مشرف تربوي يكتب لكم الوطن وهرم ماسلو للحاجات

مشرف تربوي يكتب لكم الوطن وهرم ماسلو للحاجات
الطائف -عبدالله العازمي
  1. سنكتب عنك يا وطني سواءً بالنثر أم بالشعر
    سنغني لك علناً وليس في السر.
    سنسطر فيك أحلى الكلمات عشقا .. لأنك من بين الأوطان تشكلُ لنا فرقا.
    سنكتب في يوم الوطن عن تلاحم الشعب والقادة
    وسنكتب أن الدفاع عن الأوطان عبادة.
    كيف لا نحب هذا الوطن الذي احتضننا كالأم .. فأضحى حبه يجري في عروقنا مجرى الدم.
    كيف لا نسعد بهذا اليوم .. وهو يومٌ توحدت فيه الأراضي والشعوب .. وتوحدت فيه الأيادي والقلوب .. بفضل الله .. على يد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.
    أضحى المواطن يعي كيف هي حياة الأباء والأجداد قبل توحيد هذه البلاد ، وكيف هي حياتنا بعد التوحيد ولماذا تقام الأعياد .
    فما هو الفرق بين الحياة على هذه الأرض قبل توحيد المملكة وبعدها بناءً على هرم ماسلو للحاجات:
    أولاً الحاجات الفسيولوجية : كانت شبه الجزيرة العربية في فقر مدقع وعوز في جميع الموارد وبعد التوحيد وبفضل الله تعالى من ّالله على سكانها بعد جهود ملوك هذه المملكة في التنقيب عن النفط فازدهر الاقتصاد وعمت الخيرات على البلاد.
    ثانياً حاجات الأمن والأمان : منّ الله سبحانه وتعالى – بعد توحيد المملكة – على مواطني هذه البلاد بالأمن والأمان بفضل تطبيق ملوكها للشريعة الاسلامية بعد أن كانت الشعوب تقبع في خوف وحروب ، وأيضاً تم تأسيس الوزارات مما حقق الأمن الوظيفي للمواطنين.
    ثالثاً : الحاجات الاجتماعية : بفضل الله بعد التوحيد أصبح المجتمع السعودي نسيجاً واحداً بعد أن كانت شعوبه شتى ومتناحرة.
    رابعاً : حاجات تقدير الذات : حققت المملكة للمواطن الاحترام والتقدير والمكانة والشعور بالثقة والحرية بعد ان وفرت له جميع السبل لتحقيق ذلك بعد التوحيد.
    خامساً : تحقيق الذات : تبدلت الأحوال من الإنسان البسيط الذي لا يسعى الا لتأمين العيش والبعد عن الخوف إلى المواطن الطموح الذي يحقق الانجازات لنفسه ولوطنه حتى أضحى المواطن السعودي فارقاً بين اقرانه من الدول الأخرى.
    من هذا المنطلق التربوي نرى كيف تبدلت أحوال الوطن مما كان عليه قبل توحيد المملكة وبعد توحيدها ، وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل مؤسس هذا الوطن طيب الله ثراه الذي أرسى قواعد هذا الوطن وأكمل بناؤه من بعده ملوك هذه المملكة العظيمة معتمدين في ذلك على سواعد المواطنين، وها نحن الآن في مرحلة التطوير والتجويد في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وبرؤية طموحة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان سدد على الخير خطاه.

وأخيراً سنكتب ( وطنٌ معطاء .. نموت ونحن له أوفياء )

بقلم المشرف التربوي / طاهر بن عبدالله بن حاسن الحارثي
مشرف الفيزياء بمكتب التعليم بغرب الطائف

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)