مبادرة التحول الذكي بجامعة الملك عبدالعزيز .. تطوير للنهج التعليمي

مبادرة التحول الذكي بجامعة الملك عبدالعزيز .. تطوير للنهج التعليمي

التعليم السعودي : تشكل المبادرة التقنية الجديدة التي دشنتها جامعة الملك عبدالعزيز مؤخراً، والمشتملة على حزمة متكاملة من المشروعات التقنية خطوة مهمة نحو التحول الذكي للخدمات الإلكترونية التي تقدمها الجامعة، وجاءت بفكر متجدد للتحول من الخدمات الإلكترونية إلى الخدمات الذكية باستخدام أحدث التقنيات العالمية الجديدة لمواكبة التطور الاستراتيجي المتجدد لجعل بيئة العمل بمجتمع الجامعة أكثر فعالية من خلال تعزيز أساليب التعاون وتحقيق مفهوم المشاركة لتبادل الخبرات ونقل المعرفة بين منسوبي الجامعة.
وأكــد معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي أن إطلاق هذه الحزمة من المشروعات أنجزتها عمادة تقنية المعلومات بالجامعة لتتزامن مع رؤية الجامعة الساعية لتحقيق مكانة عالمية متميزة والحفاظ على ما حققته من إنجازات، حيث تمثلت هذه المشروعات في إطلاق نظام الهوية الموحدة والذي يعــد الأول من نوعه على مستوى الجامعات العربية في حجم وتكامل التطبيق ويشمل جمــيع المستويات الأمنية للخدمات الإلكترونية المقدمة من الجامعة بدءاً من الهوية والصلاحية إلى التحكم الكامل في الدخول على الخدمات من خلال القنوات المختلفة لتحقيق نطاق آمن لجميع المتعاملين مع الخدمات الجامعية.
وأضاف أن المشروعات شملت إطلاق نظام الهوية الموحدة والبوابة الإلكترونية الداخلية وخدمات تطبيق MyKau وبدل التعليم الجامعي الإلكتروني والمسيرات الإلكترونية للرواتب، مشيراً إلى أن نظام الهوية الموحدة بدءاً ببوابة الدخول الموحد ليشمل جميع الخدمات الإلكترونية، حيث يتم التسجيل الآمن للبيانات مرة واحدة فقط و بعدها الحصول على جمــيع الأنظمة والخدمات سواء من داخل أو خارج الجامعة بشكل آمن و فعال مع نظام آلي ذكي للتحقق المتعدد المخصص للتعامل مع كيفية الولوج للأنظمة اعتماداً على الموقع الجغرافي والتوقيت الزمني وحساسية البيانات وعوامل متعددة للتأكد من هوية الشخص قبل السماح له بالولوج للأنظمة والتأكد من الدخول المصرح به لزيادة مستوى الأمان.
وقال : تم إتاحة بوابة “العزيزي” التي تشكل مساحات عمل لكل مادة دراسية لبدء المناقشات الفعالة ولتسهيل طرق التواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وإمكانية مشاركة جميع المحتويات والملفات، حيث صُممت البوابة على منصة عمل ذات كفاءة عالية لتستوعب الملايين من الملفات والمستندات المختلفة، وكذلك البوابة الداخلية الجديدة التي جاءت لتحاكي أحدث التقنيات من خلال الاستفادة من قوة شبكات التواصل الاجتماعي، ولتقديم أفضل الخدمات التي تؤُمن أدق النتائج لمحرك بحث ذكي فائق السرعة في استرجاع البيانات، حيث يُمكن المستخدمين من التعامل مع الملفات الخاصة بهم ومشاركتها مع الآخرين بشكل آمن، إضافة إلى أرشفة جمــيع المحتويات آلياً، كما تم تأسيس منصة كاملة لإدارة المشروعات بداخل البوابة باستخدام أحدث السياسات المعتمدة لبرامج إدارة المشاريع.
وأشــاد معالي مدير الجامعة بهذه المشروعات الحديدة وبالدور الذي تلعبه عمادة تقنية المعلومات في إنجاح الحركة التعليمية والإدارية، مبيناً أن العمادة “تمثل الشريك الأساس واللاعب المحوري لجميع مشروعات الجامعة الإلكترونية، معتبراً قياس أي نجاح لأي قطاع تعليمي في العالم يكمن فيما وصل إليه تقنياً.
وأضــاف أن جامعة الملك عبدالعزيز باتت في مصاف كبرى الجامعات في ظل التطوير المستمر للنهج التعليمي والإداري الإلكتروني داخل الجامعة، وهنا يأتي دور تقنية المعلومات من خلال مبادراتها التقنية المتطورة، التي لا تكتفي بتقديمها بل بالمشاركة في تنفيذها كما ينبغي حيث تقوم عمادة تقنية المعلومات بالجامعة في هذا السياق بدور مشهود به في جميع جهات الجامعة خصوصاً مع التطوير التقني المتألق والمستمر دوماً للوصول إلى رضا منسوبي مجتمع الجامعة كافة وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)