عميدات ووكيلات جامعة الدمام : ذكرى اليوم الوطني سجلها التاريخ بأحرف من ذهب

عميدات ووكيلات جامعة الدمام : ذكرى اليوم الوطني سجلها التاريخ بأحرف من ذهب

التعليم السعودي – واس : هنأت عميدات ووكيلات جامعة الدمام، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني – حفظهم الله – بالذكرى الـ 83 لتوحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله.
وعبرت عميدات الكليات والمسؤولات بالجامعة عن الفرحة والاعتزاز باليوم الوطني 83 للمملكة ووصفنه بأنه يوم مجيد وذكرى عزيزة سجلها التاريخ بأحرف من ذهب, حيث يرجع إلى الأذهان ما قام به المؤسس الملك عبد العزيز – رحمه الله – من أعمال بطولية حتى استطاع بتوفيق الله أن يوحد الكلمة ويلم الشتات ويقيم وطنا كبيرا بعزته وإنجازاته وعطاءه وإنسانيته.
وقالت عميدة أقسام الطالبات وعميدة كلية التمريض الدكتورة دلال التميمي إن اليوم الوطني يبعث فينا الحماس ويجدد حب الوطن وتعود بنا الذاكرة إلى يوم تاريخي وذكرى مجيدة نعتز و نفخر بها وتذكرنا بالأعمال البطولية والمعارك الباسلة التي خاضها الملك عبد العزيز هو ورجاله الأبطال حتى استطاع بفضل الله وتوفيقه لم الشمل وتوحيد أجزاء هذا الكيان العظيم المملكة العربية السعودية.
من جانبها .. أكدت رئيسة قسم المختبرات بمستشفى الملك فهد الجامعي الدكتورة عواطف النافع أنه بفضل الله ثم بفضل الأعمال البطولية للملك عبد العزيز نعيش بأمن وأمان ورغد من العيش وذلك تحت راية التوحيد الخالدة منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني – حفظهم الله -.
بدورها .. أشارت عميدة كلية الآداب بالدمام الدكتورة مها بنت عبد الله بن بكر إلى أن اليوم الوطني نستذكر فيه قصة بطل مكافح وتأسيس كيان عظيم وأسطورة سطرها التاريخ على يد الملك عبد العزيز آل سعود ، مؤكدة أن الوطن الغالي عظيم بقيادته وعظيم بشعبه ورسالته التي يحملها للعالم أجمع.
من جانبها .. وصفت عميدة كلية العلوم والآداب بالنعيرية الدكتورة حفصة البراك أن اليوم الوطني يوم عزيز على قلوب أبناء الوطن وهم يحتفلون بإنجازات الوطن التي تحققت في هذا العهد الزاهر بما يدل على صحة النهج وصدق التوجه الذي قامت عليه التنمية في المملكة العربية السعودية التي انطلقت من إستراتيجية متوازنة كان مهندسها والمخطط لها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بما عرف عنه من بعد نظر وحكمة وطموح وطني هدفه المصلحة العامة للوطن ورفعة شأنه.
فيما قالت عميدة كلية العلوم والآداب بالخفجي الدكتورة فريدة المشرف : لا شك أن ما تشهده المملكة من نمو وبناء وضع لبناته الأولى المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن – رحمه الله – حينما وحد الشمل ولم الشتات وأزال الخوف بتوفيق الله ثم بحكمة وشجاعة وعزم وقبل ذلك إيمانه بربه واعتماده عليه وإخلاصه العمل لوجهه سبحانه ، وذلك بعد أن وحد البلاد تحت راية التوحيد التي حملها من بعده أبناؤه البررة ثم جاء عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أدام الله عزه وإخوانه الأوفياء حفظهم الله جميعاً.
في حين رأت عميدة كلية التربية بالدمام الدكتورة أماني الغامدي أن اليوم الوطني يعيد إلى الأذهان ما كانت عليه الجزيرة العربية من فوضى وشتات وفرقة وتناحر وما آلت إليه من أمن ورخاء واستقرار وطمأنينة بفضل الله سبحانه وتعالى ثم جهود مؤسس هذا الوطن الغالي الملك عبد العزيز – رحمه الله – الذي رفع راية التوحيد وجعل الشريعة الإسلامية السمحة دستوراً لهذه البلاد وجمع شتات هذه الأمة تحت راية واحدة وقيادة واحدة تسعى لهدف واحد يحتضنها وطن واحد.
وعدت عميدة كلية المجتمع بالقطيف الدكتورة حصة المظفر الملك عبدالعزيز بأنه من أشهر الرجال الذين عرفتهم الجزيرة العربية وأنه ملكا نحت اسمه واختار أكبر صفحة من كتاب التاريخ فسجل مجدًا بحروف من ذهب بسيرته وأعماله وختمها بتوحيد كيان عظيم حكم الجزيرة العربية وجمع الناس تحت راية واحدة بنهج هدفه البناء والنماء والصلاح.
وعبرت عضو هيئة التدريس بجامعة الدمام الدكتورة بثينة القرعاوي عن فخرها واعتزازها بما تحقق للمملكة من انجازات منذ عهد التوحيد ، مؤكدة أن كل سعودي يفخر بما حققته المملكة من نهضة وتقدم في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والتجارية والعمرانية وما وصلت إليه المرافق والخدمات من مستوى عال في التطور والتحضر وما للمملكة من مكانة بين الأمم ومنزلة في قلوب العرب والمسلمين
من جانبها أبرزت عضو هيئة التدريس بجامعة الدمام الدكتورة سارة الشهري أن المملكة حافظت على الأسس القويمة التي وضعها الملك المؤسس وفي مقدمتها الشريعة الإسلامية السمحاء التي حكمت جميع جوانب الحياة في هذه البلاد العزيزة ، كما صبغت تعامل ولي الأمر مع الرعية في هذه البلاد وعلاقات المملكة بالدول العربية والإسلامية والصديقة .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)