – متابعات : طالب عدد من الموظفين بتغيير أوقات الدخول على منصة «مدرستي»، خاصةً أنها قد تتعارض مع أوقات أعمالهم، وكذلك مواجهة بعض الصعوبات في الدخول للمنصة.

توفير الأجهزة

وأوضح المعلم «ناصر العبري» أنه إن لم يكن وقت الدخول على المنصة لا يتعارض مع وقت العمل بالنسبة له، فقد يتعارض مع أناسٍ آخرين يعملون في الفترات المسائية، مبينًا أن فصل وقت حضور الابتدائي عن وقت حضور المتوسط والثانوي، له شقان، أحدهما إيجابي، والآخر سلبي، فالأمر الإيجابي يكون من ناحية عدم الضغط، ويساعد في التركيز على كل ابنٍ على حدة، فيما يُعتبر سلبيًا من ناحية الانشغال بالأطفال في فترة المساء، والانشغال بالأكبر سِنًّا في فترة الصباح؛ ما يؤدي إلى صعوبة التركيز والمتابعة، وذلك لطول الفترة المستغرقة، بالإضافة إلى أن هناك صعوبة في توفير الأجهزة، خاصةً عند وجود أكثر من ابنٍ في نفس المرحلة.

زمن اليوم

وذكر المعلم «مفلح الشهراني» أن هناك صعوبة في الدخول على المنصة، موضحًا أنه من المفترض أن يكون الدخول أسهل، ويكفي للتأكد من الحضور رمز تحقق على كل ابن أو ابنة بالارتباط مع «نور».

واقترح أن يكون زمن اليوم الدراسي 3 ساعات كحد أقصى، تتخللها راحة لمدة 30 دقيقة، وتصبح كل حصة دراسية من 25 -30 دقيقة بمجموع 6 حصص يوميًا، ويكون التوقيت من 10 صباحًا حتى 1:30 ظهرًا للكبار، ومن 2:30- 5 مساءً للصغار، ليكون الابتدائي ساعتين ونصف الساعة بمقدار خمس حصص دراسية، ويصبح زمن كل حصة دراسية من 20 – 25 دقيقة، وهناك راحتان بعد الحصة الثانية، والأخرى بعد الحصة الرابعة.

لا رد

وبدورها، تواصلت «اليوم» مع وزارة التعليم العام، ولم يتم الرد على الاستفسارات حتى مثول الصحيفة للطباعة.

تحدٍّ كبير

كان وزير التعليم د. حمد آل الشيخ، أكد أن الوزارة حرصت منذ وقت مبكر على التعامل مع جائحة «كورونا»، باعتبارها تحديًا كبيرًا في استمرار العملية التعليمية عن بُعد، وهذا ليس فقط في المملكة، بل في جميع دول العالم، مشيرًا إلى أنه رغم التحديات النفسية والاجتماعية والتقنية لتأثير الجائحة، إلّا أن المملكة استطاعت أن تقدم حلًّا، بينما دول أخرى من هذا العالم ما زالت تبحث عنه.

مشروع للوطن

وأوضح أن هذا الحل لم تشأ فيه الوزارة أن يكون اعتياديًا، بل فضّلت أن يكون تفاعليًا متزامنًا من خلال منصة «مدرستي»، وغير متزامن من خلال دروس «عين» في 23 قناة، مؤكدًا أن منصة مدرستي ليست مشروعًا لوزارة التعليم، ولكنها مشروع للوطن، والجميع فيها شركاء.

نظام جديد

وقال: «حتى نكون واقعيين لابد أن نشير إلى أن منصة مدرستي واجهت تحديات كبيرة واستطاعت الوزارة التغلّب عليها، وما زالت هناك تحديات أخرى في طريقها للحل، وهو أمر طبيعي لنظام تقني جديد، ولهذا فضّلنا أن يكون الأسبوع الأول فرصة للتهيئة والتسجيل وتقديم الدعم الفني» وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)