وزير التعليم : عهد خادم الحرمين الشريفين مرحلة جديدة قادمة تهدف لتحقيق قفزات تاريخية وجوهرية

وزير التعليم : عهد خادم الحرمين الشريفين مرحلة جديدة قادمة تهدف لتحقيق قفزات تاريخية وجوهرية
التعليم السعودي : تحل بنا هذه الأيام الذكرى الأولى لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ملكا للمملكة العربية السعودية، والمتأمل في القرارات والإنجازات التي تمت على مدى سنة واحدة يجد أنها جسدت بحق التجربة العميقة التي يتمتع بها قائدنا الغالي، وجاءت بنظرة شمولية لتؤسس لمرحلة جديدة قادمة تهدف لتحقيق قفزات تاريخية وجوهرية للمضي ببلادنا الغالية قدماً نحن مصاف الدول المتقدمة، ولذا كان طبيعياً أن تتضمن في مجملها تعديلات موسعة شملت معظم مفاصل الدولة الفاعلة وغطت الأوامر الملكية جميع شرائح المجتمع، والقرائن والأدلة الإيجابية التي أسفرت عنها تشهد بأن هذه الخطوات الاصلاحية والتنظيمية تلتصق في الواقع وتتقارب مع هموم المواطن المعيشية، كما أنها تبشر بمستقبل زاهر وواعد بإذن الله.
يتسم عهد خادم الحرمين الشريفين بالرغبة الصادقة والأكيدة على أن يكون محور التطوير الانسان السعودي كهدف أول للتنمية؛ ومن هنا لم يكن مستغرباً أن يولى حفظه الله عناية فائقة بقطاعات التعليم منطلقة في ذلك من ثوابتنا الدينية وقيمنا الاجتماعية، كما حرص أيده الله على أن تؤسس خطة التنمية على قاعدة اقتصادية مواكبة للتطلعات، ترمى الى رفع مستوى الناتج المحلي والارتقاء بإمكانات وقدرات القوى البشرية السعودية.
ومن هذا المنطلق سعت حكومة خادم الحرمين الشريفين الى استمرار دعم الخدمات التعليمية وتطوير كفاءة الكوادر البشرية الوطنية، كما حرصت الدولة على تسخير كافة الامكانات والمتطلبات اللازمة لرفع جودة التعليم وزيادة فاعليته ورفع مستوى منسوبيه، مع التركيز على المواءمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل لسد الفجوة في التخصصات العلمية والطبية التي يحتاجها الوطن.
إن من أبرز الشواهد على المضي قدماً في تحقيق نقلات أوسع في قطاع التعليم أن خصص له في موازنة هذا العام أكثر من 191 مليار ريال وهذا يؤكد على مدى اهتمام الدولة بالأجيال الحالية والقادمة من الطلاب والطالبات في جميع المرحل باعتبارهم الموارد البشرية الواعدة، التي ستتولى قيادة التنمية وإدارة عجلة التطوير.
كلنا ثقة بإذن الله عز وجل أن عهد الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله الذي استطاع بحنكته وبحزمه أن يرسخ قواعد الأمن والاستقرار لبلادنا العزيزة وأن يقودها بعون الله إلى بر الأمان بمساندة عضديه ولي عهده الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز سيصنع مرحلة تنموية جديدة فاعلة قادرة على تحقيق الأهداف المأمولة ورفع مستوى الكفاءات يعززها في هذا الجانب خطة التحول الوطني التي نتطلع إلى نجاحها مع جيل من الشباب الطموح.
أدام الله علينا نعمه الظاهرة والباطنة ووفق ولاة أمرنا لما فيه خير الوطن والمواطنين، وعز الإسلام والمسلمين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)