مرت بـ 4 مراحل : الهوية البصرية لـ “التعليم ” نحو الارتقاء و الابتكار و الإبداع

مرت بـ 4 مراحل : الهوية البصرية لـ “التعليم ” نحو الارتقاء و الابتكار و الإبداع

التعليم السعودي – متابعات : تشكل الهوية البصرية لوزارة التعليم أهمية كبرى كونها تعبر عن تطلعات الوزارة المستقبلية ، و قد كانت الهوية البصرية ل”التعليم” في كل مرحلة من مراحل تطورها تمثل أهداف و استراتيجيات الوزارة بما يتماشى مع رؤيتها و وفقا لتلك التطلعات مرت الهوية البصرية للتعليم  بعدة مراحل ، امتازت في كل مرحلة بنهج يمثلها .
البداية و المعارف :
في عهد الملك سعود- رحمه الله – عام 1373هـ بدأ التعليم النظامي تحت مظلة وزارة المعارف في ذلك الحين ، حيث تولى الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله – مهام أول وزير للتعليم ، واستمدت الوزارة هويتها البصرية حينها من الشعار الرسمي للمملكة (السيفين و النخلة ).
و من أبرز منجزات ” المعارف” حينها فتح وإنشاء العديد من المدارس وإدارات التعليم. كما أسست المجلس الأعلى للتعليم وأدخلت الخدمات الطلابية ومن أهمها الخدمات الصحية وإقرار التربية البدنية في مراحل التعليم وإدخال الحركة الكشفية.

الكتاب رمز العلم :
و جاءت المرحلة الثانية لتصميم الشعار بعد إنشاء الرئاسة العامة لتعليم البنات، والتي دُمجت مع وزارة المعارف عام 1423 هـ بمرسوم ملكي وبعد عام تم تحويل مسمى  الوزارة من وزارة المعارف إلى وزارة التربية والتعليم ووزيرها الدكتور محمد الرشيد. واعتمدت الوزارة شعارا جديدا تعلوه (السيفين والنخلة) وتحتهم كتاب يرمز إلى العلم وينتهي الشعار بعام تأسيس وزارة التربية والتعليم ”المعارف سابقاً” سنه1373هـ.
ومن أبرز إنجازاتها في هذه المرحلة  توحيد الإجراءات الإشرافية والإدارية بين قطاعي التعليم للبنين والبنات ،  تغيير المناهج الدراسية وإدخال مناهج مطورة في مادتي العلوم والرياضيات بالإضافة لاستحداث مادة التربية الوطنية، إدخال اللغة الانجليزية إلى مناهج المرحلة الابتدائية والبدء بتطبيقها في عدد من المدارس بمدينة جدة ابتداء من الصف الرابع. 

الأصالة والقيم :
وفي عام 1434هـ غيرت الوزارة هويتها البصرية وأطلقت شعارها الجديد الذي احتوى على اسم الوزارة باللغتين العربية والإنجليزية، وفوق الاسم عدداً من الأقواس المختلفة الألوان والملتقية مع بعضها البعض في دلالة على تطلعاتها وأهدافها المستقبلية.
و أكدت الوزارة  أن هذا الشعار يحمل معاني عميقة مرتبطة بالأصالة والقيم، ومتطلّع إلى الأفق الطامح، وتم بناؤه بأسلوب تجريدي حديث يتناسب مع الرؤية المستقبلية للتعليم في المملكة. ويتشارك في تكوين «الشعار» التراث، والمنهج في المفهوم التربوي والتعليمي، والأفق الذي لا حدود له، إضافة إلى الفكر الذي يقود التغيير ويصنعه.
وقد شهد التعليم العام في هذه الفترة نقلة نوعية تركزت أهم ملامحها في:
– إيجاد خطة استراتيجية لتطوير التعليم العام تختص بالعملية التعليمية المشمولة بالمنهج من خلال البيئة التعليمية بكافة عناصرها، وتطبيق الاختبارات الوطنية والتقويم الدوري لمستوى الأداء العام للطلاب والطالبات ومقارنتها بمخرجات المراحل الدراسية لتحديد اتجاهات التطوير
– إنشاء هيئة لتقويم التعليم ويأتي ضمن مهامها وضع المعايير الخاصة بالمناهج والمعلم والبيئة التعليمية.
– بناء منظومة شاملة من الأنظمة الإلكترونية التي نقلت الوزارة في المرحلة الحالية إلى الحكومة الإلكترونية.
– حققت الوزارة خلال العام الدراسي 2012م  نقل جميع المعلمات الراغبات في النقل على الرغبة الأولى اللاتي بلغ عددهن (28500) معلمة في إنجاز غير مسبوق في تاريخها
– إسناد النقل المدرسي للطالبات إلى شركة تطوير التعليم القابضة (المملوكة بالكامل للدولة).
وعلى مستوى المشاركات الدولية حققت السعودية المركز 29 عالمياً من أصل 101، لأول مرة في تاريخ المشاركات السعودية، في إنجاز واضح ومتقدم جدا، وتقدمت على دول متقدمة كألمانيا وفرنسا وإيطاليا ودول أوروبية عديدة، بالإضافة إلى تقدمها على جميع الدول العربية المشاركة.

الدمج و الابتكار :
في عام 1436هـ تم دمج وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم في وزارة واحدة تحت مسمى وزارة التعليم وتم تعيين الدكتور عزام الدخيل وزيرا لها.
ثم أطلقت وزارة التعليم شعارها الجديد وأكدت على حسابها الرسمي بتويتر، أنها استخدمت في هذا الشعار الكتاب بوصفه أصل المعرفة ووعاء التدوين، والنخلة كونها إحدى مكونات شعار المملكة، وأشارت أن التطوير للهوية يرتكز على الدفع باتجاه الارتقاء بالتعليم والبحث العلمي بخطوات وخطط ثابتة نحو المستقبل مع العمل على تطويع التكنولوجيا، والتقنيات الحديثة، وإيجاد فضاءات عدة ومنوعة، للانطلاق إلى آفاق أوسع تعزز الإبداع والابتكار والمهنية الحرفية.
وتعمل الوزارة حاليا وفق استراتيجية تقــوم علــى خمــس أولويــات، تعــد المحــرك الأساسي للنظــام التعليمــي، وقــد تــم عرضهــا فــي خمســة محــاور، المحــور الأول: الجــودة والتميــز، المحــور الثانــي: فــرص متســاوية، والمحــور الثالــث: تعليــم شــمولي موائــم لمتطلبــات سـوق العمـل، والمحـور الرابـع: غـرس القيـم وسـمات التميـز، والمحـور الخامـس: نظــام ذو كفــاءة وفاعليــة.
كما تتبنى الوزارة (129) مبـادرة فـي ضـوء هذه الأولويات والأهداف الاستراتيجية، جـاءت متسـقة مـع برنامـج التحـول الوطنـي 2020م، ومرتبطـة بكافـة جوانـب العمليــة التعليميــة، مــع الحــرص علــى تفعيــل الشــراكة المجتمعيــة، وتعزيــز الشــراكات مــع القطــاع الحكومــي والخــاص ومؤسســات المجتمــع المدنــي، متمثلــة فــي القطــاع غيــر الربحــي، والمشــاركة بتميــز فــي المنافســات المحليــة والإقليمية والدوليـة وفقاً لوزارة التعليم.

122 2354788              5977

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)