نظام إلكتروني بجامعة الإمام يرفض الأبحاث العلمية المسروقة

نظام إلكتروني بجامعة الإمام يرفض الأبحاث العلمية المسروقة

التعليم السعودي : بينما دشنت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بوابة النظام الإلكتروني لإدارة المجلات العلمية المحكمة المختصة باستقبال الأبحاث العلمية المحكمة، أكد مدير الجامعة وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ سليمان أبا الخيل، أن النظام الجديد يعد الأول من نوعه على مستوى الجامعات المحلية والإقليمية الذي سيرفض استقبال أبحاث من عليهم ملاحظات فكرية أو سرقات علمية.
ويتمتع النظام بأرشفة كاملة لحركة البحث العلمي وللمحكمين بصورة دقيقة يمكن الرجوع إليها في أي وقت، كما تتمتع البوابة بنظام حظر الباحثين أو المحكمين الذين سجلت عليهم ملاحظات.

استبعاد المصادر
بيّن مدير الجامعة أن النظام لديه قائمة مراجع محظورة، وسيتمكن عند استقبال طلبات الباحثين تنبيه هيئة تحرير المجلات لدراسة استبعاد البحث بكامله، أو استبعاد المصادر والكتب والمؤلفات المحظورة.
وأشار أبا الخيل إلى أن النظام الإلكتروني لإدارة المجلات العلمية المحكمة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، يأتي متواكبا مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، وذلك عبر مشروع إبداعي مميز يعدّ الأول من نوعه على المستوى المحلي والإقليمي، وله من الميزات والخصائص ما يكفل الضبط العلمي والبحثي، ويبين الحقائق ويجلي الأمور بصورة يمكن خلالها أن تتحكم المنصة في كل ما تحتاج إليه هذه المجلات العلمية المهمة على مختلف مستوياتها وتنوع تخصصاتها.
 تعزيز التسامح
أكد أبا الخيل أن الجامعة مقبلة على مرحلة مهمة تستدعي أن يكون كل ما يدمج في هذه المجلات على المستوى الرفيع، ووفق منهج واضح وانتماء لهذا الوطن، مع إثراء لمبادئ الوسطية والاعتدال وتعليم مبادئ التسامح والتعايش، والتحذير من الغلو والجفاء والتفريط والتطرف والإرهاب، عبر ما يقدمه أعضاء هيئة التدريس في هذه المجلات من أبحاث ودراسات.
 تطور تقني
ذكر وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي والمشرف على مجلات الجامعة الدكتور محمود آل محمود، أن العالم اليوم يشهد تطورا تقنيا متسارعا يحتم علينا جميعا تطوير وتحديث مخرجاتنا، بما يتناسب مع معطيات هذا العصر ومراجعة أهدافنا وإستراتيجيتنا ومنظومة عملنا، كي نتمكن من المنافسة، ومواكبة التغيرات المتسارعة.
وأوضح آل محمود أن النظام الإلكتروني يوفر كل ما يحتاجه الباحث من جميع النواحي البحثية، وحثهم على إجراء بحوث علمية مبتكرة، ويهيئ الوسائل والإمكانات لهم، ويحفزهم على إنهاء أبحاثهم في جو علمي ملائم، مشيرا إلى أن البرامج تعد منصة إلكترونية لإدارة وتنظيم عملية تحكيم الأبحاث العلمية، ونشرها في المجلات العلمية المرموقة، ومتابعة عمل المجلات وأعضاء تحكيمها، وإرسال البحوث إلكترونيا، وتحكيمها ومراجعتها، مما يختصر الوقت ويعمل على تنظيم وهيكلة المجلات العلمية في الجامعة، لضمان الجودة وسهولة وصول المستخدمين إليها وفقاً لصحيفة الوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)