نفق جامعة الملك خالد يتكلف مليار ريال

نفق جامعة الملك خالد يتكلف مليار ريال

التعليم السعودي : كشف مسؤول رفيع المستوى في جامعة الملك خالد، عن مواجهتهم صعوبات متعددة في مشروع المدينة الجامعية الجديد المقام في الفرعاء جنوب مدينة أبها.
وأكد أنهم لم يتمكنوا من استلام التأشيرات لتوقف إصدارها إلا بعد زيارة مدير الشؤون المالية والإدارية لوزير العمل السابق الدكتور غازي القصيبي الذي وجه بإنهائها.
وأوضح المسؤول عن متابعة تنفيذ المدينة الجامعية وكيل جامعة الملك خالد للمشروعات الدكتور عبدالعزيز الشهراني، أن المشروع بذل فيه قصارى الجهد لأن الجامعة أخضعت من خلاله لتطبيق النظام الحكومي بحذافيره، وضرب مثلاً لذلك بقوله «يطلب منهم تسعيرة افتراضية ويصمم العمل المراد تنفيذه ثم يطرح في السوق، وبعد ذلك يأتي الرد بأنه لا يوجد لديكم إلا هذا المبلغ فسيروا الأمور على قدره».
وأضاف الشهراني : «بعد كل هذه المعوقات، قامت الجامعة بدعوة مندوبي وزارة المالية لزيارة المدينة الجامعية ورؤية ما تقوم به على أرض الواقع، لأننا بطبيعة الحال لا ندعي الكمال ولسنا بأفضل من غيرنا ولكننا نجتهد ونأمل أن نوفق لما فيه الخير، خصوصا أن الجامعة عانت في فترة الإنشاء من غلاء سعر المتر المربع الذي وصل لقرابة ألفين وثمانمائة ريال، ولو كنا نعرض المشروع إعلاميا لرفضوا إعطاءنا أي مبالغ بحجة أن الموجود لدينا كاف». وتابع «في إحدى المرات دخل أحد أفراد وزارة المالية للجامعة خفية، واتصل بنا وقال لنا من أين صرفتم على مبنى المدينة الجامعي الحالي؟».
وكشف أن قيمة المشروعات القائمة حاليا بلغت أربعة مليارات ريال، وشكلت شبكة الطرق المعاناة الكبرى لأن المنطقة جبلية صعبة، مضيفا أنهم اصطدموا بعائق كبير في مشروع النفق الذي يمر من تحت الأرض ويوجد به أعلى التقنيات الموجودة، وكلف ما يقارب المليار ريال، مبينا أنهم وخلال الـ24 شهرا المقبلة سينجزون ما يقارب الـ90% من المشروع، متمنيا ألا تعيقهم التدفقات المالية من وزارة المالية.
وأكد الشهراني أن الوضع الحالي للجامعة مميز وتطور بعد أن كانت فصولها من الصفيح في السابق، ولاتزال الكليات في أمريكا وبريطانيا تدرس في فصول ترى الجدران على وضعها بالبلك في المعامل والفصول وغيرها، لكنهم يختلفون عنا بأن مخرجاتهم أفضل. وقال إن توزيع المهام على عدة مقاولين ليس بالأمر الجيد، لأن المواصفات عالية جدا، ومن الصعوبة إدخال أي مقاول ضعيف، لأن ذلك سيؤدي إلى وجود تباين في السعر والجودة، إضافة إلى أن المنطقة محصورة وستواجه صعوبة في السكن والمستودعات، خصوصا وأن المقاولين الحاليين موجودون بتسعة آلاف عامل. وبرأ الشهراني المقاول زهير فايز من الفشل من تسليم المشروع في مرحلته الأولى في وقته، مؤكدا أن المرحلة الثانية تمت ترسيتها بعد المرحلة الأولى بسنة وفي وقتها ولم يظهر هل فشل أم لا؟ وأضاف «المهم أن الفشل لا يتحمله هو بل تتحمله الإدارة الصينية،
وسبب فشلها معطيات كثيرة منها تأشيرات الاستقدام التي لم تصدر إلا بعد ستة أشهر، وكذلك عدم وصول المواد من الجمارك إلا بعد ستة أشهر». وتابع «المقاول زهير من أفضل المقاولين على مستوى الدولة، ونحن لا نبحث عن مقاول غيره». وأوضح الشهراني أن المدينة الجامعية تقام على مساحة ثمانية كيلومترات مربعة، وتتكون من إدارة الجامعة، وقاعات لطلاب العلمي والأدبي والمدينة الرياضية والخدمات وسكن أعضاء هيئة التدريس وسكن الممرضات بجوار المستشفى وسكن الدراسات العليا بجوار المراكز البحثية، وفي الجهة الأخرى المدينة الطبية المكونة من المستشفى الجامعي وكلية الطب وكلية العلوم التطبيقية وكلية طب الأسنان وكلية الصيدلة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)