نائب وزير التعليم يؤكد:الاحتفاءَ باليوم العالمي للطفل فرصةً لإبراز جهود المملكة في دعم حقوق الأطفال ورعايتهم

نائب وزير التعليم يؤكد:الاحتفاءَ باليوم العالمي للطفل فرصةً لإبراز جهود المملكة في دعم حقوق الأطفال ورعايتهم

التعليم السعودي – متابعات : ثمّن معالي نائب وزير التعليم الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي ما تحظى به مرحلة الطفولة من اهتمام كبيرٍ وعناية مستمرّة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله-من خلال ما يقدمانه من توجيهات مستمرة، ودعم متواصل؛ لتوفير أوجه الرعاية المتنوّعة للأطفال على المستويات الاجتماعية والتعليمية والصحيّة، لينشؤوا التنشئة السليمة في محيط الأسرة والمدرسة والمجتمع.
وأضاف أن المملكة تشارك الأسرة الدولية بمختلف قطاعاتها ومؤسساتها الحكومية والأهلية في الاحتفاءَ باليوم العالمي للطفل الذي يمثّل فرصةً لإظهار منجزات المملكة في هذا المجال، وإبراز مساعيها الهادفة إلى تعزيز الأمن النفسي والفكري لدى الأطفال، وتوفير الحماية اللازمة لهم من كل أشكال العنف، وتحقيق أعلى درجات الرعاية لهذه المرحلة العمرية التي تحتاج إلى عنايةٍ خاصّة؛ لكونها المرحلة التي تبدأ فيها شخصية الإنسان بالتشكّل بما فيها من سماتٍ نفسية وعاطفية وفكرية ومعرفية، حيث تسهلُ في سنوات الطفولة الاستجابة للمتغيّرات، ويكون الطفل أكثر قابليةً للتأثّر بالأفكار والممارسات التي يكتسبها من البيئة التي يعيش فيها.
وأكّد د.العاصمي حرص وزارة التعليم على مواصلة مساعيها التي تهدف إلى حماية الأطفال،  وتوفير البيئة المدرسية الآمنة لهم، ومتابعة كل ما من شأنه حماية حقوقهم بما يضمن حصولهم على تعليم نوعي في بيئة تعليمية تراعي احتياجاتهم النفسية والعاطفية والفكرية والجسدية في مختلف مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، موضّحا أنّ الوزارة  تبنّت عدداً من البرامج والمبادرات  لتحقيق هذه الأهداف،  ومنها على برنامج ( رفق) الذي يتضمن العديد من التدخلات والإجراءات الوقائية والعلاجية لخفض العنف على مستوى المدرسة والأسرة في جميع مراحل التعليم، ومبادرة ( ارتقاء) التي تأتي في إطار التعاون والتكامل بين المدرسة والأسرة لتعزيز المسؤولية المشتركة تجاه التعامل الإيجابي مع الأطفال في مختلف مراحله، وتحقيق التكامل في بناء شخصياتهم، وتعزيز أدوار المدرسة والأسرة في مواجهة التحديات التي تواجههم، وبرنامج (تعزيز) الذي يأتي لتنمية السلوك الإيجابي للطفل  وينفّذ بالتعاون والشراكة بين الوزارة ومختلف الجهات المعنية بالطفولة، ويطبّق في مدارس التعليم العام ضمن خطط تفصيلية متكاملة.
وأوضح العاصمي أن وزارة التعليم عملت على بناء معايير نمائية خاصّة بالتعليم المبكّر، وإطلاق البرامج للتدريب على تطبيق هذه المعايير، فضلاً  عن تنفيذ برامج ومشاريع في إطار حماية الأطفال من العنف كبرنامج ( تثقيف الأم والطفل ) لتطوير المهارات الأساسية للأمهات بما يمكنهنّ من تعليم أطفالهن وتهيئتهم لدخول المدرسة، وبرنامج ( مهارات التعامل مع الأطفال) الذي يعدّ برنامجاً تدريبياً ضمن خطة مشروع التطوير المهني لمعلمات رياض الأطفال؛ لتمكينهنّ من المهارات النظرية والتطبيقية للتعامل مع الأطفال، وغيرها من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تهيئة الأطفال وإعدادهم إعداداً شاملاً ومتكاملاً يمكّنهم من الاندماج الإيجابيّ في المراحل اللاحقة من التعليم وفقاً لوزارة التعليم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)