«مخدرات الجبيل» لأولياء الأمور: احذروا ساعات ما بعد الاختبارات

«مخدرات الجبيل» لأولياء الأمور: احذروا ساعات ما بعد الاختبارات

التعليم السعودي : شدد مدير التوعية بمكافحة المخدرات بمحافظة الجبيل مداوي البيشي أولياء الأمور على أهمية مراقبة أبنائهم وخاصة هذه الأيام التي تسمى بـ«الأسبوع الميت» حيث يلاحظ عدد من الطلاب خارج المدارس وفي الأسواق.

يأتي ذلك فيما وزعت الإدارة عددا من الملصقات كتبت عليها عددا من العبارات التحذيرية منها: عزيزي ولي الأمر 3 ساعات بعد الاختبارات كفيلة بضياع ابنك وحتى لا يكون ابنك ضحية لرفقاء السوء احرص على عودته للمنزل بعد نهاية الاختبار مباشرة – ابنك أمانة فلا تتركه فريسة لأصحاب التفحيط والتدخين والتحرش.

وقال مداوي: إن الجهود التوعوية مستمرة متمثلة في تنفيذ عدد من البرامج منها الجلسة الشبابية في الجبيل بالتعاون مع مكتب الدعوة وتوعية الجاليات بالجبيل الصناعية وتم تنفيذها في الهواء الطلق وذلك بشاطئ دارين بعنوان «رسالة» وتم اختيار ما يحبه الشباب.

وأوضح مداوي أن مكافحة المخدرات بالجبيل أنهت مؤخرا أول البرامج التدريبية للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات «نبراس»، بعنوان «تدريب وإعداد المدربين على أسس التطبيقات الوقائية من المخدرات والمؤثرات العقلية» استمر ثلاثة أيام بمشاركة 45 متدربا من عدة قطاعات وستكون هناك برامج لاحقة لاستكمال بقية البرامج التدريبية للمشروع، مبينا أن البرنامج يستهدف شباب الجبيل دعويا وثقافيا واجتماعيا ورياضيا، من خلال سبع لجان هي: العلمية والإعلامية والثقافية والاجتماعية والميدانية والرياضية ولجنة السيارة، وهناك العديد من المفاجآت والهدايا والجوائز الثمينة والفقرات الثقافية والإنشادية وقد شرفنا دعاة فضلاء من الجبيل وخارجها، مؤكدا أن أنشطتهم تمتد إلى مختلف المساجد وتستهدف الشباب من خلال برامج ومسابقات وسحوبات كان آخرها أمس الأول في جامع حمزة بن عبدالمطلب بالجبيل الصناعية.

كما أطلق عدد من النشطاء والمعلمين- عبر وسائل التواصل الاجتماعي- رسائل اختلطت ما بين التحذير للطلاب من استغلالهم بفترة الاختبارات من ضعاف النفوس والوقوع في مستنقع الحبوب المخدرة التي يُروج لها على أنها منشطة وتساعد على تقوية الذاكرة، مستندين برسائلهم إلى أن هؤلاء المروجين ينشطون في أيام الاختبارات ويتكاثرون بالتجمعات الطلابية تحديدا لصغار السن، مطالبين الطلاب باليقظة والانتباه من رفقاء السوء ومن تسلل المروجين إلى صفوفهم، محذرين إياهم في الوقت نفسه بالإبلاغ عن أي تحرك من هذا النوع لكي لا ينساق الطلابُ وراء بائعي الأوهام، ويصبحون ضحايا الإدمان.

وقال المعلمون: يرافق الاختبارات أمران كلاهما أخطر من الآخر، المخدرات والتفحيط الذي لا يعرف إلا مخرجا واحدا وهو (الموت) وتكثر حلبات التفحيط بصفوف الفئات المراهقة ويتصاعد دخانها في الساعات الأخيرة قبل العودة إلى البيت رغم كثافة الدوريات الأمنية وحملاتها المستمرة وقت الاختبارات.

وفي سياق متصل قال المعلمون: إن أولياء الأمور يقع عليهم العبء الأكبر وعبر رسائل توعوية من خلال المتابعة والمراقبة للأبناء وتحركاتهم في مرحلة الاختبارات منذ دخولهم لقاعة الاختبار حتى خروجهم مرورا بمن يجالسهم بهذه الأوقات والحرص على عودتهم إلى المنزل بعد نهاية الاختبار تبني لهم حصنا منيعا من الانحراف، منبهين إلى أن ساعات الغفلة والإهمال من أولياء الأمور لأولادهم كافية لضياعهم وفقاً لصحيفة اليوم.

29ec961056ef90c06cb1b36affa31419

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)