مدير الجامعة: قائد حازم وأب رحيم بأبناء شعبه

مدير الجامعة: قائد حازم وأب رحيم بأبناء شعبه

التعليم السعودي – متابعات : أكد مدير جامعة حفر الباطن، د.محمد بن عبدالله اَل ناجي القحطاني، أن نعم المولى على هذه البلاد أكثر من أن تعد أو تحصى، ومن أكبرها أن أكرمنا الله بقادة نفخر ونفاخر بهم، فخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، يسير على طريق والده المؤسس، طيب الله ثراه، وإخوانه رحمهم الله جميعاً، في بناء وطنه بتوفيق الله والرقي به إلى المكانة التي يستحقها.
وأضاف: إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود امتلك بفضل الله جميع مقومات القيادة، فهو ملك الحزم والعزم الذي أوقف مشاريع الدمار التي حيكت وتحاك للمنطقة، فرسخ هيبة المملكة العربية السعودية وقوتها وقدرتها على مواجهة الأخطار والمكائد التي استهدفت الوطن، وكيان الأمة وتاريخها وحضارتها بشكل عام، وهو قائد البناء الذي أدرك بثاقب بصيرته وعميق نظره وطول تأمله وتفكره في حوادث الزمان أن الوجود الحقيقي للعظماء لا يقاس بطول الزمن وقصره، بل بما يتم إنجازه على جميع الأصعدة وفِي كل المجالات، ولذلك هو في سباق مع الزمن لتحقيق أقصى طموحات شعبه، وبالتالي تحقق له جراء هذه النية الصادقة والعزيمة الوثّابة والفهم العميق -بفضل الله وكرمه- في الأعوام الماضية ما لم يتحقق لغيره في سنوات، فالمملكة العربية السعودية تسير بثبات في طريق التنمية في كل جزء من أجزائها دون تعثر أو تأثر ووفق رؤية المملكة 2030 بخططها التنموية وبرامج التحول الطموحة، تلك الرؤية التي أقرها، حفظه الله، بعد قرارات حازمة بإعادة ترتيب وهيكلة الأجهزة الحكومية وإجراء الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية التي شملت مختلف قطاعات الدولة.
وأضاف بأن الملك سلمان بن عبدالعزيز هو الأب الحكيم والرحيم بأبناء شعبه، فبابه مفتوح، وهاتفه مفتوح، وقلبه قبل ذلك مفتوح لأبنائه المواطنين، وزياراته لمختلف مناطق المملكة لمشاركة أبناء شعبه إنجازاتهم والوقوف على احتياجاتهم لا تتوقف، وهو المثقف الألمعي، ففي التاريخ له ريادته، فقد عرف تاريخ وطنه والعالم، فاستفاد من دروس التاريخ حنكة وحكمة نراها حاضرة فيما تتمتع به المملكة العربية السعودية، ومع العلماء والمثقفين تجده قريباً منهم يناقشهم ويدعم نجاحاتهم بما يحقق النجاح للمملكة العربية السعودية.
ويكفي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمد الله في عمره، أن سجله حافل بالإنجازات في كل جانب من جوانبه، وليست وليدة اليوم، وإنما نتائج مدرسة المؤسس، وتاريخ طويل من العمل الإداري المميز، فقد اعتمدت عليه الدولة – حفظه الله – في الأمور المهمة، وإبان عمله الطويل في سدة إمارة منطقة الرياض كان حاكماً إدارياً متميزاً وركناً أساسياً في قيادة الدولة، وقف مع إخوانه الملوك بوفائه وإخلاصه وحكمته خدمة لدينه ووطنه.
وقال: حين نجدد البيعة لسلمان العزم والحزم فإننا نَعُدُ ما تحقق على يديه امتداداً لعطاءاته وإنجازاته السابقة للوطن والمواطن، ونُعبّر في الوقت نفسه عن فخرنا بالمكانة المرموقة التي وصل إليها، حفظه الله، بين قادة العالم البارزين كأحد المُؤثّرين في مجريات السياسة العالمية واتجاهاتها الإيجابية نحو إحقاق الحق ونشر مبادئ العدل والمساواة والسلام، كما نعبّر عن اعتزازنا بقوة الوطن تحت قيادته الحكيمة وما أظهره من قدرة عالية لدرء الفتن، وقطع دابر كل من تسوّل له نفسه المساس بحدوده وأمنه ومكتسباته، بل ويزداد فخرنا واعتزازنا بدولتنا الرشيدة وهي تتبوأ مكانة الريادة إقليمياً ودولياً في ضوء منهجها القويم ومبادئها الثابتة ونصرتها للقضايا العادلة وسعيها الدؤوب لإحلال السلم وإشاعة السلام وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)