وزارة التعليم تنظم مؤتمراً افتراضياً عن “الرفاه والجودة في برامج الطفولة المبكرة” بالشراكة مع جامعة الملك سعود ضمن احتفائية يوم الطفل العالمي

وزارة التعليم تنظم مؤتمراً افتراضياً عن “الرفاه والجودة في برامج الطفولة المبكرة” بالشراكة مع جامعة الملك سعود ضمن احتفائية يوم الطفل العالمي
مدونة التعليم السعودي – متابعات : نظمت وزارة التعليم بالشراكة مع جامعة الملك سعود اليوم الإثنين مؤتمراً افتراضياً بعنوان: “الرفاه والجودة في برامج الطفولة المبكرة” ضمن احتفالات الوزارة باليوم العالمي للطفل. 
ويهدف المؤتمر للتوعية بأهمية الطفولة المبكرة، وتعزيز التكامل المؤسسي بين القطاعات العامة، واستعراض أحدث الدراسات والبحوث الأكاديمية والتطبيقية والتجارب المحلية والعالمية في مجال الطفولة، بما يعزز من مفهوم الرفاه والصحة النفسية وتعميق الهوية الوطنية لدى الأطفال. 
وأوضحت مدير عام الطفولة المبكرة بوزارة التعليم د.أماني الجار الله خلال افتتاحها أعمال المؤتمر؛ أن تنظيم الوزارة لهذا المؤتمر يأتي في إطار اهتمامها بمرحلة الطفولة المبكرة، وتحقيق الجودة في البرامج التعليمية المقدمة في مرحلة الطفولة المبكرة، من خلال تبادل الخبرات المحلية،  واستعراض التجارب العالمية، وتقديم التصورات المستقبلية المقترحة في تنمية الطفولة المبكرة.  
وأضافت د.الجار الله أن المؤتمر يقدم جلساته العلمية والإثرائية على مدى يومين متتاليين من خلال نخبة من الأكاديميين الجامعيين والمسؤولين والخبراء والمختصين؛ مستهدفاً صنّاع القرار والقيادات التربوية والتعليمية، وأعضاء هيئة التدريس المتخصصين في المجالات النفسية والتربوية، والباحثين والمهتمين بالطفولة، مشيرةً  إلى أن جلسات المؤتمر تتناول دور التكامل المؤسسي والرفاه والصحة النفسية في مرحلة الطفولة المبكرة، والرؤية المستقبلية لتعزيز الهوية والانتماء الوطني عند الأطفال في المراحل التعليمية المختلفة، إضافةً للجودة في البرامج التعليمية لمرحلة الطفولة المبكرة، والتأكيد على أن حماية الطفل مسؤولية مشتركة.
وأكدت مدير عام الطفولة المبكرة على أهمية المناقشات في دعم جهود الوزارة لتوعية المجتمع بأهمية تنمية مهارات وسلوكيات الطفل مبكراً لمواصلة رحلته التعليمية، وإعداده لبناء شخصية أكثر تفاعلاً واستدامةً مع تطورات المستقبل، منوهةً بتطبيق وزارة التعليم البرامج والمبادرات التي تسهم في تجويد بيئات التعلّم للطفولة المبكرة، وكذلك دورها في إتاحة البيئة الآمنة والمحفزة للأطفال؛ لضمان حق الرعاية والحماية والأمن والترفيه والحصول على التعليم.
وكان المؤتمر قد استهل جلسته الأولى عن التكامل المؤسسي في الطفولة المبكرة بالمملكة؛ أكد فيها المتحدثون الرئيسيون على أهمية التكامل المؤسسي مع القطاع العام في مجال الطفولة المبكرة بالمملكة، مشيدين في ذات الوقت بدور تكامل الجهات ذات العلاقة للعمل على مبادرات الطفولة المبكرة التي تبنتها وزارة التعليم، والتي تركّز على تجويد عناصر العملية التعليمية، مثل مبادرة تطوير رياض الأطفال والحضانات، وطرق التدريس والمناهج المبتكرة، وأدوات التقييم وتدريب المعلمات في تعليم رياض الأطفال، فيما ناقش المتحدثون في الجلسة الحوارية الثانية  الرفاه والصحة النفسية في مرحلة الطفولة المبكرة؛ مؤكدين على ضرورة توسيع خدمات التنمية لمرحلة الطفولة المبكرة من خلال وضع الإستراتيجيات المنهجية لمؤشرات رفاه الأطفال في مجالات الصحة البدنية والنفسية والعلاقات الاجتماعية، داعين لتقديم خدمات متكاملة لرعاية الأطفال وتوفير البيئة الآمنة والصحية لهم وفقاً لوزارة التعليم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)