طلاب بجامعة الباحة يشكون تغيير تخصصهم من الشريعة للدراسات الإسلامية

طلاب بجامعة الباحة يشكون تغيير تخصصهم من الشريعة للدراسات الإسلامية

التعليم السعودي – متابعات : شكا عدد من الطلاب بجامعة الباحة تغيير تخصصهم من الشريعة إلى دراسات إسلامية بعد أن أمضى بعضهم ثلاث سنوات على خطة مسار الشريعة على حد وصفهم، فيما نفى متحدث الجامعة الدكتور ساري الزهراني وجود ما يشير إلى قسم بمسمى الشريعة في موقع الجامعة والسجلات الأكاديمية.

يقول محمد الغامدي أحد الطلاب بالجامعة، إنهم كانوا يتطلعون أن تمضي الجامعة في خطتها التي اعتمدتها قبل نحو ثلاث أعوام وتتضمن مناهج الشريعة حتى يتخرج الطلاب ومن ثم تغيير المسار ولكن فوجئنا بعد 6 أترام بتتغير الخطة، ونحن نطالب وزارة التعليم وجهات محايدة بالتحقيق ومراجعة الخطط المعتمدة لاستجلاء الأمر وإعطاء كل ذي حق حقه.

وقال عبدالرحمن الغامدي إن الجامعة في بيانها لم تتحر الدقة في الحديث عن الأقسام ولم تراجع الخطة الدراسية والفرق بين قسم الشريعة وقسم الدراسات الإسلامية لذا أمل في إعادة النظر في قرار التغيير لإنصاف الطلاب.

وأضاف زياد الغامدي إن الجامعة حولت الطلاب دون إبلاغهم إلى قسم دراسات إسلامية للأسف بعد أن أمضى بعضنا 3 سنوات في تخصص الشريعة وتبقى لنا فصلين فيها مناهج مكثفة بالساعات الفقهية وهي من المتطلبات الأساسية لإكمال الدراسات العليا وعند تغيير الخطة إلى دراسات إسلامية سينتهي حلمنا في مواصلة الدراسة في البرامج الفقهية والقانونية.

لا وجود لتخصص الشريعة

من جهته نفى الدكتور ساري الزهراني متحدث جامعة الباحة وجود قسم بمسمى الشريعة في الجامعة مبيناً أنها تتفهّم جيّدًا تطلّعات طلابها وطالباتها، وتعتزّ بهم أيّما اعتزازٍ، وقال إن القسم القائم حاليًّا هو قسم «الدّراسات الإسلاميّة»، ويقوم عليه؛ كلية العلوم والآداب بالمخواة، وكلية العلوم والآداب بالمندق، وكلية العلوم والآداب في بالجرشي، وجميعها عملت بالتوافق التّام فيما بينها، من خلال لجانٍ خاصّة من أهل التخصّص والخبرة على النّظر في تجديد خطّتها الأكاديميّة؛ وفقًا لمعايير هيئة تقويم التعليم؛ وخدمةً للطلبة الملتحقين بها لتناسب مخرجاتها متطلبات سوق العمل، وذلك بناءً على إجراءات رسميّة؛ بدءًا من مجالس الأقسام، وانتهاء بمجلس الجامعة.

وقال إن جميع الطلبة الملتحقين بقسم الدراسات الإسلامية في جميع الكليات -المشار إليها- يعرفون تمامًا أنّ آلية القبول في القسم تسير بصورة واضحة ومعلنة، ووفق آلية محدّدة، تبدأ بمرحلة الرّغبة في التقديم، وتنتهي بمرحلة اعتماد القبول، وفي جميع تلك المراحل لا يوجد إطلاقًا، لا في حساب الطالب الأكاديمي بـ «مواقع الجامعة»، ولا في سجلاته الأكاديميّة ما يشير إلى قسم الشريعة لا من قريب أو بعيد؛ وإنّما هو قسم «دراسات إسلامية».. القائم حاليًّا.

ولفت الى انه انطلاقا من حرص الجامعة على تنوّع برامجها، فانها تبذل بمتابعة من رئيس الجامعة الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين، جهودا كبيرة للحصول على موافقة رسمية لفتح برنامج تخصص «الشريعة».

​نقاط في شكاوى الطلاب

– بعض الطلاب أمضى 3 سنوات في مسار الشريعة.

– منهج الشريعة من متطلبات إكمال الدراسات العليا.

– التغيير يمنع مواصلة الدراسة في البرامج الفقهية والقانونية وفقاً لصحيفة المدينة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)