هيئتا “الشرقية والطائف” تعيدان 115 ألف ريال لمعلمة من “مبتزّ”

هيئتا “الشرقية والطائف” تعيدان 115 ألف ريال لمعلمة من “مبتزّ”

التعليم السعودي :  أثمر التعاون بين هيئتي الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر بمحافظة الطائف والمنطقة الشرقية، في إعادة مبلغ مالي يزيد على 115 ألف ريال لمُعلمة تسكن المحافظة، بعد ابتزازها من قبل أحد الأشخاص, وتم الوصول له خلال 15 يوماً، حيث أقر بحصوله على المبالغ من المُعلمة التي استغل صوراً خاصة بها في ابتزازها، بعدما أوهمها بالزواج.
وكانت الهيئة بمحافظة الطائف قد تلقت شكوى من قبل مُعلمة ثلاثينية أبلغت فيها عن دفعها مبالغ مالية لشاب تعرفت عليه من خلال إحدى قنوات التعارف على شبكة الإنترنت, مفيدة أن العلاقة توطدت بينهما حتى حصل على رقم جوالها، وبدأت المُحادثات بينهما حتى أوقعها في شراكه، وبدأ بعدها يُركز في الحصول على صور منها بحجة أن يريها لأسرته من أجل التقدم لخطبتها؛ ما دفع المُعلمة للمُسارعة بإعطائها له، حتى أنها تزينت وأرسلت له قرابة الخمس صور بعضها كان يُظهر أجزاء من جسدها.
وإثر ذلك بدأ الشاب في استغلال المُعلمة وطلب منها مبالغ مالية، وظل يلح عليها في أوقات متفاوتة، فيما كانت هي تحولها على حسابه البنكي, وفي إحدى هذه الحوالات أحالت له ما يزيد على 50 ألف ريال دفعة واحدة, بعد أن أوضح لها أن وضعه المادي صعب، وأنه يريد تلك المبالغ من أجل تحسين وضعه وتوفير المهر المناسب لها، حتى يحضر هو وأسرته إليهم بالطائف لخطبتها، بعد أن أخبرها بأنه يسكن بالمنطقة الشرقية.
ولم تُصدق المُعلمة عندما ظهرت لها المُفاجأة، حيث بدأت علاقتها بذلك الشاب تختلف، وأظهر عدم رغبته بها، وقرر قطع العلاقة بها بعد أن حصل على مراده من المبالغ المالية, فيما واصلت المُعلمة محادثاتها معه، طالبة منه أموالها، لكنه رد عليها قائلاً: “فلوسك مُقابل صورك”.
وجُن جنون المُعلمة، وتقدمت ببلاغها لدى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر بالطائف، والتي تعاملت مع شكواها بعد أن حصل أعضاء الهيئة على كامل الأوراق الخاصة بالحوالات، والتي تثبت حصوله عليها بشكل رسمي، وبدؤوا فعلياً مُتابعة القضية حتى حصلوا على كامل المعلومات عن الشاب المُبتز، واتضح أنه يعمل موظفاً بأحد القطاعات بالمنطقة الشرقية, وحينها تم التنسيق مع هيئة المنطقة للوصول له.
وبالفعل تم الوصول للمبتز، وباستجوابه أقر بالمبالغ المطلوبة منه، واعترف بابتزازه لها، وأنه كان يتحايل للحصول عليها؛ ما دفع الهيئة لتهدئة الموقف، والاقتصار على إعادة حقوق المُعلمة دون إيذاء للشاب الذي لم تتم إحالته للشرطة اتخاذاً لمبدأ الستر، مما دفع الشاب لإعادة كامل المبالغ المالية التي كان قد استولى عليها من المُعلمة، فيما كان لمحل عمله دور في إنهاء القضية بالتراضي والحصول على مبالغ المُعلمة وتحويلها لحسابها الخاص.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)