طالبات في الدمام يُجبَرن على الدراسة مساءً لمدة عامين بسبب أعمال الصيانة!

طالبات في الدمام يُجبَرن على الدراسة مساءً لمدة عامين بسبب أعمال الصيانة!

التعليم السعودي :استبشر أولياء أمور طالبات المدرسة الـ27 الابتدائية للبنات في حي البادية بالدمام خيراً، عندما أرسلت المدرسة خطابات تفيدهم بالعودة إلى الدوام الصباحي في المدرسة الـ27، والانتهاء من أعمال الصيانة، حيث كانت المدرسة الـ27 قد أغلقت أبوابها بعد بداية إجازة نهاية العام الدراسي 1431-1432هـ، لعمل صيانة في المدرسة، وحولت الدراسة إلى المسائية للطالبات في مدرسة بديلة هي الـ13، إلا أن المدرسة عادت وأرسلت خطابات تفيد بتأجيل الانتقال إلى المدرسة الـ27 لأن أعمال الصيانة مازالت قائمة، وستبقى الدراسة مسائية في المدرسة الـ13 حتى إشعار آخر، على أن يبدأ الدوام المسائي من الساعة 12:30 وحتى الساعة 4:45 مساءً.
وأعرب أولياء أمور الطالبات عن استغرابهم من طول فترة الصيانة في المدرسة، مؤكدين أن الفترة كانت كافية لإنشاء مجمع مدارس وليس لإجراء صيانة فقط، حسب قولهم.
وبيّن عثمان الدوسري، أن عدم وجود مواقف، بالإضافة إلى غياب التنظيم، يربك أولياء الأمور، ويُعرّض حياة الطالبات للخطر، وكذلك خلو محيط المدارس من المطبات الصناعية، ووجود ملعب لكرة القدم، والمفحطين المنتشرين في المنطقة، يسبب كثيراً من القلق لأولياء أمور الطالبات، لافتاً إلى أن الدراسة المسائية، خاصة لمن هن في المرحلة الابتدائية، تعدّ بيئة غير صحية، ولا تحقق أهداف التعليم، وأوضح أنه قام بإرسال برقية عاجلة لوزير التربية والتعليم بالوضع، وعدم تقبلهم الدراسة المسائية مع طول فترة الصيانة التي تقارب العامين الدراسيين، فكان الرد بأنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وبيّن أنهم في انتظار تلك الإجراءات.
وأكد حسين القرني، الذي يقوم بنقل الطالبات من وإلى المدرسة، أن الدراسة المسائية سببت قلقاً لكثير من أولياء الأمور، خاصة لمن يعمل في الفترة المسائية، لا سيما أن فترة الظهيرة هي وقتٌ للراحة لكثيرٍ من الأسر، مشيراً إلى أنه اتفق مع مجموعة من العائلات على نقل بناتها من وإلى المدرسة. وأشار حسين البارقي، إلى أن المعلومات التي لديه هي أن الصيانة قد انتهت، وأن سبب تأجيل الدراسة يعود لملاحظات من إدارة الدفاع المدني، مشيراً إلى أن الدراسة المسائية سببت قلقاً لكثيرٍ من العائلات، وأربكت حساباتها.
وأوضح حسن عبدالله مدرشي، أنه بسبب الدراسة المسائية ازدادت نسبة الغياب بين الطالبات، خاصة يوم الأربعاء، وقدرها بـ30%، وذلك لاضطرار كثير من العائلات للسفر إلى المناطق الأخرى مثل الرياض في نهاية الأسبوع وكذلك تبادل الزيارات، حيث إن الدراسة المسائية تفقدهم يوماً كاملاً من الإجازة، كما أنها سببت كثيراً من الارتباك للعاملين في الفترة المسائية، خاصة من يعملون في القطاع الخاص، ودفعت كثيراً منهم للتعاقد مع سائقين خصوصيين لتوصيل بناتهم في ظل غياب المواصلات في الفترة المسائية. ويضيف أحدهم قائلاً: إن أحد أولياء الأمور كان يعمل رجل أمن في إحدى الشركات الخاصة، وبسبب دوام ابنته واضطراره للخروج اليومي لإيصالها إلى المدرسة فُصل من عمله.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>