ملتقى جامعة نايف يوصي الجامعات نشر الاعتدال بالمناهج والبحوث

ملتقى جامعة نايف يوصي الجامعات نشر الاعتدال بالمناهج والبحوث

التعليم السعودي : أوصى ملتقى دور الجامعات في الوقاية من الإرهاب الذي اختتمت أعماله أمس بمقر جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في الرياض بالتركيز على نشر الفكر المعتدل بين الطلاب وتعزيز الأمن الفكري، وطرح مقررات وبحوث تدعم الاعتدال، وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول بعض المصطلحات الشرعية، ومتابعة الطلاب سلوكيا، وتنفيذ الأنشطة التي تدعم الاعتدال والوسطية.

وأكد الشيخ الدكتور سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي، أن ضعف الإمكانات المادية ﻻيعني توقف العالم والأستاذ عن دعوته والله يتولى إنجاح الصادق ولو بإمكانات بسيطة، كما يجب الحذر من الإحباط بسبب انفراد الأستاذ في التحذير من الدعوات المضللة. وقال الشيخ الشثري في ورقته بعنوان «دور أساتذة وعلماء الجامعات في التصدي للإرهاب»: إنه يجب التركيز الإعلامي والمراقبة الأمنية، حيث إنها ﻻتعيق الأستاذ بل ينبغي أن تكون عامل تنشيط.

من جانبه طالب الدكتور أسعد السحمراني أستاذ العقائد والأديان المقارنة في كليّة الإمام الأوزاعي للدارسات الإسلاميّة في لبنان في ورقته بعنوان «دور البحث العلمي في مكافحة الإرهاب» أن يخالط الباحثين والنخب العليا الناس والخروج من أبراجهم العاجية، وقال: يجب احترام المواطن والوقوف على رأيه، حيث إنّ الحركات الإرهابيّة قد تخرّج عدداً غير قليل من المنتمين إليها من أقبية الجور والظلم وغياب العدالة؛ كما تخرج قسما آخر من فضاءات غياب الشورى.

كما قال الدكتور مصطفى إدريس البشير الأمين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية في ورقته بعنوان «دور الجامعات في التصدي للإرهاب ظاهرة الإرهاب والعوامل المؤدية لها»: لم تستطع الجامعة العربية تكييف التعليم العالي ومناهجه بما يتفق وحاجات المجتمع العربي المسلم، وصياغة منهج تفكيره ضمن الرؤية الكلية للكون الذي يعيش فيه من منظور إسلامي، وأضاف: لن تستطيع الجامعات أن تقوم بدورها في مكافحة الإرهاب إذا لم تعتمد الشفافية في اختيار القيادات ولم تُبن على مؤسسية راسخة تعتمد أساليب الحوكمة الحديثة في الإدارة واذا لم تتوفر لها الكتلة الحرجة من قادة الفكر والرأي الذين يستوعبون تراث الأمة وفكرها الحضاري.

وأشار الدكتور عبد الرحمن الشلاش أستاذ مساعد بكلية العلوم الإدارية والإنسانية كليات عنيزة الأھلية في ورقته بعنوان «دور الكليات الأهلية في نشر الفكر المعتدل» بأن مواجهة الفكر الضال لا تتم إلا بفكر أقوى وأعمق وأشمل يرتكز على أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال وليس دين التطرف والتشدد، ومن طرق علاج التطرف منع المتطفلين من إلقاء الدروس والخطب والمحاضرات بين الناس، وحجب القنوات التي تغذي التطرف، وإصلاح المناهج، وطرح مقررات أكثر اعتدالاً وخالية من الشوائب وفقاً لصحيفة المدينة.

من توصيات الملتقى:

  • إيجاد رؤية مستقبلية لدور الجامعات والكليات لنشر الفكر المعتدل وتعزيز الأمن الفكري
  • تأكيد أهمية دور العلماء وأساتذة الجامعات في التصدي للإرهاب.
  • دور العلماء والأساتذة في الجامعات من خلال التعريف بمقاصد الشريعة وقواعدها
  • تقديم الحلول الإسلامية لمشاكل المجتمع
  • تصحيح المفاهيم المغلوطة حول المصطلحات الشرعية
  • منع المتطفلين من إلقاء الدروس والخطب والمحاضرات بين الناس
  • إصلاح المناهج، وطرح مقررات أكثر اعتدالاً وخالية من الشوائب
  • متابعة الطلاب سلوكيا والتأكد من سلامة أفكارهم

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)