«لقاح كورونا».. بوابة العبور الآمن إلى الفصول المدرسية

«لقاح كورونا».. بوابة العبور الآمن إلى الفصول المدرسية

التعليم السعودي – متابعات : أكد طلاب ضرورة مبادرة جميع زملائهم للتطعيم بلقاح كورونا بعد صدور الموافقة السامية الكريمة على آليات العودة الحضورية للعام الدراسي بعد دراسات مستفيضة من اللجان المتخصصة المعنية، وذلك حرصا على سلامة الطلاب والطالبات وأسرهم ومجتمعهم. مبينين خلال تواجدهم بمركز مدرسة عبدالرحمن الغافقي بحفر الباطن، أن التحصين ضد الجائحة يحقق المناعة المجتمعية ويوفر بيئة تعليمية آمنة داخل المدارس والجامعات، لافتين إلى أن المسؤولية تقع على عاتق المواطنين بعد بذل الحكومة الرشيدة الغالي والنفيس لحماية مَنْ على أرض المملكة بلا تمييز.

قال الطالب سامي الحربي «13 عاماً»، إنه جاء إلى مركز اللقاحات لأخذ الجرعة برفقة والده وشقيقه الأكبر، وذلك من أجل الاستعداد للعودة إلى المدرسة، بعد صدور الموافقة السامية الكريمة على آليات العودة الحضورية للعام الدراسي، وذلك حرصا على سلامة الطلاب والطالبات وأسرهم ومجتمعهم.، موجها نصيحة للطلاب جميعا بضرورة المبادرة للتطعيم من أجل صحتهم وصحة مَنْ حولهم، ومن أجل العودة إلى الحياة الطبيعية. فيما قدم شكره للجهات المسؤولة عن تسهيل التطعيم.

أكد الطالب فهد الشمري «16 عاماً» أن الإجراءات بالمركز تمت بيسر وسهولة وسط حسن الاستقبال من الكوادر العاملة، وإرشاداتهم المطمئنة. مشددا على ضرورة أن يبادر زملاؤه بالتسجيل والحصول على اللقاح حماية لهم ولأسرهم. لافتا إلى أنه بادر بالتسجيل لأخذ اللقاح لقناعته بأهميته في تحقيق المناعة المجتمعية والتصدي لجائحة فيروس كورونا، ومن أجل عودة آمنة إلى المدرسة. وأوضح أن سرعة الإجراءات وانسيابيتها، ساهمت بشكل كبير، في إتمام التحصين، خلال وقت قياسي لم يستغرق أكثر من دقائق معدودة، ودون أن يتكبد عناء الانتظار.

إتمام الإجراءات في دقائق

عبر الطالب محمد العنزي «13عاماً»، عن انتظاره العودة إلى المدرسة حضوريا بشوق، وأنه لم يتردد في تلقي اللقاح، وبادر بالتسجيل فور الإعلان عن السماح بالتطعيم لمَنْ دون 18 عاما، وأبهره حسن الاستقبال وسهولة الإجراءات، كون الجميع متواجدا معه خطوة بخطوة. وأكد أن الدولة لم تدخر أي جهد في سبيل حماية المواطنين والمقيمين على أرضها، وبذلت الكثير في سبيل القضاء على الفيروس، ويجب ارتفاع وتيرة الوعي لدى الجميع، للوصول إلى بر الأمان وتخطي هذا التحدي الذي يواجه العالم بأكمله.

تعزيز الوعي المجتمعي

ذكر الطالب حسن عبداللطيف «سوري الجنسية، 13 عاماً»، أن المملكة تجعل الإنسان في مقدمة أولوياتها دون تمييز، مشيرا إلى أن العودة إلى مقاعد الدراسة بعد صدور الموافقة السامية الكريمة بعد دراسات مستفيضة من اللجان المتخصصة المعنية، وحرصا على سلامة الطلاب والطالبات وأسرهم ومجتمعهم. يتطلب من الجميع المبادرة بالتسجيل وتلقي اللقاح. وأضاف إنه قام بتقديم النصح إلى جميع زملائه بسرعة التطعيم للوصول إلى المناعة المجتمعية الكافية، وضمان عام دراسي آمن دون خوف.

ضمانة لدراسة بلا خوف

وأضاف الطالب تركي العنزي «15 عاماً»، إن فريق العمل بالمركز يد واحدة ويعملون بجد لكي يحصل المستفيد على اللقاح بكل يسر وسهولة، مبينا أنه أقبل على أخذ اللقاح لقناعته بأهميته في الحفاظ على صحته وصحة الجميع، ونصح جميع الطلبة بالمبادرة وعدم التردد أو الالتفات للشائعات، لكي نستطيع القضاء على الفيروس، بإذن الله، مشيرا إلى أن التحصين أصبح ضرورة، خاصة أن دخول أي مكان مرتبط بتلقي الجرعات، والأمر غير مقتصر على المدارس أو الجامعات فقط.

عودة الحياة الطبيعية

تجاهل الشائعات المغرضة

قال الطالب عبيد الشمري «15 عاماً»، إنه بادر بتلقي جرعة اللقاح دون أي تردد أو خوف، خاصة مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد حضوريا، مشيرا إلى حسن استقبال الكادر الطبي وسلاسة الإجراءات، التي لم تستغرق أكثر من عدة دقائق. منوها بحرص تعليم محافظة حفر الباطن على سلامة الطلاب عبر تسهيل مهمة الحصول على اللقاح. كما دعا جميع أولياء الأمور إلى حث أبنائهم وبناتهم على أخذ اللقاح والمبادرة بالتسجيل لحمايتهم -بإذن الله- من الإصابة بالمرض. كما أعرب عن سعادته الكبيرة بالتحصين، وجاهزيته لبدء العام الدراسي الجديد. وأكد أن التطعيم لم تسفر عنه أعراض مزعجة.

لا أعراض جانبية مزعجة

أضاف الطالب سعدون عبدالعزيز «12 عاماً»، إنه حضر مع والده إلى المركز بعد علمه عن افتتاحه بمدرسة عبدالرحمن الغافقي بحفر الباطن، لافتا إلى التنظيم العالي والإجراءات الميسرة، والتعامل بكامل الود والمحبة، مشيرا إلى عدم شعوره بالخوف والرهبة، معبرا عن شكره لجميع العاملين بالمركز من كادر طبي وإداري. وحث الجميع بسرعة المبادرة والتسجيل دون تردد، وعدم الالتفات إلى الشائعات والمعلومات المغلوطة حول مأمونية اللقاح. مطالبا كافة أفراد المجتمع باستشعار المسؤولية تجاه أنفسهم والآخرين.

تعامل بود ومحبة

خدمات وطنية بلا تمييزدعا الطالب عبداللطيف الشمري «12 عاماً»، أصدقاءه للحصول على اللقاح، خصوصا مع حرص حكومتنا الرشيدة على تحصين الجميع بلا تمييز ضد الجائحة التي ألمت بالعالم أجمع، لافتا إلى أهمية التطعيم في تحقيق مناعة مجتمعية وبيئة تعليمية آمنة. مشيرا إلى أنه بادر بتلقي اللقاح من أجل الاستعداد للعودة إلى المدرسة، وكذلك للوصول إلى الحصانة اللازمة التي تحميه من تداعيات العدوى، موجها نصيحته للطلاب بالمبادرة وتلقي التطعيم من أجل صحتهم وصحة ذويهم.

التكاتف في وجه الجائحةذكر أصغر متطوع صحي بالمملكة نواف الشمري «12 عاماً»، والمتواجد برفقة المتطوعين الصحيين لتقديم كافة خدمات التوجيه والإرشاد لمرتادي المركز: أحببت التطوع بهذا المجال تحديداً من أجل تقديم الدعم للمجتمع، وأساعد مرتادي المركز وتوجيههم لأخذ اللقاح، وأناشد الطلاب والطالبات بالتكاتف جميعاً والمبادرة لأخذ اللقاح للقضاء على الجائحة بالمملكة وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)