منصات التعليم.. بديل متاح بالأزمات رغم المعوقات

منصات التعليم.. بديل متاح بالأزمات رغم المعوقات

التعليم السعودي – متابعات : أكد تربويون وأولياء أمور، أهمية الجهود التي تبذلها وزارة التعليم لاستمرار العملية التعليمية في ظل الجائحة، لافتين إلى أن الصعوبات التقنية في أي نظام أمر طبيعي ومتوقع، خصوصا أنه يخدم ما يقارب 7 ملايين طالب ومعلم وولي أمر، إلا أنه ورغم التحديات وفرت الوزارة الدعم الفني للجميع لتجاوز المرحلة الراهنة.

تكامل وتعاون

وقال أستاذ المناهج وتطوير التعليم أ. د. عبدالله الفهد: «إن وضوح الهدف والتكامل والتعاون سر نجاح مشروع التعليم عن بعد والذي يعد من أهم المشاريع المشتركة التي تهم الجميع، ومع الجهود التي تبذل من وزارة التعليم والجامعات وإدارات التعليم، إلا أن وعي وتعاون الأسر والطلاب والطالبات هو سر النجاح، ويبقى دور المعلم المحور الأساسي الذي لا يستغنى عنه أبدا».

دعم متواصل

وأضاف مدير مكتب التعليم بشمال جدة حميد الغامدي: «لا شك أن تجربة وزارة التعليم في استمرار الدراسة عن بعد من خلال منصات تعد الأكبر من حيث عدد الطلاب والمعلمين، وتعتبر من التجارب الناجحة والتي سيكون لها شأن كبير في قادم الأيام وحتى بعد زوال الجائحة، وما حدث في بداية إطلاق المنصة من معوقات تقنية بسيطة أمر مقبول لحرص الجميع على التواجد والحضور من الطلاب والمعلمين، والتي بدأت بالتلاشي مع مرور الأيام، وكان للدعم الكبير من الوزارة الأثر الفعال في تجاوز البدايات الصعبة، إضافة إلى جهود قادة المدارس والمعلمين بتقديم الدعم اللازم لجميع الطلاب وأولياء أمورهم، ونحن الآن في بداية الطريق لعام دراسي استثنائي فيه من المكاسب الكثير».

سواعد وطنية

وذكرت الأكاديمية بجامعة الملك سعود د. أريج الجهني «أن الصعوبات التقنية في أي نظام أمر طبيعي ومتوقع، والمهم أن نستمر في التعليم داخل المنزل، والأزمة عالمية لا تختص بنطاق جغرافي معين لذلك أجد أننا أحوج ما نكون للقرب من أطفالنا، وبشكل عام نحن بخير والتعليم السعودي يقود المشهد ببنية تحتية جبارة وكيان رقمي ضخم وسواعد وطنية».

أدوار تكاملية

وأوضحت المشرفة التربوية بتعليم جدة نجود الحازمي أن التعليم في زمن كورونا فرض أدوارا تكاملية بين المدرسة والأسرة لا سيما بعد اعتماد التعلم عن بعد، وتسعى وزارة التعليم لمواجهة كافة الصعوبات والتحديات عبر توفير الدعم الفني وتعاون ومتابعة المدرسة المستمرة مع أولياء الأمور وتقديم الحلول للمشاكل التقنية.

بديل ناجح

وأكد القائد التربوي بوادي الدواسر مبارك الشرافاء، أن الأسرة شريك في العملية التعليمية، ولا بد من العمل على تطوير قدراتها التقنية لمواكبة المرحلة وحتى يحقق التعليم عن بعد أهدافه، ليكون مجتمعنا في مقدمة الدول التي تعاملت مع الأزمة في مجال التعليم بكل احترافية، مبينا أن وزارة التعليم ارتقت بالطالب ليكون متقدما حتى في طريقة استقاء المعلومة.

مواكبة التطلعات

وقال ولي الأمر سالم الحربي: المنصة والوسائل المتاحة للتعليم عن بعد كانت مواكبة لتطلعات أولياء الأمور ورغم الصعوبات التي واجهت الكثير في بداية الانطلاقة إلا أنها ثرية بمحتواها التعليمي، والذي سيعوض الفاقد لأبنائنا الطلاب بالتفاعل مع المعلمين وحضور الدروس. وأضاف ولي الأمر ياسر محمد: تُعد المنصات التعليمية خيارا إبداعيا في ظل استمرار الجائحة، ورغم كل التحديات التقنية التي حدثت في بداية الانطلاقة، بدأ أبناؤنا الطلاب مع مرور الأيام بالتعود عليها وأثبتت قدرتها مع مرور الأيام على استيعاب الطلاب والمعلمين في وقت واحد لتكون الخيار الأمثل للتعليم عن بُعد وفقاً لصحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)