عودة رياض الأطفال والابتدائية.. 4 أسباب تستدعي «التريث» للفصل الثاني

عودة رياض الأطفال والابتدائية.. 4 أسباب تستدعي «التريث» للفصل الثاني

التعليم السعودي – متابعات : طالب أولياء أمور بتأجيل عودة طلاب رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية إلى بداية الفصل الدراسي الثاني، ليتسنى للأسر وأبنائها الاستعداد النفسي والمادي، خاصة لمن يعمل آباؤهم وأمهاتهم في وظائف ومهن تستوجب الابتعاد عن المنزل.

وأشاروا – في الوقت ذاته – إلى أهمية الدراسة حضوريا والتي تسهم بشكل فعال في تكوين الشخصية وتعزيز الثقة في النفس، مشيرين إلى أن المدرسة ليست للتعليم فقط؛ إنما هي عامل مهم لخلق شخصية الطفل وتكوينها.

التهيئة النفسية تحتاج لوقت

اعتبرت ولية الأمر سمية القحطاني، أن عودة الطلاب للدارسة حضوريا مع بداية الفصل الثاني ستكون أفضل نفسيا واجتماعيا، إذ إن التهيئة النفسية ستحتاج لوقت كاف، إضافة إلى ضمان تنظيم وتخطيط عودتهم من تهيئة الفصول الدراسية وتوفير جميع المتطلبات والضروريات لتطبيق الاحترازات وزيادة أعداد المعلمين والمعلمات، ووضع خطط مدروسة تتضمن أعداد الطلاب والطالبات في الفصل الواحد لتفعيل شرط التباعد الاجتماعي.

وقالت: إن التأجيل يدعم العامل النفسي للطالب حتى يُنهي الفصل «عن بعد» كما بدأه، وضمان عدم تشتته في الجمع بين تعلمه «عن بعد» وما سيتعلمه حضوريا، مشيرة إلى أهمية أن تكون العودة الحضورية آمنة لطلابنا، مستوفية جميع الاشتراطات الصحية والنفسية.

اكتمال التجهيزات والاستعداد الأسري

رأت هيفاء البليهيد، والدة أحد الطلاب، أنه الأفضل والأجدى إكمال الفصل الأول «عن بعد» لعدة أسباب؛ منها أن الاستعداد النفسي والمادي ليس بالشكل المناسب، نتيجة توقع الأسر إتمام هذا الفصل افتراضيا، إضافة إلى عدم عودة العمالة «السائق – الخادمة»، وسيكون من الصعب توصيل الأبناء وكذلك استقبالهم في المنزل مع خروج الوالدين للعمل، مما ينتج عنه إرباكا في عمل ولي الأمر والأم أو غياب الابن نتيجة هذه الظروف.

وأضافت أن الطلبة لم يتأهلوا نفسيا، بعد للعودة الحضورية، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستواهم التحصيلي، ويسبب إرباكا للأسرة، مشيرة إلى أنه من الأفضل أن تكون العودة مع بداية الفصل الثاني وفق ترتيب مناسب، حتى يتسنى لنا جميعا الاستعداد الكامل.

أسابيع على انتهاء الفصل الأول

ذكر ولي الأمر محمد سالم الغامدي، أن عودة طلبة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية لمقاعد الدراسة في 30 أكتوبر، قد تسبب ارتباكا للأسرة والطلاب، خاصة أنه لم يتبق على نهاية الفصل الدراسي الأول سوى أسابيع معدودة، وبالتالي بدء إجازة نهاية الفصل الأول.

وأضاف: كل ذلك قد يتسبب في إرباك العوائل وأبنائهم، خاصة أنهم بحاجة إلى شراء ملابس وتكلفة قد لا يكون موعدها مناسبا للجميع، متمنيا عودة الطلبة لمقاعد الدراسة مع بداية الفصل الدراسي الثاني لإعطاء الأسر متسعا من الوقت لترتيب أمورهم، خاصة من لديهم أعمال تستوجب وجودهم خارج المنزل لفترات طويلة.

تكوين الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس

أكدت ولية الأمر رائدة الغدير، أهمية عودة الدراسة الحضورية في موعدها المقرر، لمساعدة الأطفال على تكوين الشخصية وتعزيز الثقة في النفس، فالمدرسة لم تكن لأطفالنا مكانا لسير العملية التعليمية فقط؛ إنما هي التي تشكل وتبني وتخلق وتكون شخصية هذا الطفل.

وأضافت: العودة الحضورية ضمان وحماية لأطفالنا ومستقبل تعليمهم، إضافة إلى أهمية التفاعل الصفي الذي يعتبر من أهم الشروط اللازمة لاكتمال العملية التعليمية لدى الطفل، مع الحرص على اتخاذ الإجراءات الاحترازية من تباعد وتوزيع للطلاب بالطريقة الصحية، مشيرة إلى أن العلاقة بين الطالب والمعلم ستكون أكثر سماكة وقوة.

وقالت: بعد عودة أولياء الأمور للعمل أصبح بقاء الأطفال في المنازل عبئا إضافيا عليهم، وحان الوقت لانخراط الأطفال في المجتمع المدرسي، خاصة «طلاب الصفوف المبكرة»، لتنمية قدراتهم المختلفة.

وأكدت أن استجابة الطفل بطريقة مباشرة أفضل بكثير من أن تكون خلف الشاشة، مشيرة إلى أن السنوات الأولى للطفل في الدراسة سيمتد أثرها مدى الحياة، إذ إنها المكون الأساسي لمستقبل الطفل، وقدرته على التعلم ستكون أكبر بكثير من المراحل الأخرى.

تشتيت انتباه الطلبة

طالب ولي الأمر أحمد الزهراني بتأجيل العودة إلى بداية الفصل الدراسي الثاني، حتى ينهي الطلبة فصلهم الأول بآلية واحدة وهي الدراسة عن بعد، دون تشتيتهم. وقال: العودة قبل نهاية الفصل الدراسي الأول سيكون لها أثر سلبي على الطلاب، إذ إن الفصل الدراسي سيكون أوشك على الانتهاء، ما يؤثر على الطلبة وأسرهم نفسيا، مشددا على أهمية العودة بحذر مع مراعاة كل الجوانب والإجراءات الوقائية كون طلاب المرحلة الابتدائية يحتاجون إلى رعاية أكبر لصغر سنهم.

استعدادات المدارس وأولياء الأمور

قال ولي الأمر إبراهيم مفرح إن التعليم الحضوري مطلب للجميع لعودة الحياة إلى طبيعتها، وبصفتي ولي أمر أتمنى أن تكون عودة طلاب المرحلة الابتدائية مع بداية الفصل الثاني، حتى يتسنى للعوائل الاستعداد التام، والمدارس إكمال تجهيزاتها لاستقبال الأطفال والاهتمام بهم ورعايتهم، ومعاملتهم مثلما تم في المرحلتين المتوسطة والثانوية وفق نماذج تشغيلية تحقق التباعد وتطبق الإجراءات الاحترازية المطلوبة لحماية وسلامة الطلاب.

تفريغ لقدرات ومواهب الأطفال

أيدت ولية الأمر نوال الرويلي، عودة طلبة المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال في أسرع وقت، حتى يتموا دراستهم في بيئة تفاعلية، وتزداد مهاراتهم الشخصية بشكل أوضح، وترتفع روح التنافس بينهم، بدلا من الانعزال الذي فرضته جائحة كورونا.

وقالت: أنا كولية أمر أكاد أجزم أن اليوم الدراسي الحضوري فيه تنفيس لقدرات الطلاب في جميع المجالات، إذ إن الأجهزة الإلكترونية تسبب لهم إجهادا كبيرا، وتفقدهم الكثير من حيويتهم ومرونتهم.

وأكدت أنه في ظل ظروف جائحة كورونا وتأثيرها على القطاعات المختلفة حول العالم لم تقصر حكومتنا الرشيدة في توفير جميع أسباب المرونة في التعليم، مما كان له الأثر الكبير في اكتساب مهارات تكنولوجية لجميع الفئات العمرية، وحان الوقت ليستكمل أبناؤنا مسيرتهم التعليمية حضوريا وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)