طلاب الثانوية: نحتاج بيئة مدرسية جاذبة

طلاب الثانوية: نحتاج بيئة مدرسية جاذبة

التعليم السعودي – متابعات : لم يختلف طلاب الثانوية العامة على أهمية الرياضة، وأنها جزء هام من حياتهم اليومية، وأن المشكلة الكبرى هي السمنة، مقدّمين مقترحات لوزارة التعليم وإدارة التعليم بالمنطقة الشرقية على أهمية تفعيل هذا الجانب الحيوي الهام، إضافة إلى مقترح يرفع من أهمية المدرسة، ليس كونها مؤسسة تعليم فقط، بل وصفها أحدهم بأن تكون منتجعًا للطالب بعد فترة الدراسة ومجلسًا لتبادل الأحاديث العلمية ومركزًا صحيًا، وليس لتلقي العلوم الدراسية؛ ما يزيد من جذب الطالب لها، عكس ما يتوقعه البعض بأن تكون المدرسة بيئة منفّرة للطالب، كما أشار البعض إلى أهمية التصاميم الهندسية للمدرسة؛ لتكون بيئة جاذبة غير تقليدية، ومن هنا رصدت «اليوم» آراء عددٍ من طلاب المدارس الثانوية في هذا الموضوع..

دور صحي#

أشار عبدالله العبدالكريم إلى أهمية تفعيل دور المدرسة الصحي، وأن يكون لها دور كدور المنزل في تقديم الطعام في وقت الفسحة، وهذا ما يجعل الطالب أكثر ارتياحًا من أي وقت مضى في أهمية متابعة نشاطه الرياضي، حيث إن ما يُقدّم من عصير هو ماء وسكر، واقترح أن تقدم وجبات صحية من فواكه ووجبات ذات فائدة، وبأسعار رمزية؛ الأمر الذي سينعكس إيجابًا على صحة الطلاب بصفة عامة.

وقت النشاط

أما مبارك النزهان فشدد على أهمية استغلال وقت النشاط بممارسة رياضة ليست شاقة، ولكنها تحرك عضلات الطالب، وتبعده عن الخمول، وهذا ما يدعم معنويات الطالب، ويزيد من نشاطه البدني الذي يؤثر على النشاط العقلي، بل ويكون دافعًا إلى التفوق الدراسي من خلال مِنَح تقدمها الجامعات للمتفوقين رياضيًّا.

قاعات رياضية

ورفع عبدالله الفرج مقترحًا بأن تكون لدى المدرسة قاعات رياضية أسوة بالجامعات واستغلالها تحت إشراف معلم التربية البدنية، وهذا ما يعطي الطالب بُعدًا أكبر في إبراز المواهب ويؤثر على موهبته التي من الممكن أن تتطور إلى الأفضل وتصقل من خلال هذه القاعات، وأعتقد أن هذه القاعات موجودة في كل مدارس العالم المتقدم ولا ينقصنا إلا التطبيق.

تصاميم المدارس

وأشار الطالب عبدالله الإبراهيم إلى أهمية إعادة النظر في تصاميم المدارس، وأن تكون أكثر عصرية، وتتناغم مع المعطيات الخارجية من مراكز عالمية ومؤسسات تعليم عالٍ، ما ينعكس إيجابًا على نفسية الطالب، وأننا كطلاب لا نقول ذلك من باب الترفيه ولكن من الأثر الذي نلحظه بين الطلاب في أهمية إيجاد ذلك، والعمل بجد نحو التقليل من السمنة بين الطلاب وفرض الحركة في هذا الجانب، حيث إن الطالب يجلس قرابة أكثر من 5 ساعات على مقاعد الدراسة فتسبب الخمول وضعف التركيز، ولا يكون همّ الطالب سوى العودة للمنزل لتناول الطعام والنوم والسهر ليلًا.

النمط الدراسي

وأضاف ريان البن حسن: إن هناك طرقًا عدة قد تكون أقل تكلفة من إنشاء القاعات ولوازمها، ومنها إلزامية أول خمس دقائق من بداية الحصة الأولى بجري بسيط كنوع من تغيير النمط الدراسي ليخلق نوعًا من التقبّل الدراسي للمادة خاصة المواد الرياضية العلمية، وهذا ما يجعل الطالب يشعر بارتياح مستمر في الحصة، إضافة إلى الأكل الصحي، وهذا ما يرفع معدل الصحة العامة له، فنحن جميعًا نتمنى وجود مدارس جاذبة، وليست طاردة، ولن تكون كذلك إلا بالنشاط الرياضي.

تنويع التمارين

أما عبدالحميد الدبيكل فأكد على أهمية التنويع في التمارين الرياضية لدى معلم التربية البدنية، وهي بحد ذاتها عملية ترويحية ترفيهية بعيدًا عن التمارين التقليدية التي تعوّد عليها الطالب، وبالتالي فإننا سنلحظ تغيّرًا في نفسيات الطالب، وأن يكون التركيز على الطابور الصباحي بشكل مُجدول، إضافة إلى عمل مسابقة للحدّ من مخاطر السمنة تكون بين الطلاب الذين تكون أوزانهم عالية، وهذا ما سيكون له الأثر البالغ على نفوس الطلاب وسيخلق جوًا مختلفًا بين أوساط الطلاب.

صالات رياضية

إبراهيم أبو عنز أكد أهمية تعاقد المدارس في المنطقة الشرقية مع الصالات الرياضية المعروفة في المنطقة، وأن يكون للطالب سعر رمزي يستطيع أن يخلق لنفسه جوًا مختلفًا، وأن يتمتع بصحة جيدة، إضافة إلى استغلال وقت الفراغ بما ينفعه بعيدًا عن العوامل الخارجية المؤثرة، حيث إن الصالات الحالية متطورة إلى حد كبير، وفيها كافة جوانب الترفيه التي يحتاجها الطالب أو الرياضي بشكل عام، وأعتقد أن هذا الأمر لن يُكلف المدرسة شيئًا، وقد تقتطعه من الطالب، ولكن الأهم هو ممارسة الرياضة.

حصة النشاط

عبدالرحمن بو حسن يشير إلى الوقت المُهدَر في حصة النشاط، ويؤكد أن كافة الدلائل تمنع الطالب من أن يمارس هوايته بالشكل المطلوب، حيث إنه محصور في هذه الحصة، ومن الأفضل أن يكون هناك عمل جاد وممارَس فعليًا في تفعيل دور المختبرات، وكذلك الصالات الرياضية في الحي أو المدرسة، إلى جانب قضاء هذا الوقت في ممارسة أي هواية يريدها الطالب.

قاعدة بيانات

أحمد الغزال أكد على أهمية إجراء قاعدة بيانات لكافة الطلاب الذين يعانون من السمنة، وأن توفر لهم بيئة خاصة خالية من الإحراج، وأن تكون هذه الإحصائية بالتعاون مع إدارة تعليم المنطقة الشرقية؛ ليُعَدّ برنامج خاص للمصابين بالسمنة، وبهذا نكون قد اختصرنا الوقت في الحد منها، إضافة إلى التوعية لبقية الطلاب بأهمية المحافظة على الجسم السليم، وبذلك فإن دور المدرسة سيكون إيجابيًا.

الجانب التقني

عبدالعزيز بو علي أكد أهمية إدخال الجانب التقني وأن تجرى دراسة على أهمية استجابة أولياء الأمور والطلاب لهذه المقترحات؛ لتكون النتائج مركزًا رياضيًا باسم كل مدرسة أو مجمع تعليمي، وهذا ما سيُخضِع كافة الطلاب إلى مراحل التنمية الجسمانية السليمة، فالجوانب التقنية مهمة في مجال الرياضة، بل وتحدد بدقة ما هو مطلوب من كل طالب ليكون في صحة جيدة وأحسن حال وفقاً لصحيفة اليوم.

cb644575fc8fad5bb6d2bb30f2b9907a (1)       cb644575fc8fad5bb6d2bb30f2b9907a

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)