مطالبات بإلغاء “السكك الحديدية” وإسناد تشغيلها لشركات متخصصة

مطالبات بإلغاء “السكك الحديدية” وإسناد تشغيلها لشركات متخصصة

التعليم السعودي – متابعات – : طالب كتاب وإعلاميون بإلغاء المؤسسة العامة للخطوط الحديدية وتحويلها إلى إدارة عامة في وزارة النقل ومنح حق عمليات التشغيل لشركات متخصصة محلية أو أجنبية تتحلى بالكفاءة المطلوبة للقيام بمهامها بعد الحوادث المتعددة التي وقعت في الآونة الأخيرة على الرغم من أن المؤسسة لا تدير سوى قطار وحيد لا ثاني له.
وقال الكاتب خلف الحربي :”  إن أفضل قرار يمكن أن يتخذ للنهوض بصناعة النقل في البلاد هو إحالة كل العاملين في السكك الحديدية إلى التقاعد، مؤكداً أن من يسمع عن حوادث هذا القطار في الأسبوع الأخير يظن أن سكك الحديد كثرت حوادثها لكثرة ما تداخلت وتشابكت بينما الحقيقة أن المؤسسة العتيدة لديها خط وحيد منذ أكثر من 60 عاماً ومع ذلك تعجز عن إدارته ومنعه من ارتكاب الحوادث رغم أنه يسير في السكة وحيداً! ”
وقدم الحربي اعتذاره للمؤسسة ساخراً لكونه أقلق منامها، ولأن تركيبتها الإدارية ليست تركيبة مؤسسة عملاقة قادرة على أن تكون أكبر شركة للسكك الحديدية في الشرق الأوسط بل تركيبة (كدادة)، مقترحا تحويل هذه المؤسسة إلى شركة مساهمة وإهداء قطارها الوحيد لمهرجان الجنادرية!”.
من جانبه طالب سلمان الدوسري رئيس تحرير جريدة الاقتصادية :” بنقل عمليات التشغيل لشركات متخصصة محلية أو أجنبية، وأن يتم إلغاء المؤسسة بالكامل وتحويلها لإدارة عامة في وزارة النقل “.
وقال : “لم يعد مجدياً أن تواصل المؤسسة العامة للسكك الحديدية تشغيلها خط القطار اليتيم في البلاد، فهناك خلل كبير في هيكلتها من الأساس، ولعل أخطاءها المتكررة وحوادث قطاراتها المتعددة لا تعطي مجالاً لمزيد من التجارب على حساب حياة الركاب، بعد أن أثبتت فشلها الذريع في إدارة خط واحد”، متسائلاً: “كيف لو كنا نمتلك شبكة قطارات تربط المدن الرئيسة ؟ ”
أما الكاتب محمد حدادي فطالب المؤسسة برصد مكافأة مجزية لمن يأتي بالمجهول الذي “طق” القطار “عين”! متهكماً بأن كل الدلائل والمؤشرات والحيثيات تدل على أن ما يحصل للسكك الحديدية ناجم عن “عين ما صلّت على النبي”!
وأضاف: “أن هذه العين لم تكتف بهذا الفعل الشنيع بل تجاوزت القطارات إلى المسؤولين عنها، حيث تضاربت الأنباء الصادرة عن المؤسسة بشأن القطار الذي سبق له الاصطدام بشاحنة ووفاة قائدها يوم الاثنين الماضي وهل هو نفس القطار الذي تعرض لحادثة صباح يوم الأربعاء الماضي أيضاً مخلفاً جملة من المصابين والجرحى !”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)