مدير جامعة الملك خالد: استثمار الإعلام لحماية الأجيال من التوجهات الهدامة

مدير جامعة الملك خالد: استثمار الإعلام لحماية الأجيال من التوجهات الهدامة

التعليم السعودي : أكد مدير جامعة الملك خالد الدكتور فالح السلمي، أن الإرهاب أصبح ظاهرة عالمية، خصوصا في ضوء تطور وسائل الإعلام، مؤكدا أن الإرهابيين يتخذون وسائل الإعلام الحديث، لبث سمومهم، وأن إسهام الجامعات في دراسة هذه الظاهرة يعد جزءا من مهاماتها في خدمة المجتمع.

وأضاف السلمي أمس (الثلاثاء) خلال افتتاحه المؤتمر الدولي في دورته الثانية بعنوان «الإعلام والإرهاب الوسائل والإستراتيجيات» بمدينة أبها، بحضور الأمين العام للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر، أن الأملمعقود على الأقسام المتخصصة في الجامعات لمعالجة قضايا العصر وتفعيل دور الإعلام في حماية الأجيال من الأفكار المضللة والتوجهات الهدامة، مبينا أنه لا يخفى تطور وسائل الإعلام واتساع نشاطاتها وهذا يضع على الجامعات دورا مهما في كيفية استثمار وتوظيف وسائل الإعلام بصورة هادفة تخدم القضايا الوطنية.

وأكد السلمي أن دول العالم عانت وما زالت تعاني من ظاهرة الإرهاب، ومنها المملكة، ولكن بفضل الله تعالى ثم بفضل قيادتنا، وتكاتف أبناء الوطن وتضحيات رجال الأمن المخلصين في مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية استطاعت أن تتغلب على هذه الظاهرة، بل أصبحت قدوة لكثير من دول العالم في تصديها لهذه الظاهرة.

وذكر المشرف العام على المركز الإعلامي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور علي شويل القرني أن أعضاء اللجنة العلمية عملوا كمجموعة منذ أكثر من عام لمتابعة التفاصيل العلمية لهذا المؤتمر الدولي، بدءا بوضع الأهداف والمحاور إلى أن انتهت إلى وضع برنامج الجلسات.

وأضاف: تلقينا نحو 1200 طلب مشاركة، واضطررنا إلى أن نقلصها تدريجيا وعلى مراحل إلى أن وصلنا إلى 80 بحثا وورقة علمية، لافتا إلى أن المؤتمر انطلق بمشاركة أكثر من 100 شخصية من داخل المملكة وخارجها، ويسعدنا أن المشاركات الخارجية وصلت نحو 30 جنسية من أوروبا وأمريكا وكندا وآسيا وإفريقيا والعالم العربي.

وشهدت جلسات المؤتمر طرح العديد من الأوراق البحثية، منها ورقة عمل بعنوان: الأطر العامة لمواجهة التطرف والإرهاب، للأمين العام للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر، الذي أكد أن من أهم سمات الفكر المتطرف، وما يترتب عليه من ممارسات إرهابية، هو ميل منظريه ورموزه إلى استغلال النصوص الدينية في غير موضعها لنشر أطروحاتهم المتطرفة، وذلك من خلال تبسيط قضايا دينية، وسياسية بالغة التعقيد.

وأضاف أنه من خلال هذا التبسيط تمكن دعاة الفكر المتطرف من حشد الأتباع، خصوصا من بين الشرائح الاجتماعية الأقل حظا من التعليم والثقافة.

وبالمقابل، فإن مبدأ الحوار يرتكز على الاعتراف بتعقيد وتعدد أبعاد المشكلات الاجتماعية والسياسية، ويسعى إلى تكريس مبدأ الاعتدال من خلال فتح المجال لتلاقح الأفكار والآراء وفقاً لصحيفة عكاظ.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)