مديرو المدارس: تمنحنا القوة .. والمعلمون: نخشى التنكيل

مديرو المدارس: تمنحنا القوة .. والمعلمون: نخشى التنكيل

التعليم السعودي : تخوف عدد من المعلمين والمعلمات، من تخطي الصلاحيات المرتقبة لمديري التعليم أو قادة المدارس الهدف منها، وتحولها إلى أداة للتنكيل بالبعض وتصفية الحسابات.
ورغم أن عددا من مديري المدارس ممن التقتهم «عكاظ» استبشروا خيرا بما اعتبروه صلاحيات جديدة تمنحهم القوة في اتخاذ القرارات، إلا أن معلمين في جدة، اعتبروا في تصريحات مع «عكاظ»، وصف «القوة» لا يعزز تعديل المسار، بل يفتح الباب على مصراعيه لمهمة الترصد لقادة المدارس والمعلمين والمعلمات.
وتحت شعار «نرحب بشروط» أكد معلمون أنه يجب تقنين الصلاحيات وابتعادها عن التسلط، لأن الصلاحيات وفق رأي المعلم عبدالله بن حسن البسيسي جيدة إن رافقتها الطرق المناسبة للاعتراض عليها، حتى لا تتحول إلى تعسف، وبدلا من التخلص من البيروقراطية نجد أنفسنا في خانة الرأي الأوحد، وفي مرحلة تعسف ضد أساس شجرة التعليم وهم المعلمون والمعلمات ومديرو المدارس.
لكن المعلم محمد الشمراني، يقف بقوة مع تشكيل لجنة جديدة لمراجعة الصلاحيات، لاختلاف طبيعة كل منطقة تعليمية، ولإعطاء كل شخص مسؤول حقه في اتخاذ القرار بما يراه مناسبا.
وعلى ذات النحو، يرى المعلم في ابتدائية أبي داوود بجدة عبدالرحمن عبدالله عريبي، أن إضافة صلاحيات قوية لقادة المدارس سوف تكون سندا قويا لهم ورادعا للقلة الذين لا يراقبون الله في أداء هذه الرسالة السامية ولا يتقون الله في أبناء المسلمين، وسوف يكون الإقبال على القيادة المدرسية بصورة أكبر مما هي عليه الآن.
ويستبشر قائد مدرسة علي بن أبي طالب بجدة خضر الشمراني، بولادة صلاحيات جديدة مميزة للقائد التربوي، لكنه يتخوف من اصطدامها بواقع ومعوقات المكاتب والإدارات التعليمية، لأنها للأسف تصبح قرارات مكتوبة، لذلك فمن الواجب ترك القائد التربوي للعمل بها وفق ما شرع له من صلاحيات دون تدخل من أحد.
ويجزم القائد التربوي في مدرسة أبي أيوب الأنصاري بجدة سعد صالح شعلان القرني، أن إعطاء قادة المدارس مزيد من الصلاحيات تدعم وتطور التعليم فعلى سبيل المثال المعلم المتهاون في أداء عمله وكثير الغياب لا يستطيع قائد المدرسة سوى فتح استمارة قضية، ولدى المعلم المتساهل العلم المسبق بصلاحية قائد المدرسة، وإذا أرادت الوزارة تطوير التعليم لا بد من إعطاء المزايا والصلاحيات، وعليهم أن يسألوا أنفسهم عن سبب عزوف الكثيرين من تولى مهمة القيادة في المدارس، بالطبع الأمر يتعلق بغياب الحوافز وآليات المكافأة والمعاقبة.
ويحدد وكيل متوسطة عمرو بن ثابت بجدة ماهر بن مشهور الغامدي، معايير القائد في المدرسة، والذي يجب أن يتسم بالعدل والأمانة والجدية والتطوير، لذا فالصلاحيات إن أعطيت لمن يحمل هذه الصفات، ستغيب المحسوبيات والمجاملات، ويتطور التعليم بحسب صحيفة عكاظ.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)