مطالبة أكاديميات بدعم خريجات “التعليم الموازي” في سوق العمل

مطالبة أكاديميات بدعم خريجات “التعليم الموازي” في سوق العمل

على هامش مؤتمر «التعليم الموازي» والذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية طالب العديد من الأكاديميات السعوديات المشاركات بدعم خريجات التعليم الموازي في سوق العمل بهدف القضاء على البطالة النسائية. كما دعت الأكاديميات إلى استطلاع آراء المؤسسات حول مدى كفاءة العاملين من الطلاب النظاميين أو طلاب التعليم الموازي.
ونقلا عن صحيفة المدينة : وقالت الدكتورة هيلة الفايز ان المؤتمر منظم بصورة ممتازة وحلقات النقاش مميزة جدا، وفيما يتعلق برؤيتها حول مستقبل التعليم الموازي قالت: لا بد من تطوير برامجه واستحداث برامج أخرى تتوافق مع متطلبات سوق العمل.
فيما قالت منال السبيعي وكيلة قسم علم النفس ان الجلسات كانت فعالة بشكل مميز وموضوعاتها هادفة ونحن بحاجة لمزيد من هذه المؤتمرات التي من شأنها أن تساهم في رفع معايير القبول في مثل هذا النوع من البرامج.
أما الدكتورة فاتن إبراهيم فقد ذكرت أن المؤتمر تناول موضوعا هاما وأثار عددا من القضايا التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار فمن المفترض ألا يكون هناك فرق بين طالب التعليم الموازي ونظيره في التعليم النظامي لا من حيث المخرجات ولا من ناحية معايير القبول والجودة.
وأضافت انه لابد من تحديد معايير موضوعية للقبول في البرنامج والارتقاء بمهارات أعضاء هيئة التدريس والاحتكاك بسوق العمل، بالإضافة إلى استطلاع آراء المؤسسات حول مدى كفاءة العاملين من الطلاب النظاميين أو طلاب التعليم الموازي.
أما الدكتورة أمينة بدوي تخصص تمريض طبي جراحي فقد أشادت بالمستوى الرفيع للجلسات البحثية ودعت إلى ضرورة قيام شراكة بين المؤسسات الإنتاجية وبرامج العليم الموازي وذلك لتحقيق الجودة في التعليم والاستفادة من مخرجاته بما يتلاءم مع سوق العمل.
وفيما يتعلق باللوائح التنظيمية فقد تحدثت عهود العمري ماجستير موازي عن ضرورة استصدار لائحة تعنى بهذا الجانب تضمن للطلاب والطالبات المساواة في التعليم مع الطلاب النظاميين من حيث الجودة وإتاحة الفرصة لاستكمال الدكتوراة.
وكانت جلسات وفعاليات تواصلت امس الاول حيث استهلت فعاليات اليوم الثاني بالجلسة السابعة التي رأسها وكيل الجامعة للتطوير والاعتماد الاكاديمي الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود. وقدم أستاذ التخطيط الاجتماعي المشارك بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عادل عزت محمد عيد بحثًا بعنوان «متطلبات جودة التعليم الموازي في ضوء متطلبات خطط التنمية في المملكة العربية السعودية»، أشار من خلالها إلى أن دراسته سعت إلى تحقيق عدد من الأهداف منها تحديد القضايا الأساسية المرتبطة بجودة التعليم الموازي في الجامعات السعودية، وكذلك تحديد متطلبات تحقيق الجودة الشاملة في التعليم الموازي بما يتلاءم مع متطلبات خطط التنمية في المملكة العربية السعودية، والوصول إلى آليات لتطبيق معايير الجودة في التعليم الموازي بما يخدم خطط التنمية في المجتمع السعودي.
وكشف أن الدراسة توصلت إلى مجموعة من النتائج والتوصيات، سواء فيما يرتبط بمتطلبات الجهود الإدارية لتحقيق جودة برامج الدراسات العليا للتعليم الموازي، ومتطلبات تحقيق الجودة في الخطط والبرامج، ومتطلبات جودة عضو هيئة التدريس سواء فيما يتعلق بتطوير أداء عضو هيئة التدريس، وتطوير أسلوب عضو هيئة التدريس، وتطوير طرق التدريس، وتطوير في محتوى ومضمون المادة العلمية، وأخيرًا متطلبات جودة طلاب الدراسات العليا للتعليم الموازي من حيث الاختيار السليم للطلاب وفق معايير معينة: مثل قدرة الطالب على تقصّي الحقائق. وامتلاك الطالب مهارات البحث العلمي، والقدرة على التعامل مع التقنية الحديثة، وتوفر مهارات تطبيق المنهجية العلمية في البحوث، والقدرة على الابتكار والتجديد، وتوفر قدرا عاليا من الثقافة العامة، وإدراك الطالب لقضايا ومشكلات المجتمع.
اما البحث الثاني فكان لأستاذ التخطيط الاجتماعي المشارك بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في كلية العلوم الاجتماعية بالجامعة الدكتورة عزة عبدالجليل عبدالعزيز وجاء بحثه بعنوان «آليات تحقيق معايير الجودة الشاملة في التعليم الموازي بمؤسسات التعليم العالي»، وأوضح أن مؤسسات التعليم العالي على مختلف أنواعها ومسمياتها (ومنها مؤسسات التعليم العالي للموازي) تسعى كغيرها من مؤسسات المجتمع الأخرى إلى العمل على زيادة كفاءتها وجودتها في تحقيق أهدافها التعليمية، وخاصة فى ظل العصر الحالي عصر الثورة العلمية والتكنولوجية، وثورة الاتصالات والمعلوماتية، لذا أصبح الاهتمام بجودة التعليم العالي في كل مكوناته (إدارته، طرق تدريسه، مناهجه البحثية، والخدمات والتيسيرات التعليمية فيه…) أحد أهم المطالب المجتمعية التى تطرح على جميع المستويات لتحسين مستوى الخريجين بالمجتمع حتى تتمشى مع احتياجات سوق العمل.
ونوهت إلى أن العمل على تطوير الدراسات العليا عامة وبرنامج التعليم الموازي للدراسات العليا خاصة يعد مفتاح التطوير بالتعليم العالي بصفة عامة، للعلاقة التبادلية الوثيقة بينهما، وشدد على ضرورة أن تستند عملية التطوير على معايير وضوابط محددة وفقًا لمعايير الجودة عالميًا، بما يمكن مؤسسات الدراسات العليا من أداء رسالتها في التعليم والبحث العلمى وخدمة المجتمع وفق هذه المعايير، والتي يتوافر فيها شروط الجودة الشاملة حتى يصبح خريجو الدراسات العليا (برنامج التعليم الموازي) أكثر قدرة على الدخول في السوق العالمي بإمكانيات وقدرات ومهارات ذات مستوى عالمي تمكنهم من البقاء والاستمرار فى سباق التميز في عصر لا مكان فيه إلا لمن يقدم الأفضل في كل شيء.
وتطرق في بحثه إلى مفاهيم عدة مثل التعليم الموازي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)