وزير التعليم: المملكة مستعدة للتعاون الخليجي لتطوير التعليم

وزير التعليم: المملكة مستعدة للتعاون الخليجي لتطوير التعليم

التعليم السعودي : أكد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى أن المملكة العربية السعودية، على استعداد دائم، لتحقيق أعلى مستويات التنسيق والتعاون والتكامل مع الاشقاء في مجلس التعاون، وهو ما يجعلنا أكثر قدرة على تحقيق رؤى قياداتنا، لتطوير التعليم.

وقال العيسى خلال اجتماع اللجنة الوزارية للتربية والتعليم بدول مجلس التعاون أمس بالرياض : “نحنُ في المملكة نعمل حاليا على تجويد التعليم ومخرجاته، مستفيدين في ذلك من الدعم السخي الذي يحظى به قطاع التعليم، ومُنفّذين لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، الذي قال حفظه الله : “لقد وجّهنا بتطوير التعليم، من خلال التكامل بين التعليم بشقّيه : العام والعالي، وتعزيز البنية الأساسية السليمة له، بما يكفل أن تكونَ مخرجاتُهُ متوافقةً مع خطط التنمية، وسوق العمل”.

وأضاف أن المسؤولية التي تحملها وزارات التربية والتعليم مسؤولية كبيرة، ويتطلب الوفاء بها تأكيد دور الأسرة، وإيجاد برامج لإشراك المجتمع بفعاليّاته ومؤسساته في تطوير التعليم، متمنيا أن يكون اللقاء فرصةً مثمرةً لتبادل الخبرات، ووضع لبنة جديدة في مجال توثيق عُرَى الترابط والتآخي، متمثلين في ذلك توجهات قادتنا – حفظهم الله – في رسم السياسات التعليمية المحققة للأهداف التنموية الطموحة لأوطاننا، التي يؤدي التعليمُ فيها دورًا أساسيا وحاسما، كَوْنُهُ المعنيَّ بإعداد القدرات البشرية، إعدادًا تتمثل فيه مهارات العصر، وقِيَمُ المواطَنةِ الحقّة.

وقال : “لستُ في حاجةٍ إلى التذكير، بأهمية التركيز، في تعليمنا في هذه المرحلة على ما يتعرض له أطفالنا وشبابُنا من مؤثرات التطور السريع للتقنية، والمد الإعلامي، وهو ما يفرضُ علينا – بصفتنا مسؤولين عن التعليم – بذل كل الجهود، لتمكين طلابنا من الاستهلاك الواعي للإعلام، والتسخير الإيجابي للتقنية، وإيجاد البرامج الفاعلة، لإكسابهم المهارات الحياتية، والقيم السامية، التي تنمي فيهم المواطَنةَ الصالحة، وتجعلهم مساهمين ومؤثرين في تنمية أوطانهم ومجتمعاتهم، آمنين من مزالق الانحراف الفكري وتداعياته المدمرة.

من جهته أشاد الأمين الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني بالجهود البناءة التي يبذلها أعضاء اللجنة، وبدعمهم المستمر للعمل التربوي الخليجي المشترك تنفيذا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله ورعاهم – سعيا لتحقيق التكامل المنشود للعمل التربوي المشترك، وايماناً بأهمية قطاع التعليم في تحقيق التنمية المستدامة في دول المجلس كخيار استراتيجي أساس، مؤكداً أن تمكين القوة البشرية وتأهيلها هي الدعامة الأساسية للتنمية، التي لا يمكن تحقيقها دون الاستناد على نظم تعليمية وتدريبية عالية الجودة، تشمل التعليم بصفة عامة والتعليم العام بصفة خاصة.

وأضاف : ” إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس أكدوا دائما على ضرورة تحقيق ما يلبي تطلعات وآمال مواطني دول المجلس، وتوفير الخدمات الاجتماعية الشاملة في اطار المساواة التامة التي نصت عليها المواطنة الاقتصادية.

كما عبروا عن اهتمامهم بطموحات الشباب الخليجي، وأولوا عناية ملموسة بقطاع التعليم وتطويره والارتقاء بمخرجاته باعتباره عصب التنمية المستدامة المنشودة.

وأشار الى رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية لتعزيز العمل الخليجي المشترك، التي اعتمدها قادة دول المجلس في ديسمبر الماضي، مؤكداً أنها رؤية حكيمة ذات مضامين سامية تستهدف رفع مستوى التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية بحسب صحيفة اليوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)