24 جامعة خارج النطاق الأخضر لنضج الخدمات الإلكترونية

24 جامعة خارج النطاق الأخضر لنضج الخدمات الإلكترونية

التعليم السعودي – متابعات : أوضح تقرير رسمي أن حوالى 76% من الجامعات السعودية «24 مؤسسة تعليمية» لم تستطع الوصول إلى النطاق الأخضر أو البلاتني في مؤشر نضج الخدمات الحكومية الالكترونية، بالرغم أن الجامعات لديها إمكانيات عالية وأقسام متخصصة في الحاسب الآلي إلا أنها مستمرة في التأخر في هذا المجال الحيوي والهام.

وكشف تقرير لـ»يسر» أن 17 جامعة في النطاق البرتقالي و7 جامعات في « الأصفر»و4 جامعات في النطاق الأخضر، وجامعة واحدة فقط في النطاق» البلاتيني». ويعنى مفهوم نضج الخدمات الرقمية بمدى تقديم الجهات الخدمات الرقمية لكافة المستفيدين من الأفراد، والأعمال، والجهات الحكومية الأخرى. ولا يقتصر تحقيق النضج المنشود في الخدمات الحكومية على تحسين وتطوير الجانب التقني فقط، بل يشمل أيضًا العمل على تغيير وتطوير إجراءات العمل الداخلية و أتمتتها. لذلك تم تطوير مؤشر نضج الخدمات الحكومية الرقمية بمواصفات عالية لقياس مستوى النضج في تقديم الخدمات. أنواع الخدمات

-الخدمة التكاملية:

يكون التفاعل باتجاهين، من المستفيد إلى الجهة الحكومية، والعكس. بحيث تتيح الجهة للمستفيد تعبئة النموذج إلكتروني ومن ثم إرساله إلى الجهة، وتقوم الجهة بتنفيذ الخدمة بكامل إجراءاتها داخل الجهة وخارج الجهة عن طريق التكامل مع جهات خارجية أخرى، حتى انتهاء تقديم الخدمة، دون حاجة المستفيد لمراجعة مقر الجهة.

-الخدمة الإجرائية

يكون التفاعل باتجاهين من المستفيد إلى الجهة الحكومية، والعكس. بحيث تتيح الجهة للمستفيد تعبئة النموذج الإلكتروني ومن ثم إرساله إلى الجهة، وتنفذ الجهة الخدمة بكامل إجراءاتها داخل الجهة حتى انتهاء تقديم الخدمة دون حاجة لمراجعة مقر الجهة.

-الخدمة التفاعلية

التفاعل باتجاه واحد من المستفيد إلى الجهة الحكومية، بحيث تتيح الجهة للمستفيد تعبئة نموذج إلكتروني وإرساله بشكل إلكتروني الى الجهة، ويتطلب من المستفيد مراجعة الجهة لإتمام إجراءات الخدمة والحصول عليها.

-الخدمة المعلوماتية

تتمثل في تقديم معلومات عن الخدمة من خلال القنوات الإلكترونية، بحيث تحتوي على وصف الخدمة، ومتطلبات الحصول عليها كنموذج طلب الخدمة إن وجد.

-الخدمة التقليدية:

هي الخدمة التي تقدم بشكل ورقي ولا يوجد لها أي تفاصيل من خلال القنوات الإلكترونية للجهة وتتطلب حضور المستفيد لمقر الجهة لمعرفة متطلباتها والحصول على النماذج الخاصة بها وفقاً لصحيفة المدينة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)