مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم يعقد الملتقى الافتراضي السادس لمراكز الفئة الثانية ..وزير التعليم: جائحة كورونا أثمرت عن بناء نموذج سعودي فريد في تقديم خدمات التعليم الإلكتروني والتعلّم عن بُعد

مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم يعقد الملتقى الافتراضي السادس لمراكز الفئة الثانية ..وزير التعليم: جائحة كورونا أثمرت عن بناء نموذج سعودي فريد في تقديم خدمات التعليم الإلكتروني والتعلّم عن بُعد
مدونة التعليم السعودي – متابعات : برعاية معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ؛ عقد المركز اليوم، الملتقى الافتراضي السادس لمراكز الفئة الثانية “معاً لاستشراف مستقبل جودة التعليم”، تحت إشراف منظمة اليونسكو وبمشاركة خبراء تربويين عالميين. 
وقال معاليه: “إن وزارة التعليم بذلت جهوداً نوعية خلال العامين الماضيين، تكشف بجلاء عن الإمكانات والقدرات التي تتمتع بها المملكة إقليمياً وعالمياً في إدارة الأزمة، والحد من الآثار الناتجة عنها، والتي أثمرت عن بناء نموذج سعودي فريد في تقديم خدمات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، من خلال منصة “مدرستي”، التي صُنفت ضمن أفضل سبع منصات عالمية في التعليم الإلكتروني، أو من خلال (23) قناة تلفزيونية فضائية لقنوات (عين) التعليمية” ، ونوه معاليه أن تلك النجاحات، والتي حظيت بإشادات دولية متعددة لم يكن تتحقق لولا الدعم السخي والمتابعة المستمرة من القيادة الرشيدة – أعزها الله-. 
وأكد وزير التعليم أن استشراف مستقبل جودة التعليم في وقتنا الراهن يُعد أحد أهم التوجهات الكبرى لنظم التعليم في العالم، مشيراً إلى التحديات التي واجهت جودة نظم التعليم والحفاظ على استمرارية رحلة التعليم والتعلّم أثناء جائحة كورونا، والحفاظ على معايير العدالة والمساواة في إتاحة التعليم وجودة نواتج تعلّم الطلبة، وكذلك المكاسب المضيئة التي ظهرت في بيئات التعلّم، ويأتي أبرزها تقوية البنية التحتية الرقمية لنظم التعليم والتعلّم، والشراكة مع الأسر ومؤسسات المجتمع كافة، إضافةً إلى المكاسب الأخرى مثل ابتكار وسائل جديدة من قبل مديري المدارس والمعلمين والطلبة والأسر التي كان لها دور في المحافظة على أعلى معايير جودة إدارة عمليات التعليم والتعلّم داخل المدارس وخارجها. 
وأضاف معاليه أن مبادرات المملكة في التعاون مع منظمة اليونسكو لإنشاء المركز الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم؛ جاءت لجعل التعليم أكثر قدرةً على تلبية احتياجات القرن الحادي والعشرين، وأكثر كفاءة في تعزيز المفهوم الإنساني الذي يحقق التواصل بين المنظمات، وكذلك ضمان توفير الدعم المستمر والنوعي، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصةً الهدف الرابع الرامي إلى ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع. 
وأشار وزير التعليم إلى إعلان الرياض حول التربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة، ودوره في تعزيز التوجه المستمر لحكومة المملكة نحو تضمين القيم الإنسانية المشتركة في السياسات والمناهج والممارسات التعليمية، وكذلك النجاح في إدراج التعليم كمحور أساس في نقاشات قمة مجموعة العشرين عام 2020، إضافةُ إلى إطلاق برنامج تنمية القدرات البشرية كشواهد حية للاهتمام الكبير من قبل القيادة الرشيدة – أيدها الله – بجودة التعليم. 
وتناول الملتقى دور مراكز الجودة والتميّز في المجال التعليمي في خطة عمل اليونسكو 2022-2028، وعرض أنشطتها، وكذلك وثيقة العمل المشتركة لمراكز الفئة الثانية في التعليم التابعة لليونسكو وفقاً لوزارة التعليم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)