طلبة القطيف.. وعي صحي ضد «كورونا» لعودة مدرسية آمنة

طلبة القطيف.. وعي صحي ضد «كورونا» لعودة مدرسية آمنة

التعليم السعودي – متابعات : كشف الإقبال من الفئة العمرية من 12 عاما وحتى 18 عاما من الجنسين على مراكز لقاح كورونا ومنها مركز مستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية بالقطيف، عن وعي تلك الفئة بأهمية التطعيم وحرصها على الالتزام بقرارات الجهات المسؤولة عن الصحة لحماية المجتمع من الجائحة، إضافة إلى دعوتهم الجميع للتسجيل والحصول على موعد لما فيه فائدة على الجميع.

قال هادي آل محيميد «18 عاما»: كنا نترقب منذ بدء التطعيم بلقاحات كورونا في المملكة السماح لفئتنا العمرية بالحصول على اللقاح، لأنني مقبل على دخول الجامعة، وكنت في بدء الأمر متخوفا، ولكنني متحمس الآن بعد تأكيد الجهات الصحية بمأمونية وسلامة اللقاحات، وعندما أقرت وزارة الصحة ذلك قمت بحجز موعد لي بمركز الأمير محمد بن فهد، وأخذت اللقاح وننتظر كتابة «محصن بجرعة أولى» بجانب اسمي في تطبيق «توكلنا». ولفت إلى أنه لم يشعر بوخز الإبرة، قائلا: هيأت نفسي قبل القدوم على التطعيم وساعدني في ذلك أسرتي، وتم الأمر بأحسن حال، والآن لا أشعر بشيء مطلقا، سوى أنني أفخر بوطني وأنني أخذت اللقاح.

أضافت فرح المرزوق، «18 عاما»: على الرغم من أنني متحمسة لأخذ لقاح كورونا، فإنني كنت متخوفة من وخز الإبرة، لأنني أهاب ذلك، ولكن أخذ اللقاح يعني إكمال الصورة في المجتمع، وهي الوصول إلى الحصانة، وفئة ما دون 18 عاما تمثل عددا كبيرا في المملكة، وأخذ هذا اللقاح يعني وصول المجتمع إلى الحصانة المجتمعية، وهذا ما تهدف إليه مملكتنا الحبيبة، ووزارة الصحة، التي قدمت الكثير لكل من يوجد على هذه الأرض من مواطنين ومقيمين على حد سواء، ونحن نفخر بوطننا الغالي.

لا آثار جانبية

نفخر بوطننا الغالي

عودة آمنة للمدارسأشارت زهراء السادة «13 عاما»، إلى أنها تنتظر الرجوع إلى المدرسة، وأن أخذ اللقاح يعني الخطوة الأولى لهذا الرجوع بسلامة وأمان، مؤكدة أهمية تقدم الجميع لأخذ اللقاح، وأن الأمر ليس مخيفا أو شبحا، حتى أن وخز بالإبرة لم نشعر به، كما أن الوطن وفر لنا أفضل اللقاحات «فايزر» فيجب أن نقدم شكرنا له، ونسعى لأخذ اللقاح، ونبادر ونسرع في ذلك، ونطلب من الجميع المبادرة للتطعيم.

استعادة الحياة الطبيعية

متطعم بعد انتظار طويل

ذكر حسين الطويل، «17 عاما»: أخذت اللقاح -ولله الحمد-، وعلى الجميع الحصول على التطعيم قبل الذهاب للمدرسة، للوصول إلى الحصانة المجتمعية المدرسية، ونقدم شكرنا لوطننا الغالي، وإلى وزارة الصحة بفتح المجال للفئة العمرية من 12 إلى 18 عاما، وهذه بوابة الرجوع للمدارس، والرجوع للحياة الطبيعية.

انسيابية في الإجراءاتأكد حيدر الحبيل «14 عاما»، أنه كان متحمسا للحصول على اللقاح، وأنه ينتظر الآن عبارة «محصن بجرعة أولى» على تطبيق «توكلنا»، إضافة إلى الحصول على الجرعة الثانية وصول رسالة «محصن بجرعتين»، معتبرا ذلك فخرًا له. ودعا الجميع لأخذ اللقاح بلا خوف ولا رهبة، مؤكدا عدم شعوره بوخز الإبرة، خصوصا أن الطاقم الطبي بمركز الأمير محمد بن فهد متميز، والتنظيم عال، وهناك انسيابية في الإجراءات، وكل ما في الأمر 5 دقائق، وتنتهي جميع الإجراءات.

قال أحمد السادة «17 عاما»: أصبحت اليوم من المتطعمين في أسرتي، بعد انتظار طويل، ونريد أن نعود للحياة الطبيعية، كما كنا، وسبيلنا الوحيد هو أخذ جرعة اللقاح المكافح لفيروس كورونا، وندعو الجميع لأخذ اللقاح بسرعة، فالأمر لا يتطلب سوى حجز موعد، والأمور ميسرة كثيرة في مركز الأمير محمد بن فهد وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)