طلاب الصيدلـة السريرية يطالبون بتعديل الأوضاع والنظر لمكافآت الامتياز

طلاب الصيدلـة السريرية يطالبون بتعديل الأوضاع والنظر لمكافآت الامتياز

التعليم السعودي : أبدى عدد من طلاب وطالبات كليات الصيدلة الإكلينيكية السريرية إهمال وزارتي التعليم العالي والصحة لهذا التخصص مطالبين برفع مكافآت الامتياز التي لا تتجاوز 2500 ريال وإعطائهم حقوقهم ومساواتهم بطلاب وطالبات كليات الطب الذين تم رفع وزيادة مكافآتهم من 6 آلاف الى 9 آلاف وطالب المتحدثون بضرورة تعديل أوضاعهم وإعادة النظر في رفع مكافآتهم وتحسين مسماهم الوظيفي مؤكدين أنه عدم وجود فرق بين الصيدلي السريري والطبيب وأن ذلك يعد تقليلاً من شأنهم وعدم تقدير لمكانتهم ضمن الفريق الطبي مطالبين من وزارة الصحة تنزيل المسمى الوظيفي وإعطائهم مكانتهم الخاصة وتصنيفهم ضمن سلم الرواتب في القطاع الصحي الحكومي « المدينة « التقتهم وفتحت الملف للوقوف على مشكلاتهم ومطالباتهم.

توظيف ورواتب
سعيد الوسَّام طالب صيدلة يقول : لم يتم الاعتراف بنا من قبل وزارة الصحة وعدم تصنيف سلم توظيف ورواتب تحمل اسم صيدلي سريري فبعد دراسة 14 مستوى دراسيا بما يعادل 218 ساعة يتم تعييننا بداخل الصيدليات فقط «، وعن الالتزامات التي تطالبون بها كطلاب صيدلة سريرية قال : نطالب وزارة التعليم العالي برفع مكافأة الامتياز التي لا تزال 2500 ريال إضافة إلى مكافأة الجامعة فنحن طلاب الصيدلة السريرية لا نختلف عن طلاب الطب فكلانا يطبق سنة الامتياز داخل عيادات المستشفى فالطبيب يشخص المرض بينما الصيدلي السريري يضع الخطة العلاجية للمريض فكما تم رفع مكافأة الامتياز لطلاب الطب يحق مطالبتنا برفع مكافأة الامتياز أيضا ونطالب وزارة الصحة تنزيل المسمى الوظيفي لنا وإعطائنا مكانتنا الخاصة وتصنيفنا ضمن سلم الرواتب في القطاع الصحي الحكومي .وأضاف : « أتمنى أن يتم وضعنا في مكانتنا التي نستحقها وان نقوم بنشر دورنا وطبيعة تخصصنا لدى المجتمع السعودي وذلك سوف يخدم المريض ويقلل من مشكلات الدواء وأعراضه الجانبية .

عقبتان مهمتان
سعد الحارثي يقول: هناك عقبتان ، أولاهما وأهمهما عدم تبنّي وزارة الصحة تطبيق الصيدلة السريرية في المستشفيات والذي يعتبر من أنجح وأهم الحلول في الحد من الأخطاء الطبية، والآخر هو عدم إدراج درجة دكتور صيدلة ودرجة صيدلي سريري في المسمى الوظيفي للكادر الصحي والذي يعتبر نقطة البداية التي تبدأ منها عمليات التخطيط وهيكلة الرواتب وتقييم الأداء وقال : إن المطلب الأول لوزارة الصحة بتطبيق برنامج الصيدلة السريرية في المستشفيات كنظام صحي معتمد لتوفير خدمة صحية متكالمة وناجحة، وإدارج المسمى الوظيفي الخاص بدرجة دكتور صيدلة وصيدلي سريري في الكادر الصحي الذي يعتبر نقطة البداية في هيكلة الرواتب وخلافه، وأيضا رفع الرواتب بما يتناسب مع عمله السريري وكمسؤول عن صحة المريض. أما لوزارة التعليم العالي زيادة مكافأة سنة الإمتياز بعد دراسة ست سنوات نظيرا لحجم العمل المناط بنا داخل المستشفى في هذه السنة، وزيادة عدد السنوات التدريبية السريرية داخل المستشفيات ضمن الخطة الأكاديمية لبرنامج دكتور صيدلة هذا إلى جانب ضرورة رفع درجة الوعي داخل وزارتي الصحة والتعليم العالي وللمجتمع بأهمية الصيدلي السريري كركن أساس في الفريق الطبي وعضو فعال لإنجاح الخدمة الصحية.

مكافأة الامتياز
علي الغبيشي يقول : إن الصعوبات التي تواجه طلاب الصيدلة الإكلينيكية أثناء الدراسة تبرز في مكافأة الامتياز التي تعتبر قليلة مقارنة بمكافأة امتياز طالب الطب أما بعد التخرج فيواجه الطبيب الصيدلي السريري صعوبة للعمل في نفس التخصص فلا يتوفر مكان وظيفي مناسب لدراسته كما أن السلم الوظيفي للراتب لا يفرق عن خريجي برنامج الصيدلة العامة كما أنه لا يحصل على بدل سكن أسوة بالكادر الصحي من الأطباء وغيرهم لذا نطالب بتعديل أوضاع أطباء الصيدلة السريرية لتطوير الصحة والكادر الطبي «.

الخلط في المسميات
الدكتور أمين المحمدي رئيس قسم الصيدلة السريرية بجامعة الملك عبدالعزيز فيما يتعلق بمسمى الدرجة العلمية لطلاب الصيدلة السريرية أن هناك خللا في فهم بعض الطلاب فيما يتعلق بمسمى صيدلي للحاصلين على درجة الفارم دي (PharmD) فهم ليسوا صيادلة سريريين بمجرد حصولهم على الدرجة وإنما صيادلة عامون بينما الصيدلي السريري هو من تخصص في هذا المجال بعد الحصول على درجة البكالوريوس أو (الفارم دي ) واستكمل الدراسات العليا وبرامج الإقامة ، موضحاً أن الخلط في المسميات جاء نتيجة تغيّر اسم الشهادة من بكالوريوس صيدلة إلى شهادة (Pharm D) وذلك بعد أن أصبح المحتوى الدراسي يركز على المريض وليس فقط الدواء.

رفع المكافآت
وعن مطالبات طلاب الصيدلة برفع المكافآت ومساواتهم بأطباء الامتياز في المستشفيات أكد المحمدي أن الوضع الحالي في المكافأة هي لطالب في السنة السادسة من المرحلة الجامعية وهي سنة المزاولة والتي لم يتم للان تنظيمها كما هو الحال لدى طبيب الامتياز والذي يقضي أول سنة عمل ، وبين أن السنة السادسة للصيدلة في الوقت الراهن تعد من الخطة الدراسية وهي فترة تدريبية خلال فترة الدراسة فقط إي الفصلين الدراسيين ، داعياً لجعلها سنة وظيفية كاملة منظمة من قبل المنشآت
و فيما يتعلق بشهادة الصيدلة PharmD) ) أو ما يعادلها أوضح أن الشهادة تركز في الدراسة على المريض كثيرا وليس فقط الدواء وأصبحت المدخل الأول والأساسي لمزاولة المهنة مما يجهز الخريج الحاصل عليها للعمل في صيدليات المجتمع العامة وقال إن 70% من خريجي كليات الصيدلة في العالم يعملون في صيدليات المجتمع لتقديم الخدمات والمشورة الطبية لأفراد مجتمعهم واكتساب الخبرات العلمية .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)