مدينة نجران الجامعية تحكي تطور التعليم

التعليم السعودي – متابعات : مع كل ذكرى لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يستذكر السعوديون قصة وطنهم الملهمة من تأسيسه حتى يومنا هذا، والذي وصل فيه إلى تطور يشار له بالبنان على المستوى الإقليمي والعالمي.

ولأن أساس كل تطور هو التعليم، حرص حكام المملكة منذ فترة حكم المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، مرورًا بفترات حكم أبنائه وصولًا إلى العهد الحالي بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، على النهوض بالتعليم العام والجامعي في المملكة حتى وصل عدد الجامعات إلى 30 جامعة حكومية على امتداد رقعة الوطن.

أكبر المدن

وتقف جامعة نجران التي صدر الأمر الملكي الكريم للراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- عام 1427 بتحويـل مجمـع الكليات التي كانت تابعة لجامعـة الملك خالد بعسير إلى جامعة مستقلة تضم جميع التخصصات، شاهدةً على دعم التعليم إيمانًا بدوره في نهضة أي بلد ينشد التطور، حيث شهدت الجامعة في العهد الحالي للملك سلمان بن عبدالعزيز دعمًا سخيًا مكنها من إنجاز مشاريعها، وتحقيق السبق على مستوى الجامعات الناشئة من خلال نقل جميع الطلاب والطالبات للمدينة الجامعية قبل نحو 9 أعوام والاستغناء عن المباني المستأجرة، حيث تقع المدينة الجامعية على الامتداد الشرقي لمدينة نجران على مساحة وقدرها (18) مليون متر مربع، وهي بذلك تعد أكبر المدن الجامعية في المملكة من حيث المساحة، وتضم مجمعًا للطلاب يحتوي على (14) كلية، ومجمعًا للطالبات يحتوي على (14) كلية، بطاقة استيعابية قدرها (45) ألف طالب وطالبة، كما تحوي مبنى للإدارة والعمادات المساندة ومستشفى جامعيًا ومدينة طبية، ومراكز أبحاث، ومدينة رياضية وترفيهية، وإسكانًا لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات، كما تشمل مدينة استثمارية مستقبلية لخدمة الجامعة تحتوي على فنادق ومراكز تجارية ومدارس أهلية وغيرها.

مبان وقاعات

وشهدت الجامعة في شهر يوليو الماضي تدشين أمير المنطقة جلوي بن عبدالعزيز عدة مشاريع في المدينة الجامعية بنجران وفرعها في محافظة شرورة، حيث دشن مشاريع مبنى كلية الطب للطالبات، وتحتوي على 45 قاعة دراسية، و 134 مكتبًا إداريًا، وكذلك 16 معملًا، وتبلغ القدرة الاستيعابية للكلية 1650 طالبة، ومبنى عمادة السنة التحضيرية للطالبات، ويحتوي على 71 قاعة دراسية، و121 مكتبًا إداريًا، و18 معملًا، وتبلغ القدرة الاستيعابية للكلية 2304 طالبات وجميعها في المدينة الجامعية، إضافةً إلى مبنى كلية العلوم والآداب للبنين بشرورة، وتحتوي على 70 قاعة دراسية، و139 مكتبًا إداريًا، و27 معملًا، وتبلغ القدرة الاستيعابية للكلية 1500 طالب، وكذلك برجين سكنيين عبارة عن 36 وحدة سكنية بالمحافظة.

ويجري الآن العمل على إنجاز مشروع المستشفى الجامعي داخل المدينة الجامعية بمساحة تقدر بـ155.600 ألف متر مربع، بتكلفة إجمالية تبلغ 400 مليون ريال، ومع نهاية اكتمال المشروع ستتضاعف سعته السريرية عما كان عليه، حيث سيحتوي في مرحلته الأولى على 200 سرير، وسيستمر في التوسع حتى تصل سعته إلى 800 سرير بجميع العيادات التخصصية للرجال والنساء.

قاعة المؤتمرات

وتعمل الجامعة حاليًا على إنجاز مشروع قاعة المؤتمرات والذي يتكون من مدخلين رئيسيين أحدهما لكبار الضيوف والآخر مدخل عام، وكذلك قاعتين للمؤتمرات، قاعة بالبدروم تحتوي على 268 كرسيًا للرجال ومثلها للنساء بعدد إجمالي 536 كرسيًا.

كما يتوفر في المبنى القاعة الكبرى والتي تتكون من ثلاثة مدرجات؛ مدرج للرجال يحتوي على 1538 كرسيًا جزء منها مخصص لكبار الشخصيات، ومدرجان معلقان مخصصان للنساء أحدهما يحتوي على 468 كرسيًا والآخر يحتوي على 432 كرسيًا، ويحوي المبنى أيضًا على مطعم يحتوي على 180 كرسيًا مخصصًا لكبار الضيوف، إضافة إلى تأمين أماكن للترفيه مثل الصالات والكافتيريا والمعارض المفتوحة المخصصة للعامة، ويحتوي كذلك المبنى على 6 سلالم كهربائية، و 4 مصاعد كهربائية منها ثلاثة مصاعد بطاقة استيعابية 1350 كجم، ومصعد بطاقة استيعابية 1275 كجم وبسرعة 60 مترًا لكل دقيقة.

تقنية حديثة

ويوجد بالمدينة الجامعية أيضًا أكبر محطة تحويل للطاقة الكهربائية في منطقة نجران، ومن كبريات محطات التحويل في المنطقة الجنوبية تعمل بطاقة تحويل «450 ميجا» تم توصيلها إلى المدينة الجامعية عبر شبكة من أبراج الضغط العالي تمتد من محطة شركة الكهرباء في «الكدمي» على سواحل منطقة جازان بطول «230 كم» حتى نجران، إضافة إلى وجود محطات تنقية وتكرير المياه وفق تقنية تعدّ الأحدث في العالم بطاقة استيعابية يومية تبلغ 30 ألف متر مكعب يوميًا، مكنت الجامعة من سقيا المسطحات الخضراء في المدينة الجامعية، والتوسع في زيادة تلك المسطحات.

رئيس جامعة نجران:

اليوم الوطني يجسد أمجادا سطرها التاريخ

رفع رئيس جامعة نجران الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الخضيري، باسمه ونيابة عن منسوبي الجامعة التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وللشعب السعودي النبيل؛ بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ91 للمملكة.

وأكد الدكتور الخضيري أن ذكرى اليوم الوطني 91 تُجسّدُ التضحيات الكبيرة التي قدمها مؤسس هذه البلاد العظيمة جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- وما سطره من أمجاد تاريخية رسمت لبلادنا حضارة مجيدة ومستقبلًا باهرًا.

ذكرى مجيدة

وقال الدكتور الخضيري: «يتفاخر الشعب السعودي في هذا اليوم بذكرى التوحيد على يد جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- والذي وحد أطراف هذه البلاد المترامية على كتاب الله وسنة رسوله، حيث نستلهم في هذه الذكرى المجيدة التاريخ الخالد والمجد العظيم لبلاد الحرمين الشريفين».

وأضاف رئيس الجامعة أن هذه الذكرى تأتي وسط منجزات عظيمة تقودها مملكتنا الغالية برؤيتها الطموحة 2030 والتي تقوم على سواعد أبنائها؛ لتعيش مملكتنا نهضة تنموية شاملة في جميع المجالات، منوهًا بالدعم السخي الذي يحظى به التعليم بشكل عام وجامعة نجران بشكل خاص، مما أسهم في جودة المخرجات واستكمال مشاريعها، والتي تواكب تطلعات القيادة الرشيدة كون التعليم أحد الأركان الأساسية؛ لتحقيق أهداف الرؤية.

ودعا الدكتور الخضيري في ختام تصريحه الله تعالى أن يحفظ وطننا ويديم نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله وفقاً لصحيفة الوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)