مدير عام تعليم القصيم : في قلب شعبِ ملكٌ نذر نفسه طاعة لله وخدمة لشعبه

مدير عام تعليم القصيم : في قلب شعبِ ملكٌ نذر نفسه طاعة لله وخدمة لشعبه

التعليم السعودي :أكد مدير عام التربية والتعليم بمنطقة القصيم عبد الله بن إبراهيم الركيان أن المنطقة تعيش وضعاً إقليميا ًمتأزماً، فإن كل منصف يشاهد الواقع بعقله قبل عينه يدرك تماماً أن حال المملكة العربية السعودية اجتماعياً، واقتصادياً، وسياسياً، بات مضرباً للمثل، ومُتطلَّعا ًللشعوب والأمم ، وطن بوحدة فريدة ، لا تجد فيها فرقاً بين راع ورعية ، ورئيس ومرؤوس ، فلكل حقوق ، ولكل واجبات، جعلت منه حصناً منيعاً للجميع، تعذر على الكثير من المتربصين أن ينالوا منه ، أو يشوهوا صورته البهية .
وقال في كلمة بمناسبة اليوم الوطني الـ 83 : المملكة بلد جُل أيامه ومناسباته منعطفات تاريخية ومحافل نمو، ومحاضن إبداع، فلا تجدها إلا قفزة في التطور،ونقلة في التحضر والريادة، وبلاد غيره – كثيرة – لا تستذكر في تاريخها إلا مجازر ودماء، أو انقلابات وفوضى ، بينما بلدنا – الحبيب – يمر علينا يومه الوطني الـ 83 ونحن نرفل بالنعيم، مستأنسين فضل الله ــ عز وجل ــ بأن من علينا بنعم الأمن والأمان، في زمن كثرت فيه مهاوي الفتن والقلاقل.
وأضاف : ” تأسرك تلك اللحمة الاجتماعية المنسوجة بأواصر الحب والولاء والطاعة ، والمتلحفة لمعاني التقدير والاحترام المتبادل بين الشعب والقيادة، لتتشكل وفق ذلك علاقة من أعظم علاقات الشعوب بقادتها التي عرفها تاريخ البشرية كافة ، ولهذا البلد سمة فريدة ، وخاصية منسوجة من مشاعر المواطن ، تجدها على وئام تام مع أركان المجتمع ( الوطن – القيادة – الشعب ) لتتجلى أسمى معاني الانتماء التي تراهن عليها بيقين تلك الأركان”.

وأردف يقول : ” في ذلك سر! وحول ذلك قامت سياسة، ونشأت علاقة، كان لحقل التربية والتعليم قصب السبق في ذلك، فهو الميدان الحقيقي الذي راهن عليه ولاة الأمر في سعيهم لرقي المواطن وتطوير مظاهر عيشه، وقد تمثل ذلك في المتابعات المستمرة والمباشرة من قبل المسئولين في مناطق المملكة ، وسؤالهم عن تفاصيل خطط التربية والتعليم، وتكريسها للمفاهيم الإسلامية الصحيحة ، التي تقوم عليها سياسة هذه البلاد، وما ذلك إلا تأصيل أكيد للعلاقة التكاملية التي يخلقها مجال التربية والتعليم مع كافة مظاهر البناء والتطوير، ولكل ما يخص مقومات ومسببات نبل المنجزات والأهداف، التي من أجلها تقوم الحضارات وتنشأ، وهذا لن يتأتى إلا بتكاتف الجميع في قطاع التعليم ، وسعيهم الحقيقي لنشر تلك الثقافة كسلوك وجداني ومادي تمثله الأسرة ، لتشيع ظاهرة مجتمعية تحقق للجميع الأمن والاستقرار في هذا الوطن.
واسترسل الركيان قائلا : ” في قلب شعبِ ملكٌ نذر نفسه طاعة لله وخدمة لشعبه، وأشركهم معه في المسؤولية ، بأنه يعتمد عليهم ــ بعد الله ــ في المشورة والعون وسداد الرأي ، في كل ما من شأنه أن يزيد من عز البلاد ومنعتها، وفي قلب ملكِ شعبٌ كريم أصيل، انتمي بصدق لهذا الوطن، وتنفس هواء وولاء طاعة المليك والقيادة، متلازمة لن تنفك ــ بإذن الله ــ بين شعب وقيادة، استعزت بعز دينها، ورفع رايته في الآفاق، وتباهت به شعب وقيادة بين أمم تموج بالفوضى والخراب.
وسأل الركيان الله تعالى في ختام كلمة أن يحفظ شعبنا وملكنا وقيادتنا بمزيد من التقدم والرخاء .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)