12 سنة من التعثر تحول مشروعات تعليمية بالعيص لمأوى مخالفين

12 سنة من التعثر تحول مشروعات تعليمية بالعيص لمأوى مخالفين

التعليم السعودي : شكا عدد من أهالي محافظة العيص من تعثر بعض المشروعات المدرسية، مشيرين إلى أن بعضها بدأ تنفيذه منذ 12 عاما ولم ينته العمل فيه حتى الآن، مبدين استياءهم من عدم متابعة الجهات المختصة لتلك المشروعات، خاصة أن المدارس الموجودة في المنطقة لا تكفي لأعداد الطلاب مما يجدد معاناة أبنائهم مع بداية كل عام دراسي للبحث عن مدرسة يقضون فيها عامهم الدراسي، فضلا عن أن مباني المدارس المتعثرة تحولت لملجأ لمجهولي الهوية ومخالفي الأنظمة.
مدرسة ابتدائية
وقال فارس الحبيشي:» مضى ما يقارب الـ12 عاما على البدء في تنفيذ مشروع مبنى المدرسة السعودية الابتدائية بمحافظة العيص ولم يكتمل حتى الآن»، مضيفا:» تقدم الأهالي بعدد من الشكاوى لتعليم ينبع لمتابعة المشروع المتعثر وإيجاد حل ينهي معاناة الطلابا الذين يبحثون كل عام عن مدرسة، وأصبح أولياء الأمور يتمنون لو بقيت المدرسة القديمة بدلا من التشتت، مطالبين الجهات الرقابة بالتدخل ومحاسبة المسئول عن التأخير لهذه الفترة».
ملاذ للمجهولين
فيما لفت موسى الميلبي إلى أن مباني المدارس تحت الإنشاء شكلت خطرا على الأحياء المجاورة لها حيث أصبحت ملاذ آمن للمجهولين و المخالفين للأنظمة، قائلا:»المشروعات المدرسية تفتقد للمتابعة وملف المدارس المتعثره لم يجد حلولا جذرية على الرغم من تغير بعض المسؤولين في تعليم المنطقة حيث يعاني طلاب تلك المدارس من الدراسة في مدارس مشتركه وغير مهيئة لهم فلا يوجد بها ملاعب كرة و أدوات ترفيهية.
مدرسةالقراصة
وأكد احمد العنمي من أهالي قرية القراصة، أن مشروع المدرسة بالقرية الذي بدأ العمل به منذ سبع سنوات لم ينجز منه سوى 50 % لافتا إلى أن الجزء المنفذ بدأ يتآكل من طول الفترة، متسائلا عن السبب في عدم إكمال هذا المشروع، مفيدا بأن القرية لايوجد بها إلا مدرسة واحدة ولا تكفي لأعداد الطلاب الذين يتزايدون عاما بعد الآخر، معربا عن أمله في أن يجد صوته صدى لدى المسؤولين في التعليم ويقفوا على المشروع ميدانيا ويجدوا له حلا جذريا.
مرامية العيص
ذكر الشيخ محمد حمدان المرواني من أهالي مركز المرامية أن مشروع مبنى مدرسة البنات بالمرامية مثعثر منذ عام 1429 ه ولم ينجز منه الا 80 %، لافتا إلى أن الأهالي راجعوا تعليم ينبع الذي يبعد 230 كلم عن مركزهم، لكن دون جدوى. وأضاف:»يعاني مركز المرامية من غياب الخدمات التعلمية حيث يشهد المركز توسع عمراني وسكاني تجاوز عشرة آلاف نسمه وتشهد المدارس فيه تكدسا في إعداد الطلاب حتى تم استخدام الممرات كفصول دراسية ومبنى ثانوية المرامية متهالك وآيل للسقوط في أي لحظة»، مطالبا بتشكيل لجنة للوقوف على وضع المدارس المتعثرة في مركز المرامية. أما أحمد المرواني فقال:»يوجد مايزيد على مئتان طفل بالمركز حرموا من التعليم بسبب عدم وجود رياض اطفال ولم يتم استحداث المشروع حتى الآن».
لا تجاوب
بدورها تواصلت»المدينة» مع مدير تعليم ينبع الدكتور محمد العقيبي لتوضيح أسباب تعثر تلك المشروعات، لكنه أحال الأمر إلى وحدة الإعلام التربوي، وتم التواصل مع ياسر زويد من وحدة الإعلام لكنه لم يتجاوب على الرغم من الاتصالات المتكررة. وقد أكدت إدارة تعليم ينبع، في تصريح سابق أن هناك عدة مشاريع مسحوية، استكمال إنشاء مدرسة السعودية، ثانوية مدرسة المرامية، ومدرسة المربع المتوقفة على إطلاق التيار الكهربائي، وتمت ترسية بعض هذه المشاريع، فيما سيتم إعادة طرح الباقي في منافسة عامة وفقاً لصحيفة المدينة.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)