معلمات: قرار تعيين البديلات منصف ويعكس اهتمام القيادة بقطاع التعليم

التعليم السعودي :عبرت عدد من المعلمات عن مدى سعادتهن وتفاؤلهن بالقرار الملكي الصادر بتحسين أوضاعهن، والاستفادة من خبراتهن في المجال التعليمي أثناء وضعهن كبديلات للمعلمات اللاتي يحصلن إجازات مختلفة من القطاع العام، وليشدن في حديثهن لـ»المدينة» بدور الملك عبدالله في تفعيل القرار المتعلق بمصيرهن، والذي يُعدُّ الدعم الأول لحركة التعليم ومسيرة المرأة فيها.
وقالت نورة القحطاني: أشكر الله سبحانه وتعالى، ومن ثم قيادتنا الحكيمة على النظر في قرار تعيين البديلات، فكم كنا ننتظر مثل هذه الفرصة لإثبات حقنا بالوجود لخدمة مجتمعنا وأمتنا، ولتتابع بقولها: القرار أتى في وقت قياسي كذلك؛ ليتم النظر في تطبيقه خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وختمت بقولها: استثمرت الكثير من وقتي في التعليم والمشاركة في الدورات لتطوير ذاتي، للمشاركة الفعّالة -ولله الحمد- تكللت الجهود بالنظر في وضعنا اليوم لنشارك في دعم مسيرة التعليم في المملكة.
وتضيف سامية العامودي بقولها: دعم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ليس مستغربًا لبناته وأبنائه، فقد سبق وأن أمر بتعيين المعلمات البديلات ضمن الأمر الملكي المتعلّق بتثبيت جميع المواطنين والمواطنات المعيّنين على البنود كافة، واليوم كذلك يدعمهم من جديد بتحسين أوضاعهن كمعلمات بديلات للمعلمات اللاتي يتمتعن بإجازتهن المختلفة، وتابعت بقولها: أعتقد أن فرصة التوظيف أصبحت كبيرة لكافة المعلمات، وفي حال عدم اجتياز اختبار قياس فقد كفل لهن الأمر الملكي بالتعيين الإداري كذلك.
وبدورها قالت الأستاذة نهى الزهراني في حديثها لـ»المدينة»: توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله طالما كانت المحرك الأول لكل القرارات التي من شأنها مصلحة الوطن والمواطن، وقراره هذا ما هو إلاّ تأكيد على متابعته وحرصه -حفظه الله- أن ينعم المواطن والمواطنة في هذه البلاد بأقصى درجات التقدم، وذلك بمشاركتهم بنهضة مختلف قطاعات الدولة والتي من أهمها التعليم، الذي تقوم على أساسه الأمم وتطورها، وتتابع بقولها: إنها خطوة مباركة لوالدي الملك عبدالله الذي تلمس احتياجات المواطنات السعوديات الخريجات من مختلف الجامعات والكليات، والممارسات للعمل التعليمي منذ مدة طويلة، صحبتها الخبرة والقدرة على العطاء.
وتؤكد على حديثها صالحة الحربي والتي بادرت بقولها: الملك عبدالله -حفظه الله- ومنذ توليه الحكم وهو حريص كل الحرص على منح المرأة السعودية حقها في العلم والتعليم، إلى جانب توفير الفرص المختلفة لها للوجود في مختلف ميادين العمل. وتضيف بقولها: كم من فرص وظيفية وفرت للكثير من السيدات في عهد خادم الحرمين الشريفين منحتهم الثقة والقدرة على الإنتاج وتقديم ما في وسعهن لمجتمعهن، ولتكون بصمتهن واضحة من خلال مخرجاتهن في مختلف القطاعات التعليمية والحكومية بشكل عام.
وأخيرًا ذكرت شيخة سعد بقولها: الشكر لله، ومن ثم للوالد عبدالله بن عبدالعزيز، فمطالبنا لم تذهب سدى. فقد استجاب ولي الأمر لمطالبنا بالتوظيف لتلمّسه مدى حاجتنا لهذه الوظائف التي من خلالها سنواجه أزمات الحياة، وغلاء أسعارها، بالإضافة إلى دعمنا للمشاركة في عجلة التنمية والتطوير بقوة، وتتابع قائلة: سبق وأن صحح والدنا أوضاع معلمات محو الأمية، وكذلك أوضاع نقل المعلمات، والكثير.. الكثير ممّا يصب في مصلحتها. نعم إنه عصر المرأة ونهضتها بدعم والدنا الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)