محطة المدينة المنورة.. في طور التشغيل قريبًا

محطة المدينة المنورة.. في طور التشغيل قريبًا

التعليم السعودي : صرح  المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين وزير المياه والكهرباء أن طريقة استخدام البوارج العائمة ليست الطريقة المثلى لتوفير المياه للمناطق التي تعاني نقصا ولكنها الأكثر عملية في سدِّ الاحتياج الطارئ لمواجهة أي نقص مفاجئ.
كما أضاف أن شركة كورية ستنتهي من إنشاء محطة المدينة المنورة في القريب العاجل، وأوضح أننا نهدف من هذه الشراكة مع كوريا إلى نقل المعرفة والتقنية للمؤسسة العامة لتحلية المياه، وأضاف أن ملكيتها ستنقل للمؤسسة بعد عامين، مضيفًا أنه قريبا بمشيئة الله سيتم توقيع عقد لمحطة التحلية بينبع، وقال إن وزارته تعمل وفق الخطط المجدولة والمدروسة حيث تقوم بشكل يومي بتوقيع ثلاثة عقود بمعدل (250) مليون ريال أسبوعيًّا أو مليار ريال شهريًّا.

ونقلا عن صحيفة الرياض: فإن الحصين قد زار أمس الاول البارجتين الأولى والثانية من مشروع البوارج اللتين يبلغ إنتاجهما 50 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً التي تغذي منطقة المدينة المنورة وينبع، وتجول في البارجتين وبقية مرافق موقع البوارج العائمة، ثم شاهد فيلما وثائقيا يشرح مسيرة البوارج منذ إنشائها.

عقب ذلك ألقى معالي وزير المياه والكهرباء كلمة رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على الدعم غير المحدود الذي يجده قطاع المياه بغض النظر عن التكلفة لحل مشكلة نقص المياه ومنها هذه البارجة، وبين أن مشروع البوارج ساعد في حل أزمة المياه في بعض المدن، مفيدا أن إجمالي إنتاج البارجتين وصل منذ تواجدهما في ينبع أكثر من 22 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب حتى تاريخه، وأكثر من 42 مليون متر مكعب من المياه منذ تشغيلهما عام 2008م.

فيما أوضح رئيس مجلس إدارة شركة بوارج الدولية لتحلية المياه المحدودة محمد بن عبدالله أبونيان أن مشروع البوارج بدأ منذ قرابة الأربع سنوات وكان أول تشغيل للبارجتين في عام 2008م لدعم الطلب على المياه المحلاة في المنطقة الغربية حيث اتخذت سواحل الشعيبة 120 كلم جنوب محافظة جدة موقع لهما التي ساهمت في تغذية كل من مكة المكرمة وجدة والطائف والباحة بالمياه المحلاة.

وأضاف في عام 2009م انتقلت البارجتان من منطقة الشعيبة إلى الشقيق 130 كلم غرب جازان في وقت قياسي وبحد أدنى من الموارد ما يجعل أهم ميزات مشروع البوارج إمكانية سرعة تنقلهما حسب الحاجة، وتضمن نقل البارجتين تجهيز الموقع وترتيبات الرسو وشراء وتركيب 1500 متر من خط توصيل المياه المنتجة و1200 متر من خط نقل الوقود.

 

المهندس الحصين خلال الزيارة

وبين أن البارجتين انتقلتا إلى محافظة ينبع والمدينة المنورة لسد الاحتياج الكبير الذي تحتاجه المنطقة خصوصا في موسم الصيف والأعياد حيث قامت بتغطية الاحتياج الذي شعر به المواطنون في المنطقة، مبيناً أن المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة هي العميل الملتزم لشراء كامل الإنتاج حسب الاتفاقيات المبرمة.

وأضاف أبو نيان: إن الشركة حريصة على مواجهة الطلب على المياه المحلاة في المملكة ووضعت خططها الاستراتيجية المناسبة لذلك، كما أن نجاح تجربة تشغيل البارجتين في الشعيبة والشقيق كان له بالغ الأثر ما دفع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة إلى الاستفادة منهما للمساهمة في زيادة إنتاجها من المياه المحلاة لمنطقة المدينة المنورة ومحافظة ينبع.

وأضاف “نحن نفخر بأننا نمتلك في دولتنا أكبر محطتين عائمتين في العالم، رافعاً شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لدعمهما ورعايتهما لهذا المشروع الضخم وتوفير كل ما من شأنه دفع عجلة التنمية، كما أعرب عن شكره لوزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين على دعمه المتواصل لتطوير قطاع المياه والكهرباء، والشكر موصول أيضاً لكل العاملين والخبراء والمتخصصين في هذا المشروع لما قدموه من جهود متفانية.

وأكد المدير التنفيذي للشركة المهندس عبدالله باجنيد أن المشروع نجح في تحقيق أهدافه الأساسية التي تتمحور على أساس سد الطلب المتزايد للمياه المحلاة في أي منطقة ساحلية حيث تم انتقالهما من موقعين سابقين بأقل التكاليف وفي الوقت المحدد، حيث أصبحت البارجتان أنموذجا عملياً يحتذى به، مشيداً بالجهود المخلصة التي بذلها العاملون والخبراء والمتخصصون الذين قاموا بتشييد هذا المشروع الضخم وتشغيله، وأشار إلى ان الشركة تتطلع إلى التوسع في زيادة الطاقة الإنتاجية للبوارج العاملة وإنشاء بوارج جديدة لمواجهة الطلب المتزايد على المياه المحلاة في المملكة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه البوارج تم بناؤهما وتشييدهما بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وتعد أكبر محطتي تحلية مياه عائمتين في العالم لسد الطلب العالي الموسمي على المياه الصالحة للشرب في أي منطقة، كما أن ملكية البارجتين تعود لشركة بوارج الدولية لتحلية المياه المحدودة التي أسست بالشراكة بين شركة أعمال المياه والطاقة الدولية (أكوا باور) التي تملك نسبة 65 بالمائة، إلى جانب شركة ركاء السعودية للطاقة والماء المحدودة التي تملك نسبة 35 المائة، حيث كان لصندوق التنمية الصناعية السعودي دور فعال في تمويل المشروع.

يذكر أن شركة بوارج الدولية لتحلية المياه المحدودة حازت على جائزة المنتدى السعودي للمياه والطاقة للابتكار التي سلمها المهندس عبدالله الحصين إلى المدير التنفيذي للشركة المهندس عبدالله باجنيد خلال حفل افتتاح المنتدى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)