12 فئة من ذوي الإعاقة همشوا بسبب عدم التنسيق بين «التربية» و«الاجتماعية» و«الصحة»

12 فئة من ذوي الإعاقة همشوا بسبب عدم التنسيق بين «التربية» و«الاجتماعية» و«الصحة»

التعليم السعودي :قالت الدكتورة فوزية أخضر، مدير عام التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم سابقا، إن عدم التنسيق والتخطيط بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة، وهي التي أوكلت لها جميعا تقديم خدمات ذوي الإعاقة، تسبب في ظهور فئات حائرة من ذوي الإعاقة، يرفض التعليم العام قبولهم لوجود إعاقات بسيطة أو خفية لديهم، وفي نفس الوقت تحرم من خدمات التربية الخاصة، لأن الشروط لم تنطبق على تلك الفئات، وفق الدرجة والقياس المعتمد في الأنظمة، وهكذا تظل تلك الفئات حائرة ومهمشة ولا تقدم لها الخدمات لا من قبل التعليم الخاص، ولا العام، وتساءلت أين تذهب وما هو مصيرها ومن هو المسؤول عن ذلك؟ وأوضحت أن تلك الفئات الحائرة، هم ذوو اضطرابات النطق، وضعاف البصر والصم المكفوفون، وزارعو القوقعة من الصم، وذوو صعوبات التعلم، وذوو فرط الحركة وتشتت الانتباه، وذوو التوحد، والإعاقات المركبة، وذوو لإعاقة الانفعالية، والموهوبون من ذوي الإعاقة، وذوو بطء التعلم، وذوو الإعاقة من مجهولي النسب، والمضطربون سلوكياً.جاء ذلك من خلال ورقة علمية، حصلت الاقتصادية على نسخة منها، في جلسة عن التوعية، في اليوم الثاني من جلسات المؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل، وأضافت أن أهم المشاكل التي واجهتها في المملكة للتعامل مع ذوي الإعاقة بحكم أنها أم لطفل أصم، هي انعدام أو ندرة مراكز التشخيص والتدخل المبكر في المملكة ولا زالت حتى الآن، وضعف التشخيص وعدم تقنين المقاييس على البيئة السعودية ما يجعلها تعطي حكما خاطئا عن إعاقة الطفل، وعدم تدريب الأطباء على الطريقة السليمة لإخبار الأسرة عن إعاقة ابنهم، وغياب السياسات الوطنية حيال التدخل المبكر بسبب عدم إدراك الحجم الفعلي لمشكلات الإعاقة في الطفولة المبكرة من جهة وبسبب التحديات العديدة الأخرى التي ينبغي مواجهتها من جهة أخرى.وتابعت أن من المشكلات التي واجهتها، عدم توافر دورات تدريبية للأسر على كيفية التعامل مع إعاقة الطفل، وغياب التنسيق بين البرامج الأولية المتوافرة في المؤسسات وأقسام الأمومة والطفولة في المستشفيات الخاصة والعامة، وعدم التنسيق الكافي بين الوزارات ذات العلاقة عن مسؤولية التدخل (وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية)، وعدم توفر القياس المبكر للأطفال الصم من قبل الولادة، وتعامل الأطباء مع الإعاقة من منظور طبي فقط ما يدفعهم إلى تبني مواقف متشائمة حيال إمكانية تحسن الطفل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)