طلاب المنح الداخلية مهددون بـ«الطرد».. و«التعليم» تلتزم الصمت

طلاب المنح الداخلية مهددون بـ«الطرد».. و«التعليم» تلتزم الصمت

التعليم السعودي : في الوقت الذي تواصل فيه وزارة التعليم «صمتها» أمام مطالب وتساؤلات متضرري المنح الداخلية في الجامعات الأهلية، يواجه مئات الطلاب والطالبات «تهديداً» بالطرد من فصولهم الجامعية بعد بدء العام الدراسي الجديد، وإلزام الكليات والجامعات الأهلية لهم بتسديد الرسوم الدراسية.

وعلى رغم أن وزارة التعليم أكدت في بياناتها السابقة، أن المنح ما زالت مستمرة، ولكن لمن استوفوا الشروط، أي في حال الحصول على المعدل المطلوب، إلا أن طلاب المنح الداخلية في الجامعات السعودية يواجهون مصيراً «مجهولاً»، بسبب غموض قرارات وزارة التعليم، حول البرنامج، ما يعطل استمرار دراستهم في العام الدراسي الحالي.

استياء واسع أثاره «المصير المجهول» لطلبة برنامج المنح الدراسية الداخلية، خصوصاً بعد أن بدأت الجامعات والكليات بتهديد الطلبة بتصنيفهم ضمن «المنقطعين دراسياً»، إذا لم يتم تحصيل الرسوم خلال هذا الأسبوع، وبحسب عدد من المتضررين مما أسموه بـ«كارثة المنح»، فإن إدارة الجامعات أكدت عدم إمكان التساهل في التسديد، كونها ليست بـ«جمعية» خيرية.

وقالت إحدى المتضـــــــــــررات لـ«الحياة»: «بداية المشكلة كانت حين توجهنا للتسجيل في الكلـــــــــــيات والجامعات الأهلية، إذ تم إخطارنا بأنه في حال إتمام الدراسة لعام كامل سيتم الضم للمنح الداخلية، وبعد دخول السنة الثانية تفاجأنا بعدم نزول أي قرار بخصوص الموضوع، مشيرة إلى أنه لم يتم الرد على أي من الخطابات التي تم رفعها للوزارة.

وتابعت: «مطلبنا الرئيس من الوزارة إلحاقنا ببرنامج المنح الداخلية مساواة بالطلبة السابقين، وجميع الطلبة هدفهم واحد وهو الحصول على أعلى الشهادات وخدمة الوطن»، مضيفة أن جميع كليات وجامعات المملكة الخاصة تعاني من الأمر نفسه، ووزارة التعليم لم توضح أي تفاصيل بخصوص إيقاف المنح الداخلية للطلبة أو أنها مستمرة. وأكدت الطالبة (تحتفظ «الحياة» باسمها) أنه تم طرح بعض الحلول للتقليل من عبء التكاليف، منها فتح المجال للتحويل إلى الجامعات الحكومية على التخصصات نفسها التي درسناها مع معادلة المواد من دون الحاجة إلى اعادة دراسة السنة السابقة، أو إلزام الكليات الأهلية بخفض الرسوم إلى أقل من النصف، لكي نتمكن من إكمال الدراسة على حسابنا الشخصي، ولكن مع الأسف لم يتم التجاوب مع أي مما سبق، على رغم أن تخصصات الطلبة مختلفة وجميعها تحتاجها سوق العمل.

الوزارة التي أكدت في تصريح سابق أن برنامج المنح الدراسية الداخلية للجامعات والكليات الأهلية حقق فوائد كبيرة انعكس أثرها الإيجابي على الطلاب والطالبات الذين استفادوا خلال الأعوام الماضية من هذه المنح، لا تزال صامتة أمام تساؤلات الطلبة المتضررين الذين ينتظرون بصيص أمل لعودتهم إلى الصفوف الدراسية، خصوصاً أن المتحدث باسم وزارة التعليم مبارك العصيمي أكد في تصريح سابق، ان المنح ما زالت مستمرة لمن استوفوا الشروط.

وفيما لم يعلق المتحدث على الحادثة بين في وقت سابق أن وزارة التعليم سبق أن أوضحت للجامعات والكليات الأهلية أنها ستتكفل بدفع الرسوم الدراسية لكل من وافقت على طلب منحته وبحسب كل تخصص معتمد سنوياً وفق الشروط والضوابط، كما أن المنحة تستمر للطالب والطالبة في حال الحصول على المعدل المطلوب وفقاً لصحيفة الحياة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)