عاجل | وزارة التعليم تعلن عن مواعيد الاختبارات الشفهية والتحريرية لنهاية الفصل الدراسي الثالث 1443هـ

طلاب «آيسف 2022» : الطموح السعودي يلامس عنان السماء

طلاب «آيسف 2022» : الطموح السعودي يلامس عنان السماء

مدونة التعليم السعودي – متابعات : قال عدد من الطلاب الفائزين بجوائز مسابقة أولمبياد آسيا والباسفيك للرياضيات «آيسف 2022م» لـ«اليوم»: إن الدعم اللامحدود الذي توفره القيادة الرشيدة «أيدها الله»، وراء الإنجاز التاريخي الذي حققوه، من خلال توفير كل الإمكانات المتاحة لتحقيق الأهداف المطلوبة، مؤكدين أن الطموح السعودي لا سقف له ويلامس عنان السماء.

تعليم متميز

وأوضحوا أن القيادة الرشيدة «يحفظها الله»، آلت على نفسها توفير فرص التعليم المتميز لأبنائها الطلاب والطالبات، ووفرت فرص التعلم الحديث، والبيئة المحفزة على الإبداع، ومنحت المعلم مكانة متميزة، ودعمته بالإمكانيات المادية والمعنوية، والتأهيل بأعلى المعايير، وأتت إنجازات الطلاب في معرض آيسف الدولي شاهدا على النهضة التعليمية والعلمية الحديثة التي حققتها المملكة.

الأولمبياد الوطنيوبين «عبدالله الحمادات»، الحاصل على المركز الثالث في مجال الطاقة أن رحلتهم بدأت بالمشاركة في مسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع 2022»، وذلك بمشاركة 103 آلاف طالب وطالبة، مروا بـ7 مراحل من التصفيات، حتى وصل العدد إلى 150 طالبا، تنافسوا في معرض «إبداع» للعلوم والهندسة، الذي أقيم في المدينة المنورة.

ورشة عملوأوضح أنه من بين الـ150 طالبا، تم اختيار 40، ثم خاضوا ورشة عمل، أسفرت عن اختيار 35 منهم، يمثلون المملكة، وحققت المملكة 21 جائزة هذا العام، من بينها 16 جائزة كبرى، و5 جوائز خاصة، كثاني أعلى دولة في تحقيق الجوائز الكبرى، مؤكدا أن أبحاثهم تنوعت في مجالات الطاقة والكيمياء والفيزياء، وأن هناك تقدما كبيرا عن العام الماضي، الذي شهد تحقيق 8 جوائز.الطاقة المتجددةمن ناحيتها، قالت الطالبة «تهاني أحمد»، التي تدرس في الصف الأول الثانوي، في الخبر: إنها شاركت هذا العام في المعرض الدولي للعلوم والهندسة «آيسف 2022» بمشروع يهتم بتطوير مواد البيروفسكايت غير سامة لاستخدامها بكفاءة في تجميع الطاقة المتجددة، مبدية فخرها بالحصول على الجائزة الكبرى «المركز الثالث» على مستوى العالم في مجال علم المواد، بالإضافة إلى جائزة خاصة من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة».

مورد طبيعيوأضافت أن الحياة في بلد صحراوي، تتوفر الحرارة وأشعة الشمس بكمية وافرة طوال أيام السنة، دفعا للتساؤل بشأن إمكانية استغلال هذا المورد الطبيعي بطريقة ما في إنتاج الطاقة، فتواصلت مع أستاذ بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وبدأت العمل على مشروع البحث.

الوقود الأحفوري

وكشفت أن مشروعها عبارة عن إنتاج مادة «CsSnI3:CQD» صديقة للبيئة، يمكن استخدامها بكفاءة لتحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة كهربائية والعكس في التطبيقات الكهروحرارية، وبهذا يمكن الاستغناء عن مولدات تستخدم الوقود الأحفوري، واستبدالها بمولدات كهروحرارية لإنتاج الطاقة، وبالتالي ستكون لنتائج هذا البحث مساهمة كبيرة في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ألا وهي التحول إلى استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة، بدلا من الطاقة غير المتجددة، وتمت التجارب لإنتاج هذه المادة في المعامل الملحقة بمركز أبحاث المواد بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمنطقة الشرقية بإشراف د. محمد أشرف غوندال، ود. يعقوب وديل.

محافل عالميةووجهت رسالة للطلاب والطالبات في جميع أنحاء المملكة، قالت فيها: إنه بالجد والعمل يحقق الأمل، ولا شيء مستحيل في هذه الحياة، خاصة عندما يوفر لنا ولاة أمرنا «حفظهم الله»، كل الإمكانات المطلوبة لنحلق عاليا ونرفع راية الوطن في محافل علمية عالمية مثل آيسيف، وأنصحهم جميعا بأن يبدأوا بالتخطيط من اليوم للانضمام إلى منتخب المملكة للسنة القادمة ورفع راية الوطن بإذن الله لمراتب أعلى مما وصلنا إليه اليوم.

إنجاز وطنيمن جهته، هنأ مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. سامي العتيبي، أبناءه الطلاب الحاصلين على جوائز في مسابقة أولمبياد آسيا والباسفيك للرياضيات 2022م في نسختها 34 بإشراف موهبة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع التي أقيمت مؤخرا عن بعد، مباركا لهم هذا الإنجاز الوطني العظيم الذي تحقق بفضل من الله تعالى، ثم بدعم القيادة الرشيدة -حفظها الله- لأبناء الوطن، وحرصها على تميزهم بين الدول في المحافل الدولية.

حزمة قيموأشار إلى حزمة من القيم التي تسعى وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية لغرسها في نفوس أبنائها الطلبة من خلال خارطة برامجها العلمية ومن بينها أولمبياد الرياضيات، لإذكاء الروح التنافسية وشغف حب التعلم ذاتيا، فضلا عن العمل الجماعي وإثارة الآخرين في جوانب التعامل والتكامل.

عزيمة وإصراروقدم د. العتيبي خالص التهنئة لأبنائه الطلاب لقوة العزيمة والإصرار والإرادة التي قادتهم إلى هذا التميز ومن خلفهم أولياء أمورهم ومدارسهم ومعلميهم الذين كان لهم الدور الكبير في هذا الإنجاز، مؤكدا أن تعليم المنطقة عمل على تقديم خارطة واسعة من المسارات التدريبية والإثرائية لأبنائه الطلبة للرفع من مستواهم العلمي والفكري، وذلك ترجمة لتوجيهات الوزارة ممثلة في وزيرها د. حمد آل الشيخ، والتي تسعى جهدها لبناء جيل متميز ينافس عالميا، ويسهم في تحقيق تطلعات وطنه في ظل الرؤية الطموحة للمملكة 2030 وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)