منح إدارات التعليم صلاحيات الندب والتكليف لسد عجز المدارس

منح إدارات التعليم صلاحيات الندب والتكليف لسد عجز المدارس

التعليم السعودي – متابعات : منحت وزارة التعليم جميع الإدارات التابعة لها صلاحيات الندب والتكليف لسد عجز واحتياجات المدارس، وتوزيع القدرات البشرية بما يحقق الاستفادة المثلى من الوظائف، وذلك مع عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة.

استثمار أمثل

وأوضحت المتحدث الرسمي للتعليم العام ابتسام الشهري لـ«اليوم» أن الوزارة حرصت على استثمار كوادرها بما يضمن استمرار وجودة العملية التعليمية في المدارس، مشيرة إلى إصدار الوزارة دليل الاستثمار الأمثل لشاغلي الوظائف التعليمية للعام الدراسي الجديد 1443هـ، والذي ينطلق 29 أغسطس الجاري؛ ويهدف إلى سد الاحتياج التعليمي.

وأضافت: إن الوزارة حددت ضوابط لندب المعلمين والمعلمات وتكليفهم في جميع المراحل الدراسية، إذ منحت الوزارة إداراتها مزيدا من الصلاحيات للتوزيع الأمثل وسد الاحتياج من المعلمين والمعلمات. وأشارت إلى أن توزيع المواد الدراسية على معلمي ومعلمات المدرسة، موضحة أنه في حال الاحتياج يتم ندب المعلمين والمعلمات وفق الضوابط المعتمدة. وقالت إن الوزارة تعمل قبل بداية كل عام دراسي على توزيع المعلمين والمعلمات المنقولين خارجيا وداخليا بحسب الاحتياج، بما يضمن بداية جادة للدراسة.

القدرات البشريةوذكرت أن الوزارة بدأت منذ وقت مبكر في إيصال الكتب الدراسية لجميع إدارات التعليم، إضافة إلى وضع خطط الاستثمار الأمثل للقدرات البشرية من شاغلي الوظائف التعليمية وتوزيعهم على المدارس وتغطية جميع الحصص الدراسية وتأهيلهم وتدريبهم؛ لضمان جودة التعليم وتحسين نواتجه، وذلك من خلال الدليل الذي أصدرته الوزارة لتحقيق الاستفادة المثلى من آلية سد الاحتياج التعليمي، وخصوصا مع المناهج الجديدة، وإضافة مادة اللغة الإنجليزية إلى الصفوف المبكرة.

المهارات اللغويةمن جهتها، قالت المتخصصة في المناهج وطرائق التدريس بجامعة أم القرى د. علياء المروعي: إن الوزارة تتوجه دائما بجهودها نحو رفع مستوى التعليم والتحصيل الطلابي، وإدراج اللغة الإنجليزية في الصف الأول الابتدائي يعزز تعلم اللغات الأخرى والاطلاع على ثقافات مختلفة، مما يقوي التركيز ويرفع مستوى المهارات اللغوية ونماذج المحاكاة الإيجابية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية بحيث تكون لديهم خلفية جيدة لاكتساب مهارات لغوية مختلفة في المراحل الدراسية المتقدمة. وقالت إن من هذه المهارات التنوع في مهارات كتابية وقرائية وتعزيز مهارات التحدث والحوار اللازمة لاكتساب الخبرات المنوعة التي تثري جعبة الطالب العلمية والتحصيلية.

طرائق التدريسوذكرت مساعد وكيل جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية والمتخصصة في تدريس اللغة الإنجليزية د. هناء الحميد أن نجاح قرار تعليم اللغة الإنجليزية بالصفوف المبكرة، يتطلب أهمية النظر إلى وجود عدد من الجوانب التعليمية المهمة من أبرزها البيئة التعليمية وطرائق التدريس المستخدمة.

وقالت إن البيئة التعليمية عامل مهم وجاذب للتعلم في حال تم تفعيلها بالطريقة التي تناسب هذه الفئة العمرية لتتوافق مع ميولهم، ومن الضروري والمهم جدا هو تفعيل التقنية لتخدم العملية التعليمية وتساعد في نجاحها، وذلك عن طريق استخدام مميزات منصة مدرستي بشكل تفاعلي لإثراء المحتوى التعليمي للغة الإنجليزية وتشكيل جسر ممتد لتعلم اللغة بين اللقاءات الواقعية في الفصول الدراسية وربطها بالمحتوى الإلكتروني.

بيئة محفزةوأكدت أهمية النظر في طرائق التدريس المستخدمة لتفعيل دور التقنية لتكون داعمة ومحفزة للعملية التعليمية في الفصول واجتناب خلق بيئة طاردة للتعلم، كالواجبات التقليدية وحل الأسئلة الصامتة، إضافة إلى ضرورة تنويع أدوات التقييم لتناسب هذه الفئة العمرية وتدعم جانب الفضول الذي يمتلكه الأطفال والعمل على دمجهم بطريقة ممتعة في جوانب اللغة المتعددة مع التركيز على مهارتي القراءة والاستماع بأنماط جاذبة وتفعيل المحادثة والكتابة لتحفيز الإبداع في المشاركة والتواصل اللغوي وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)