37 في المئة من دخل الأسر السعودية للإيجارات

37 في المئة من دخل الأسر السعودية للإيجارات

التعليم السعودي : كشفت دراسة عقارية أن نسبة ما تخصصه الأسر في المملكة للإيجارات ارتفع في عام 2010 ليصل إلى 37 في المئة من إجمالي الدخل مقارنة بعام 2006، هذا بالإضافة إلى أن مسألة تملك منزل أصبحت مكلفة جدا في الآونة الأخيرة.
كما عددت الدراسة أسباب ارتفاع أسعار العقارات في المملكة خلال السنوات الأخيرة فذكر من أهم تلك الأسباب : الإنفاق الحكومي، والسياسة النقدية المتبعة، والزيادة في السكان والتغير الديموغرافي.
هذا وقد صرح الباحث طلال الشملاني في دراسته -وفق ما ذكرته مصادر صحفية – بقوله: إن الحاجة لتوفر منازل بأسعار ميسرة لأصحاب الدخل المحدود يعتبر تحدياً كبيراً، خصوصاً مع الزيادة المستمرة في معدلات التضخم لكلفة السكن خلال السنوات الأخيرة والتي ظهرت بوادرها سنة 2006 بعد سنوات من الاستقرار، ويمكن القول بأن توفر منازل بأسعار ميسرة يؤدي إلى تحفيز الاقتصاد على المدى الطويل والقصير فعلى سبيل المثال يشكل قطاع المقاولات النصيب الأكبر في خلق الوظائف في المملكة، كما أن الفوائد تتخطى حدود الاقتصاد لتشمل جوانب أخرى كالتعليم والصحة.

ولفت إلى أن بعض الدراسات الحديثة أثبتت إن كلفة السكن لها تأثير عميق على صحة الأطفال وتحصيلهم العلمي، وتفسر الدراسة سبب هذه العلاقة إلى أن السكن يمثل احد اكبر وأهم بنود موازنة الأسرة وبالتالي يؤثر في سلوك العائلة في الإنفاق.

وأشار الشملاني إلى أن تقرير مصلحة الإحصاءات العامة السعودية ذهب إلى الاستنتاج نفسه، فنمط إنفاق الأسرة في المملكة تغير خلال الخمس السنوات الأخيرة، فنسبة ما خصصته الأسرة للإيجار من إجمالي الدخل ارتفع بـ 37 في المئة في سنة 2010 مقارنة بـ 2006 و كانت تلك الزيادة على حساب النفقات الأخرى مثل الصحة والغذاء والتي انخفض الإنفاق عليهما بنسبة 17 في المئة و16 في المئة على التوالي.

وأكد أن المشكلة لا تنحصر في الإيجار فحسب، فتملك منزل في المملكة أصبح مكلفاً جداً.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)