منح صلاحية استبدال أدوات تقويم الطلاب ذوي الإعاقة السمعية

منح صلاحية استبدال أدوات تقويم الطلاب ذوي الإعاقة السمعية

مدونة التعليم السعودي – متابعات : أتاحت لائحة تقويم الطلاب بوزارة التعليم، إجراء الاختبارات التقويمية للطلاب ذوي الإعاقة السمعية، بطرق التواصل المختلفة، مثل: «قراءة الشفاه – لغة التلميح – الكلام المرمز – اللفظ المنغم – لغة الإشارة – أبجدية الأصابع الإشارية – أو بطريقة التواصل الكلي»، بالإضافة إلى الأساليب الكتابية العادية والأساليب التقنية الحديثة كالحاسب الآلي، كلٌّ حسب قدراته وإمكاناته.

أساليب وأدوات

وأشارت إلى ضرورة مناسبة أساليب وأدوات التقويم، الخصائص الحسية المتوافرة لدى الطلاب ذوي الإعاقة السمعية، التي تعتمد في المقام الأول على حاسة البصر، ودرجة الفقدان السمعي.

أسئلة مباشرة

ولفتت اللائحة إلى استخدام الأسئلة الموضوعية المباشرة والواضحة، والابتعاد عن الأسئلة المقالية والمركبة، والكلمات الغامضة والمجردة، والأسئلة اللفظية التي تحتاج إلى بقايا سمعية أو حصيلة لغوية، مع مراعاة ترجمة السؤال بلغة الإشارة للصم عند الحاجة؛ لإيصال المعنى المطلوب في بعض الأسئلة التي يصعب فهمها، ومراعاة البقايا السمعية والحصيلة اللغوية وأساليب التواصل عند تقويم واختبار مهارة الإملاء.

التركيب البنائي

وتابعت: لا يتأثر التقويم بالتركيب البنائي للغة المكتوبة من الطالب الأصم، وتنميقه للصياغات في جميع المواد الدراسية، وعدم محاسبته على الأخطاء الإملائية أو النحوية، ولا يتأثر التقويم بسلامة وصحة نطق الحروف ومخارج الأصوات في الاختبارات الشفهية، ويمكن استبدالها كتابيا أو إشاريا في حال تعذر التقويم، وتستبدل مهارات الاستماع في الاختبارات بنصوص مكتوبة أو صور مرئية في حال تعذر ذلك على طلاب الإعاقة السمعية، وفي المواد ذات الكثافة في المحتوى، فإنه يتم التركيز على المفاهيم الأساسية في أثناء التقويم.

حصيلة لغوية

من جهته، قال الأستاذ المساعد في التربية الخاصة مسار الإعاقة السمعية بجامعة جدة د. محمد بخاري: إن لائحة التقويم للطلاب ذوي الإعاقة السمعية، الصادرة من وزارة التعليم، اهتمت بطبيعة قدراتهم وحصيلتهم اللغوية الناتجة عن طبيعة الإعاقة، وراعت التركيز على جوانب القوة وقياس القدرة المعرفية، وعدم التركيز على جوانب القصور التي عادة تظهر في الخصائص اللغوية للطلاب ذوي الإعاقة السمعية.

الأهداف المرجوة

وتابع أنه يتم تحقيق الأهداف المرجوة باتباع ما ورد في الدليل، بمراعاة الحصيلة اللغوية، والبقايا السمعية، والاستثمار الأمثل لهذه القدرات؛ للوصول إلى المعارف، ومن ثم تقييمها بشكل يتضمن موضوعية المحتوى.

إيصال المحتوى

وأكمل: على المعلمين والمعلمات مراعاة طبيعة الإعاقة، والآثار المترتبة على الفقدان السمعي، والتركيز على جوانب القوة، واستغلال طرق التواصل المختلفة لإيصال المحتوى المعرفي والتربوي بشكل يراعي طبيعة الفقدان السمعي ودرجته، الذي يتراوح بين فقدان سمعي بسيط إلى شديد «صمم»، والفروق الفردية بين طلاب ذوي الإعاقة السمعية.

تقييم مستمر

أما أخصائي التأهيل السمعي محمد القحطاني، فقال: في تقييم الطلاب الصم وضعاف السمع، يكون التقويم هو الهدف الأسمى المراد الوصول إليه، ويحقق هذا التقويم التعلم الحقيقي المطلوب في العملية التعليمية، مع ملاحظة أن يكون هناك تقييم مستمر.

مطلب رئيس

وأشار إلى أن المعلم يقيم فاعلية التدريس، في ضوء تطور أداء الطلاب، الذي يعتمد فيه على مدى تقدمهم نحو الأهداف المرسومة، لذا فإن إعادة النظر في إجراءات تقييم أداء الطلاب ذوي الإعاقة السمعية «الصم – ضعاف السمع – زارعي القوقعة»، مطلب رئيس في ظل تحولات الفكر التربوي ومنظور التقويم التربوي الجديد.

الاختبار التحصيلي

وبيّن أن أداء الطلاب الصم وضعاف السمع وزارعي القوقعة، يتأثر من خلال الاختبار التحصيلي الذي يحدد درجة التقويم ومصير الطلاب، وأن أداء الطلاب الصم قد يكون أفضل بكثير عند استخدام أدوات وإستراتيجيات مختلطة ومتنوعة؛ لأنه سيعزز من وصول الطلاب إلى محتوى التقييم من خلال مجموعة الإستراتيجيات، التي تضمن إزالة العوائق أو المخاطر التي قد تحول دون وصول الطلاب إليه، ووفق ما تكفله له القوانين الدولية والمحلية بضمان حقهم في الوصول وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)