مركز بحثي في كلية الشريعة لعلاج المشكلات المعاصرة

مركز بحثي في كلية الشريعة لعلاج المشكلات المعاصرة

التعليم السعودي : وسط حضور جماهيري باهت، أسدلت جامعة الملك خالد أمس (الثلاثاء) الستار على فعاليات المؤتمر الدولي القرآني الأول (توظيف الدراسات القرآنية في علاج المشكلات المعاصرة) الذي نظمته كلية الشريعة وأصول الدين – قسم القرآن الكريم وعلومه.

وخرج المؤتمر بـ10 توصيات، سبقتها ورشتا عمل لعدد من المشاركين، الأولى كانت توظيف الدراسات القرآنية في معالجة مفهوم الجهاد، والثانية في معالجة مشكلات التعلم والتعليم.

وتضمّن أبرز التوصيات رفع برقية شكر وتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على موفقته الكريمة لإقامة هذا المؤتمر،وا

ستمرار انعقاد المؤتمر دوريا كل ثلاث سنوات على أن يعالج موضوعا من الموضوعات التي تحتاجها الأمة، ويقترح أن يكون عنوان الملتقى القادم (القرآن الكريم وبناء الحضارة)، وتأسيس مركز بحثي في كلية الشريعة وأصول الدين يُعنى بعلاج المشكلات المعاصرة من خلال الكتاب والسنة، واعتماد مادة القرآن الكريم مقررا دراسيا على جميع الطلاب في المرحلة الجامعية في مختلف تخصصاتهم كمتطلب جامعي؛ لما له من أثر عظيم في التكوين العلمي والثقافي والتحصيني.

كما أوصى المؤتمر القائمين على وسائل الإعلام بتكثيف البرامج القرآنية مع الحرص على التي تلامس الواقع وتعالج مشكلات أمتنا المعاصرة من خلال القرآن الكريم، وحث العلماء والباحثين المختصين في القرآن وعلومه على المبادرة الإيجابية، وتقديم برامج إعلامية متنوعة مع التركيز على الوسائل الجديدة.

وأوصى بتأسيس بوابة إلكترونية تجمع الباحثين في الدراسات القرآنية من مختلف الجامعات والكليات والأقسام العلمية المتخصصة في القرآن الكريم وعلومه وما في حكمها، والاهتمام بمناهج التعليم من حيث اشتمالها على أسس راسخة ومبادئ ثابتة مستمدة من الكتاب والسنة تحصن الأجيال الناشئة من الانحراف بمختلف صوره الفكرية والسلوكية، والتركيز على المقررات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه وخصوصا مقرر التفسير.

من جانبه، اعتبر المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، أن المؤتمر نجح بشكل باهر وبحضور كبير من الدول العربية والأجنبية المشاركة.

وأكد أن العمل الخيري يحتاج إلى صبر واحتساب، ووضع الخطط لتحقيق الأهداف التي أقيم من أجلها.

وشدد التركي في تصريحات إعلامية عقب انتهاء المؤتمر الدولي القرآني الأول الذي أقيم بجامعة الملك خالد، على أهمية اتباع الوضوح في نظر قضايا العمل الخيري، وسد منافذ أهل الأهواء، قائلا إنه «إذا كان للعلماء اجتهاداتهم فإن للعاملين في الحقل الدعوي والخيري أيضا اجتهاداتهم، ومن ثم فإننا نحرص كل الحرص على التسديد والتعاون من أجل الدعوة والخير، والحرص على أن تكون الكلمة واحدة، والصف واحدا، وهو أمر يجب على العاملين في الساحة الخيرية إدراكه، فالمجال مجال تكامل وتعاون» وفقاً لصحيفة عكاظ.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)