12 تحدي رئيسي يبني استراتيجية إصلاح التعليم 2030

12 تحدي رئيسي يبني استراتيجية إصلاح التعليم 2030

التعليم السعودي – متابعات : تسـعى وزارة التعليـم إلـى تحقيـق تطلعـات القيـادة والمواطنيـن مـن خـلال تقديـم نظـام تعليمـي يتميـز بالكفـاءة والفاعليـة. ويشـارك بـكل اقتـدار فـي مسـيرة التنميـة التـي تعيشـها المملكـة العربيـة السـعودية. كمـا تأخـذ فـي اعتبارهـا التركيـز علـى كل مـا يعـزز مكانـة المملكـة عالميـاً، ويسـهم فـي تحقيـق تطلعـات خـادم الحرميـن الشـريفين الملـك سـلمان بـن عبدالعزيـز – حفظـه اللـه- بـأن تكـون بلادنا نموذجـاً ناجحـاً ورائـداً فـي العالـم علـى كافـة الاصعـدة، ومـن هـذا المنطلـق قامـت الـوزارة ببنـاء اسـتراتيجية شـاملة للتعليـم والتدريـب مرتبطـة ارتباطـاً وثيقـاً برؤيـة الوطـن 2030م.
وتشـمل الاسـتراتيجية كافـة قطاعـات التعليـم والتدريـب فـي المملكـة العربيـة السـعودية، حيـث تمتـد المسـيرة التعليميـة للطلبـة مـن مرحلـة الطفولـة المبكـرة وحتـى مرحلـة التعليـم مـا بعـد الثانـوي والتهيئة لسوق العمل والتعلم مدى الحياة.
وانطلقت وزارة التعليم في بناء استراتيجيتها من 12 تحدياً رئيساً رغبة في إصلاح التعليم وتطويره وتوزعت هذه التحديات تحت ثلاثة مجالات
المجال الأول: الجودة والجاهزية
1. تأخر حصول طلبة التعليم بعد الثانوي على المؤهل.
2. انخفاض مستمر في الجودة عموماً في التعليم العام.
3. التباين في جودة التعليم العالي، هناك تدني تصنيف الجامعات السعودية دولياً (المرتبة 189 لأعلى جامعة حسب تصنيف OS) وانخفاض درجات الطلبة في الاختبارات الدولية.
4. ضعف المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
5. تدني المشاركة المجتمعية (طلاب -0 مجتمع) والمشاركة في الانشطة اللامنهجية، إذ أن نسبة التطوع 15% مقارنة ب 22% في الدول المقارنة.
المجال الثاني: المساواة وتوفر الفرص
6. تدني الالتحاق برياض الاطفال.
7. فجوة بين أداء طلاب المناطق وبين الطلاب والطالبات لصالح الطالبات في نتائج TIMS تصل الفجوات إلى 50% بين المناطق، و22% بين الجنسين.
8. فجوة في التحصيل بين التعليم الحكومي والخاص يتفوق طلبة المدارس الخاصة على طلبة المدارس الحكومية في نتائج TIMS (يصل الفارق إلى 38% في أنحاء المملكة و20% في المناطق العمرانية).
9. ضعف الالتحاق في التعليم والتدريب التقني والمهني (128 ألف في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي، مما يمثل حوالي 8% من الاجمالي بعد الثانوي).
10. محدودية الخدمات المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة بما فيه المحتاجون للتربية الخاصة 1% فقط مصنفين كطلبة ذوي الاعاقة في المملكة مقارنة بنسبة 5% في الدول المقارنة معيارياً.
المجال الثالث الكفاءة والفعالية
11. عدم توازن الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي للتعليم العام (ضعف الإنفاق الرأسمالي منخفض للغاية 2% مقارنة ب 8% في OECD).
12. ضعف كفاءة تكلفة الطالب سنوياً 25 ألف ريال لكل طالب في التعليم العام و34 ألف ريال في التعليم العالي والتدريب التقني والمهني 44الف ريال.
وقد صممت استراتيجية متكاملة في وزارة التعليم لتتواءم رؤية 2030، ولتشمل كافة القطاعات التعليمية، ومتبنيه فيها خمس أهداف استراتيجية تضم عدداً من مؤشرات الأداء الرئيسية كما يظهر في التالي:

FIN-GDHA (2)

وسـعياً إلـى تحقيـق هـذه الأهـداف الاستراتيجية، تبـادر الـوزارة بالعمـل فـي كافـة المجالات علـى العديـد مـن المبـادرات والبرامـج والأنشطة والتي نوجزها وفق هذه الاهداف الاستراتيجية كالتالي:
1. المحور الاستراتيجي الأول “الجودة والتميز”
لـم تعـد جـودة التعليـم مجـرد أمـر ثانـوي، بـل أصبحـت ضـرورة يجـب أن تتسـم بهـا الأنظمة التعليميـة، ومؤشراً دوليـاً لقيـاس الحداثـة والتقـدم. وأولـت الـوزارة هـذا الجانـب عنايـة كبـرى حيـث جـاء العمـل علـى ترسـيخ ثقافـة التميـز، وتجويـد العمليـة التعليميـة مـن خـال عـدد مـن المجالات من أبرزها تطوير المناهج والبرامج التربوية-التميز التقني والتعليم الذكي-بناء منظمة الاداء).
2. المحور الاستراتيجي الثاني “فرص متساوية”
تسـعى وزارة التعليـم إلـى إتاحـة كافـة الفـرص المتسـاوية والعادلـة للاستفادة مـن النظـام التعليمـي، ولذلـك جـاءت هـذه القضيـة مـن ضمـن أولويـات الـوزارة الاستراتيجية، ومن المجالات التي تدعم هذا المحور تعليم الكبار ومحو الامية- تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة- تعليم الموهوبين- التعليم في الحد الجنوبي.
3. المحور الاستراتيجي الثالث “تعليم شمولي موائم لمتطلبات سوق العمل”
تأخـذ وزارة التعليـم فـي اعتبارهـا عنـد تطويـر نظامهـا التعليمـي إلـى ربطـه مـع احتياجـات سـوق العمـل المحليـة والعالميـة وتضميـن برامجهـا التعليميـة والتدريبيـة المعـارف والمهـارات المطلوبـة لأصحاب العمل سواء كان ذلــك فــي التعليــم العــام أو التعليــم العالــي. ولذلــك جــاء أحــد أهــم الأهــداف فــي اســتراتيجيتها موضــوع المواءمــة مــع احتياجــات ســوق العمــل. والتي تظهر في مبادرات التحول الوطني مثل مبادرة (إنجاز السعودية- ريادي – يوم المهنة العالمي – ريالي-  ريادة الاعمال)
4. المحور الاستراتيجي الرابع “غرس القيم وسمات التميز”
دأبــت وزارة التعليــم علــى رعايــة الطالــب باعتبــاره محــور العمليــة التعليميــة، والاهتمام بــه مــن كافــة الجوانــب ومنهــا الجوانــب الفكريــة، ولذلــك كان أحــد محاورهــا الاستراتيجية: غــرس القيــم وســمات التميــز، والتي تناولت ثلاثة مجالات (المواطنة- الامن الفكري ونبذ العنف – سمات التميز).
5. المحور الاستراتيجي الخامس “نظام ذو كفاءة وفاعلية”
تحـرص وزارة التعليـم علـى كفـاءة النظـام التعليمـي وفاعليتـه، وتجعـل ذلـك مـن الأولويات التـي توليهـا اهتمامـا، ولذلـك كان مـن محاورهـا الاستراتيجية التـي تسـعى لتحقيقهـا هـو: كفـاءة النظـام التعليمـي وفاعليتـه، ومـن أبـرز إنجازاتهـا للإسهام فـي تحقيـق هـذا المحـور، مـا يلـي:
1- تعزيز مشاركة الأسرة في العملية التربوية والتعليمية ودورها في تعزيز القيم والهوية الوطنية (ارتقاء)
2- تطوير اللوائح والنظم للحاضنات ورياض الاطفال
3- المدارس المستقلة
4- شراكة وزارة التعليم مع شركة (سابك ).
5- تخفيف الاعباء الادارية عن المعلمين والقيادات التعليمية (التحول الوطني ).
6- التأمين الصحي الاختياري لمنسوبي وزارة التعليم.
7- الشراكة مع وزارة الصحة في الاشراف على المقاصف المدرسية.
8- مشروع تشغيل المقاصف المدرسية عن طريق الاسر المنتجة (أسر ).
9- نظــــام البالغـــــات.
10- مركز خدمات المستثمرين لقطاع التعليم العام.
11- مشروع استفادة ” التنـازل عـن المرافـق التعليميـة المملوكـة للقطـاع الخـاص وفـق شـروط وضوابـط محـددة.”
12- استثمار أراضي ومباني وأسوار الجامعات إعلانياً وخدماتياً (التحول الوطني ).
13- تطوير وإنتاج وتسويق منجزات مركز أبحاث شبكات الاستشعار والانظمة الخلوية وفقاً لوزارة التعليم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)