مواطن استفاد من “المناصحة”: رحم الله مَنْ أعطانا فرصة ثانية للعيش بكرامة

مواطن استفاد من “المناصحة”: رحم الله مَنْ أعطانا فرصة ثانية للعيش بكرامة

التعليم السعودي – متابعات – : وصف عائد من معتقل غوانتانامو صاحب السمو الملكي الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية بأنه “أبونا الغالي الحنون”.

وفي رسالة عزاء مطوّلة موجَّهة إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، قال المعتقل السابق في غوانتانامو جمعة الدوسري: “والله إني لا أصدق أن أناملي تخط تعزية في أبينا الغالي الحنون الذي حفظ أمن وطننا من أعدائه الداخليين والخارجيين لمدة عقود.. إن يديّ لترتجفان وإن عينيّ لتسيلان بالعَبَرات الحارّة”.

وفي الرسالة التي تلقتها الإدارة العامة لمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية قال الدوسري: “إن كان أمير القلوب نايف الخير قد انتقل إلى الرفيق الأعلى فكلنا نايف، كلنا رجل الأمن، كلنا على العهد ماضون”.

وفيما يأتي نص الرسالة:
سيدي صاحب السمو الملكي أمير الإنسانية/ محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود
مساعد سيدي المغفور وزير الداخلية للشؤون الأمنية          حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحية طيبة عطرة، وبعد:
قال تعالى (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي). صدق الله العظيم.

ببالغ الحزن وعميق الأسى أتقدم بأحرّ التعازي في فقيد الأمتَيْن العربية والإسلامية رجل الأمن الأول في العالم العربي والإسلامي سيدنا وولي نعمتنا أمير القلوب وحبيبها سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، صاحب الأفضال الجمة علينا، ومَنْ كان له الفضل بعد الله في عودتنا إلى الطريق الحق، ومن منحنا فرصة العودة والرجوع وإصلاح أنفسنا، وكان لنا نِعْم العون للبدء من جديد والعيش كمواطن صالح؛ فكان له من الأجور العظام في إصلاحنا ومساندتنا ومساعدتنا في تكوين أُسَر والعيش بحياة كريمة بعد حياة الأَسْر والاعتقال والتشرد خارج الوطن!

والله إني لا أصدق أن أناملي تخط تعزية في أبينا الغالي الحنون الذي حفظ أمن وطننا من أعدائه الداخليين والخارجيين لمدة عقود، من كان له الفضل في إصلاح فئات كثيرة من الشباب أبناء الوطن وانتشالهم من الفكر المنحرف.
إن يديّ لترتجفان وإن عينيّ لتسيلان بالعَبَرات الحارّة.
أحقاً رحلتَ يا نايف الخير والجود؟
أحقاً رحلتَ يا نايف الأمن والأمان؟
أحقاً رحلتَ يا أبانا الحنون الغالي، رحلتَ وتركتنا أيتاماً بعدك نقاسي لوعة الفِراق ومرارة البَيْن..
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا أمير القلوب لمحزونون لمحزونون..
ولكن ما مات من أنجب مثلك يا أمير الإنسانية محمد الخير..

سنظل أوفياء لذكرى المغفور له، وسنظل أوفياء لأبنائه من بعده، وإن كان أمير القلوب نايف الخير قد انتقل إلى الرفيق الأعلى فكلنا نايف، كلنا رجل الأمن، كلنا على العهد ماضون، وعلى خطى الفقيد سائرون، ونسأل الله أن نكون في الفردوس الأعلى متجاورين..
رحمك الله يا نايف الخير، يا أسد الداخلية، يوم بذلت حياتك ووقتك لخدمة الدين والوطن وحفظ أمنه وأمانه..

ويوم كنت لنا نِعْم الوالد الحنون المشفق.. ويوم كنت درعاً وحصناً لوطننا ضد أعدائه..
فإلى جنات النعيم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحَسُن أولئك رفيقاً..

وختاماً سيدي أمير الإنسانية “محمد بن نايف”، أسأل الله أن يلهمنا وإياكم الصبر والسلوان، وأن يوفقكم ويعينكم لإكمال مسيرة والدنا المغفور له بإذن الله، وأن يجعلكم خير خلف لخير سلف، وعظم الله أجرنا وإياكم، وأحسن الله عزاءنا وإياكم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
والسلام على سموكم الكريم ورحمة الله وبركاته.

ابنكم العائد من غوانتانامو
جمعة بن محمد بن عبداللطيف الودعاني الدوسري

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)