كليات للتدريب التقني والمهني للسعوديين بمناهج وخبرات عالمية

كليات للتدريب التقني والمهني للسعوديين بمناهج وخبرات عالمية

التعليم السعودي : تبدأ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بداية العام المقبل تنفيذ خطة لتشغيل الكليات التابعة لها ببرامج ومناهج وخبرات تدريبية عالمية وباللغة الإنجليزية من خلال شراكات مع كبرى الجامعات والشركات التدريبية المرموقة الكندية والبريطانية والأسترالية والأميركية وغيرها، بحيث تتم عملية تنسيق عالى المستوى قبل تخرجهم ليتم توظيفهم بعد التخرج بشكل فوري دون انتظار وفق احتياج سوق العمل السعودي وبتخصصات مختلفة.

وقال مدير عام التدريب الأهلي بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور مبارك بن محمد آل طامي: إن المؤسسة لديها توجه واضح بعمل شراكات كبيرة لنقل خبرات التدريب العالمية من كبرى الجامعات والشركات العالمية في مختلف التخصصات إلى المملكة، وفق أعلى المعايير ويتم مراقبة تنفيذ الخطة بدقة للاستفادة القصوى منها وأضاف: إن الخطة ستنفذ على مراحل وبشكل مقنن ومدروس لتكون مواكبة لاحتياج سوق العمل السعودي، للاستفادة من الخريجين الملتحقين في تلك البرامج والمناهج بشكل جيد، ليتم توظيفهم بشكل سهل وسريع من خلال قنوات التوظيف فور تخرجهم من الكليات، بحيث تتم وفق تنسيق مسبق قبل تخرجهم، لمعرفة تخصصاتهم والاستفادة منها في تغطية احتياج السوق منها.
وأبان د. الطامي انه تم انتداب فريق عمل لهذه المهمة للاطلاع على برامج ومناهج تلك الجهات العالمية، لاختيار الأنسب منها، حيث سيتم في البداية تشغيل 4 كليات، 3 للشباب وواحدة للشابات، بالإضافة إلى أنه جارٍ تنفيذ شراكات خاصة من خلال احد المعاهد لتدريب الشباب على صيانة الطائرات بمطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وفي ذات الإطار كشف د. آل طامي ان المعاهد الأهلية خطت خطوات مماثلة في تطوير برامجها بشكل سريع يلبي متطلبات سوق العمل السعودي الحديث، حيث توفر نحو 300 برنامج تدريبي متطور ونوعي يتناسب مع احتياج سوق العمل في مختلف التخصصات وبخبرات ومناهج عالمية.
وحسب التقرير السنوي للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، للعام 1433-1434هـ، أن نسبة القوى العاملة المحلية التي تنخرط في مجال التدريب التقني والمهني حاليًا لا تتجاوز 10%، وبين أن المملكة تتطلع لتحقيق ما تعادل نسبته 40-45% من الملتحقين بهذا المجال للوصول للمعدل الطبيعي؛ وفقًا لأغلبية البلدان المتقدمة في هذا الصدد.
وتقوم المؤسسة حاليًا بتنفيذ مشروع أساسي في مجال الشراكات الاستراتيجية؛ لتشغيل الكليات التقنية؛ بهدف زيادة فاعلية نظام التدريب التقني بالمملكة، وذلك لمضاعفة الطاقة الاستيعابية من حوالي 110 آلاف متدرب ومتدربة خلال الفترة ذاتها تصل إلى حوالي 250 ألفا بحلول عام 2020م، من خلال استثمار البنية التحتية المتوفرة لدى المؤسسة في جميع أنحاء المملكة، بالإضافة إلى رفع مستوى جودة التدريب إلى حد يتناسب مع المعايير الدولية، ولتحقيق هذه التطلعات؛ فإن المؤسسة تعتزم استقطاب مشغلين دوليين من خلال عملية متعددة المراحل تستهدف اختيار أفضل مقدمي التدريب عالميًا للتشغيل المستقل لإحدى عشرة كلية جديدة في عدد من مناطق المملكة للعام التدريبي 1434 – 1435هـ.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)