عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة أم القرى: اليوم الوطني… ملحمة التنمية المعرفية

عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة أم القرى: اليوم الوطني… ملحمة التنمية المعرفية

التعليم السعودي – واس : عد عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة أم القرى الدكتور فيصل بن أحمد العلاف ذكرى اليوم الوطني هذا العام تواكب اهتمام قيادة هذا الوطن -رعاها الله- بالتعليم الذي يسهم في بناء ورقي الإنسان ، مؤكداً أن ملحمة التنمية المعرفية لا تتحقق بتعليم الإنسان فحسب بل ورفع كفاءته العلمية والعملية.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن المملكة العربية السعودية تحولت في زمن قياسي إلى دولة تفوق كثير من الدول الأخرى في حجم الإنفاق على التعليم العام عامة والتعليم العالي خاصة, ولا تزال تشهد تطورا ملحوظا في زيادة مخصصات التعليم عاما بعد عام إدراكاً من الدولة بأهمية التعليم في إعداد أجيال متميزة لمجتمع معرفي. .
ورفع عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثالث والثمانين للمملكة العربية السعودية أسمى آيات التهاني والولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين مناديًا لغرس معاني حب الوطن وتعزيز الانتماء له وترسيخ الهوية الوطنية عند أبناء هذا الوطن الشامخ وتأكيد الولاء لولاة أمرنا حفظهم الله ورعاهم وسدد على الخير خُطاهم .
وأكد أن جامعة أم القرى تسعى للنهوض بالحركة العلمية والبحثية من خلال استثمار الكوادر الأكاديمية المتميزة للمشاركة في بناء منظومة الاقتصاد المعرفي وفي إطار ذلك أنشأت الجامعة آلية تستطيع من خلالها خدمة مختلف القطاعات الإنتاجية في المجتمع حيث تمت موافقة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على إنشاء مركز البحوث والدراسات الاستشارية بموجب التوجيه الكريم رقم 7/5/10522 وتاريخ 1/4/1423هـ ليكون المركز مرجعية مسئولة عن تطوير سياسات واستراتيجيات البحوث والدراسات الاستشارية التي تقدمها الجامعة للمجتمع وبما يتفق مع خطط وأهداف التنمية.
وقال الدكتور العلاف : لقد نجح المركز من خلال مهامه المختلفة وهيكلة الإداري إلى التنسيق بين الكليات ولأقسام ومراكز البحوث المتوفرة بالجامعة من جهة وبين القطاعين العام والخاص بمختلف مؤسساته ونشاطاته من جهة أخرى وذلك في سبيل تدعيم البحث العلمي التطبيقي الذي يتيح الاستفادة منه بالشكل المطلوب ، كما أسهم في تنظيم العلاقة بين الجامعة والجهات الخارجية بأسلوب مناسب مما سهل الاتصال بين الطرفين عبر قنوات معرفة وأطر محددة بدلاً من الاتصالات التي كانت تتم في السابق بشكل منفرد وشخصي في بعض الأحيان وبذلك ساعد هذا التنظيم في الحفاظ على حقوق جميع الأطراف.
وبين أن هذا النجاح في الرسالة والأهداف تم تثمينه من القيادة العليا حيث أصدر خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله ورعاه- قراراً بتحويله إلى معهد البحوث والدراسات الاستشارية بالتوجيه السامي الكريم رقم (4882/م ب) وتاريخ 29/5/1430هـ وذلك من أجل الاستفادة من الإمكانات البشرية والعلمية المتوفرة بالجامعة وتوثيقها لدى المجتمع ويعتبر معهد البحوث والدراسات الاستشارية (ICRS) بجامعة أم القرى الواجهة التعاقدية ومركز الأعمال لكل وحدات الجامعة لتقديم الاستشارات والخدمات العلمية والبحثية مدفوعة الثمن للمجتمع، وهو وحدة علمية بحثية خدمية تتميز بالرصانة والمستوى المعرفي الراقي، تقوم بتجميع كل إمكانات الجامعة لتقديمها في شكل خدمات استشارية علمية وبحثية للمجتمع؛ ويعمل المعهد لتعزيز التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية والعلمية ضمن إطار التنمية الشاملة في المملكة العربية السعودية معتمداً في ذلك على البحث العلمي التطبيقي، وتقديم الاستشارات وبناء القدرات المؤسسية والبشرية للأفراد والمؤسسات في القطاعات العامة والخاصة والغير ربحية، وإعداد الدراسات والأبحاث والبرامج والخطط والاستراتيجيات ذات العلاقة بالتنمية، وتنظيم اللقاءات والمؤتمرات والندوات وحلقات النقاش وورش العمل المتخصصة.
وأضاف الدكتور العلاف : إن معهد البحوث والدراسات الاستشارية يعد حلقة الوصل بين الجامعة والقطاعين العام والخاص فيما يتعلق بإجراء الأبحاث والدراسات المتخصصة، وتقديم الاستشارات، والإشراف العلمي، وإدارة الكراسي العلمية وكذلك الإشراف على إدارة التعاون الصناعي لدعم البحوث التطبيقية الممولة من الشركات الرائدة بالمملكة.
وأعرب أن هذا المعهد يضاهي في إمكانياته وبرامجه المعاهد ومراكز الدراسات الاستشارية الدولية ، مبيناً أن هذا التطور الكمي في زيادة مؤسسات التعليم العالي في المملكة يهدف في حقيقته إلى توسيع قاعدة التعليم الجامعي ونشرة في أرجاء هذا الوطن وفتح الفرصة لأبنائنا وبناتنا في تحصيل العلم والمعرفة وهي خطوة في الاتجاه الصحيح يعقبها – بإذن الله تعالى – خطوات راشدة في تحقيق الجودة الشاملة في التعليم وضمان مستقبل مخرجاته.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)