عميد صيدلة الطائف: تكاتف وتكامل بين كليات الصيدلة ومقدمي الخدمات الصحية

عميد صيدلة الطائف: تكاتف وتكامل بين كليات الصيدلة ومقدمي الخدمات الصحية

التعليم السعودي : أكد عميد كلية الصيدلة بجامعة الطائف الدكتور إبراهيم مغربي – لمصادر صحيفة – »المدينة»، أن العجز الحاد في الكفاءات سواءً الأكاديمية أو التدريبية كمًّا ونوعًا يمثل أهم مشكلات هذه المرحلة الهامة في مسيرة التعليم الصيدلاني ومهنة الصيدلة والمحك الرئيسي لجودة مخرجاتها، ولا شك بأن الفجوة بين الواجب توفره والمتوفر فعليًا من الكفاءات يمثل أكبر التحديات التي تواجهها جميع كليات الصيدلة الناشئة في المملكة دون استثناء، ولأنّ الأمر لا يمس فقط هذه الفئة الغالية من أبنائنا الصيادلة بل يمس مستقبل وجودة الرعاية الصحية المُقدمة، فلا مفر من مواجهة متطلبات المرحلة والسعي بصدق وحكمة لتذليل هذه العقبات وتجاوز آثارها، حيث لا بديل عن التكاتف والتكامل والتنسيق فيما بين كليات الصيدلة وجميع مقدمي الخدمات الصحية لتبادل الخبرات وتطوير الكفاءات.
وعن أبرز العقبات التي تواجه أطباء الصيدلة السريرية المتخرجين في القطاع الصحي قال: إن من أهم هواجس الصيادلة بعد تخرجهم هو مستقبلهم المهني ولا شك أن غياب أو عدم كفاية أو عدم استيعاب برامج التدريب الحالية ولعل من أهمها برامج ماجستير الصيدلة الإكلينيكية وعددها محدود جدًا ومن البرامج الحالية ما تتبناه الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تحت مسمى «شهادة الاختصاص السعودية في الصيدلة السريرية» والذي نأمل بأن يستوعب قدرًا أكبر من أبنائنا الصيادلة في جدة ومكة والمدينة والطائف، من خلال اعتماد أكثر من مركز تدريب والمساهمة في خلق فرص تدريب وتطوير مهني لأبنائنا الصيادلة.
أمّا دور الهيئة السعودية للتخصصات الصحية في هذا الشأن قال: يجب أن نكون منصفين ونعترف بأنه وبدعم ولاة الأمر ومجهود رجالات الهيئة السعودية وكوادرها أصبحت التخصصات الصحية وممارستها في المملكة أكثر انضباطًا والوضع اليوم أفضل من الأمس بمراحل، ولكن وبكل تأكيد أن الجميع يأمل بأن يكون الغد أفضل من اليوم وأن تكون الهيئة أكثر فعالية والاضطلاع بدور الرابط بين جميع كليات الصيدلة الناشئة ومختلف مراكز التدريب في المملكة لضمان التزام واستيعاب هذه المراكز لأعداد المتدربين من الطلاب والصيادلة بعد تخرجهم وعند انخراطهم في برامج التدريب والتطوير المهني مستقبلاً، حيث إنّ عدد الصيادلة يفوق سعة مراكز التدريب المحيطة بكلية الصيدلة الناشئة مما يشكل عقبة كئود تحول دون الوصول بالمُخرجات للمستوى المهني الواعد والمطلوب.
وعن رأيه في مطالبات طلاب الصيدلة السريرية من قبل وزارتي التعليم العالي والصحة لتحسين أوضاعهم الوظيفية والمجتمعية قال: بشكل عام فإن طلاب الصيدلة السريرية كثيرًا ما يثيرون في نقاشاتهم موضوع مكافأتهم خلال فترة الامتياز والتي تبلغ ألفين وخمسمائة (2500) ريال وأنّه مبلغ متدني جدًا مقارنةً بما يحصل عليه زملاؤهم الأطباء في فترة امتيازهم، لذلك هم يرغبون فعلاً من المسؤولين إعادة النظر في هذا الأمر لتحسين مكافأتهم، كذلك في نظري الطلاب يرغبون في تأكيد وتفعيل اتفاقية التعاون المُبرمة بين وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة وتوفير ما يحتاجونه من إمكانيات خلال فترة تدريبهم بمستشفيات وزارة الصحة واستيعاب أعداد المتدربين بالمستشفيات، كذلك تفعيل السُّلم الوظيفي للصيادلة الإكلينيكيين حسب التصنيف العالمي المُعترف به.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)