لأول مرة.. 17 برنامج ماجستير جديدا بجامعة الملك فهد للبترول

لأول مرة.. 17 برنامج ماجستير جديدا بجامعة الملك فهد للبترول

التعليم السعودي – متابعات : طرحت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، 17 درجة ماجستير مهنية جديدة، في مجالات متنوعة، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه البرنامج العام الماضي، الأمر الذي دفعها لتوسعته، ليصبح المجموع 32 برنامجا تخدم اقتصاد المملكة.

أساس قويوقال رئيس الجامعة د. محمد السقاف: إن البرامج الجديدة التي تقدمها الجامعة لأول مرة، تستهدف إنشاء أساس قوي للقادة والمختصين الذين سيسعون لإنشاء مشاريع جديدة خاصة بهم، أو العودة إلى عملهم بمزيد من الفهم المتعمق لتخصصاتهم، وإثرائها بأفكار جديدة، مضيفا إن تفعيل طبقة من المختصين والمحترفين، في شتى المجالات، يعد أمرا أساسيا لإطلاق العنان لأي اقتصاد. شهادات أكاديميةوأطلق د. السقاف على كل درجة من الدرجات، درجة الماجستير في X، فعلى سبيل المثال، ماجستير الذكاء الاصطناعي، وبالتالي اختصار «MX»، مشيرا إلى أن التسجيل مفتوح لكلا الجنسين، وأن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها الجامعة شهادات أكاديمية لكلا الجنسين على أساس الجدارة، وأن الجامعة ترحب بالطلاب والطالبات المتميزين لينضموا لهذه البرامج المتخصصة.

ساعات معتمدةوتابع إن البرامج صممت بحيث تكون مشابهة لتصميم الجامعات العالمية الرائدة، وأن كل برنامج هو درجة بدوام كامل لمدة عام دراسي واحد، بالإضافة إلى الفصل الصيفي، ويغطي الطالب خلالها 30 ساعة معتمدة بطريقة مكثفة. وبين أن التخصصات تغطي الكثير من العلوم المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وسلسلة الكتل، وعلوم البيانات، والتحليلات الحاسوبية، والحوسبة الكمية، والروبوتات والأنظمة المستقلة، والمواد الحاسوبية والنمذجة، وعلوم وهندسة المواد، وهندسة البتروكيماويات، والهندسة الحيوية، وإدارة سلسلة التوريد، والطاقة المستدامة والمتجددة، وغيرها. نجاح واستجابةوأكد أن البرنامج لقي نجاحا باهرا، والاستجابة للبرنامج كانت كبيرة من الطلاب وأرباب العمل، وأن عدد المشتركين في البرنامج تجاوز 10 أضعاف المتوقع، مشيرا إلى أن 93 % من الطلاب راضون عن تصميم البرنامج وطريقة تطبيقه، وذلك مؤخرا في استطلاع للرأي. فيما تحدث عن مسارعة العديد من الشركات لرعاية الطلاب الملتحقين بالبرنامج، حتى قبل تخرجهم، ودعم مشاريعهم، وأن الشركات في المملكة رحبت بهؤلاء الطلاب للانضمام إلى كوادرها بعد التخرج والعمل في مراكز مهمة، لتحقيق أفضل استغلال لكفاءاتهم، مضيفا: الطالب يتخرج من البرنامج ليعود، ليس كمشارك، وإنما كقائد لفرق العمل.معرفة واسعةمن جانبها، قالت الطالبة فاطمة المصطفى: «لمدة عام في دراسة علوم البوليمرات والهندسة في جامعة الملك فهد، اكتسبت معرفة واسعة تستغرق عادة عدة سنوات للتعلم، ولدي ميزة واضحة على الآخرين أثناء التقدم للوظائف». فيما أكد طالب ماجستير الروبوتات والأنظمة الذاتية «حمادة الخالدي» أن البرنامج ملهم ومهم، ومن شأنه تحسين معرفة الطالب ومهاراته في التقنيات المتطورة، مضيفا: «يمكنني الآن بسهولة تحديد أفضل حلول الأعمال المحتملة لأي مؤسسة».ومن جهة أخرى، تسلم عدد من الطالبات مفاتيح سكنهم، وسط التزام تام بالإجراءات الاحترازية والتباعد الآمن وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)