4 تحديات تواجه الدراسة حضوريا

4 تحديات تواجه الدراسة حضوريا

التعليم السعودي – متابعات : تواجه عودة الدراسة حضوريًّا عددا من التحديات، خصوصًا في التعليم العام، من أبرزها فرض عدد من الاشتراطات والإجراءات الإضافية الاحترازية الجديدة، لمنع انتشار فيروس كورونا، وأهمها إلزامية أخذ جرعتين من اللقاح لدخول الأماكن العامة والمنشآت الحكومية والخاصة، بما فيها المدراس، بدلا من جرعة واحدة، وأن تكون الحالة محصن جرعتين في تطبيق توكلنا بدلا من الاكتفاء بـ«محصن» جرعة واحدة، بالإضافة إلى صعوبة تطبيق التباعد في المدارس، وظهور عدد من المتحورات الجديدة للفيروس سريعة الانتشار.

تجهيز وصيانة

وفي حين أعلنت الجهات الرسمية عن موعد العودة بشكل رسمي، واتجهت فعليًّا لحشد طاقاتها البشرية، سرت شائعات وتكهنات بأن الدراسة لن تكون حضورية على الأقل في الفصل الدراسي الأول، إلا أن وزارة التعليم أعلنت اكتمال جاهزيتها لاستقبال الطلاب من خلال تجهيز المدارس وصيانتها، وحددت موعد عودة المعلمين والمعلمات استعدادًا لبدء العام الدراسي الجديد.

وقالت وزارة التعليم في بيان أمس: حرصاً على سلامة الطلاب والطالبات، وأسرهم ومجتمعهم خلال العودة الحضورية للعام الدراسي المقبل 1443، وفي ضوء ما تمت دراسته في اللجان العليا، فقد صدرت الموافقة السامية الكريمة بالعمل وفقاً للترتيبات التالية:

أولاً: ما يخص التعليم الجامعي، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والتعليم العام للفئات العمرية «12» عاماً فأكثر، يُشترط الحصول على جرعتين من اللقاح لحضور أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الجامعات، والمعلمين والمعلمات، والطلاب والطالبات، للمرافق التعليمية، مع توجيه وزارة الصحة بتوفير كميات كافية من اللقاحات، وتوفير اللقاح لكل مَن لم يجده، وذلك من خلال موقع يسجل فيه لهذا الغرض، وأن يستكمل ذلك قبل يوم الأحد 1443/‏1/‏14 الموافق 2021/‏8/‏22.

ثانياً: قيام وزارة الصحة بتسجيل مواعيد لأخذ اللقاح آلياً للطلاب والطالبات، الذين لم يتلقوا اللقاح ممن أعمارهم «12» عاماً فأكثر.

ثالثاً: ما يخص التعليم العام للفئة العمرية الأقل من «12» عاماً، يُشترط الحصول على جرعتين من اللقاح لحضور المعلمين والمعلمات، والعاملين في المرافق التعليمية، وتعود الدراسة الحضورية بدءاً من تاريخ وصول التغطية بجرعتين من اللقاح إلى «70%» من السكان، أو تاريخ 1443/‏3/‏24 الموافق 2021/‏10/‏30، أيهما أسبق.

رابعاً: قيام هيئة الصحة العامة بتبليغ وزارة التعليم والجامعات، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، بما تراه من الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الصحية، لعودة الدراسة الحضورية لتطبيقها خلال مدة لا تتجاوز «أسبوعاً».

وسوف تقوم وزارة التعليم بالمتابعة مع كل الجهات المعنية، لسرعة إنفاذ ما قضى به التوجيه الكريم، كما ستقوم وزارة التعليم بالتعميم على جميع إدارات التعليم بالترتيبات اللازمة لذلك، كما تؤكد الوزارة على ضرورة المبادرة للحصول على جرعتين، من اللقاح لعودة الدراسة حضورياً، وتثمّن الوزارة تعاون الجميع وحرصهم على سلامة أبنائنا وبناتنا الطلبة وأسرهم.

ضعف الإقبال

وحسب مصادر «الوطن» طرأت بعض الصعوبات في عملية تطعيم الطلاب والطالبات، من حيث ضعف أعداد من أخذوا الجرعتين، حيث إنه وحتى نهاية الأسبوع الماضي لم يتجاوز من أخذ الجرعتين من الطلاب 23%، في وقت بلغت نسبة المحصنين «جرعتين» من السكان 32%، بالإضافة إلى إحجام بعض أولياء الأمور عن تطعيم أبنائهم، في ظل شائعات تسري حول مخاوف من اللقاح.

أفضل الطرق

وينتظر صدور بيان يوضح آلية التباعد ولبس الكمامة في الفصول الدراسية، إضافة إلى ضرورة إبراز تطبيق توكلنا للطلاب، قبل دخول المدرسة، في حين أن المدارس تحظر حمل الجوالات مع الطلاب.

وذكر بعض المهتمين بالتعليم صعوبة وضع آلية للتباعد في المدارس، بسبب ارتفاع أعداد الطلاب مع مساحات محدودة في الفصول الدراسة، كذلك صعوبة لبس الكمامات للمعلمين والطلاب لأنها تحد من الحديث الواضح «مخارج الحروف» وتتسبب أيضًا في مضايقة مستخدمها أثناء التنفس والكلام.

وأعلنت وزارة التعليم لـ«الوطن» أنها في أتم جاهزيتها لبدء العام الدراسي سواء كان حضوريًّا أو عن بعد، وقالت الوزارة إنها تتنظر اجتماعها مع بعض الجهات الرسمية، لتحديد أفضل طرق العودة الآمنة.

وتعد المكتسبات التي تحققت خلال العامين الماضيين، والجهود الحكومية المبذولة من الجهات الرسمية، تستوجب الحرص والتأكد من الجهات ذات العلاقة للحفاظ عليها، والسعي إلى إيجاد طرق للعودة الآمنة، والتي لا تؤثر على ما تحقق سابقًا.

تثقيف وتوعية

وكان وكيل وزارة التعليم للشؤون المدرسية الدكتور ناصر الشلعان، كشف في تصريحات أمس الأول، أن الوزارة أنشأت 23 مركزًا لتقديم اللقاحات للطلاب والطالبات دون تحديد موعد مسبق، لتسهيل الحصول من قبلهم على هذه اللقاحات.

وأعلن أن نسبة تحصين الطلاب والطالبات من الفئة العمرية المستهدفة بالتطعيم، تجاوزت 70%، منهم من تلقوا جرعة واحدة، ومنهم من تلقوا جرعتين، ومنهم من تعافوا بعد الإصابة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل بكل ما تستطيع بالتنسيق مع وزارة الصحة، لرفع نسبة التحصين لضمان عودة آمنة للطلاب والطالبات مع بداية العام.

وأبرز الشلعان بعض جهود وزارة التعليم، وذلك بقيامها بدورها في التهيئة للعام الدراسي، والاستعداد فيما يخص تحصين الطلاب والطالبات ومنسوبي التعليم، من المعلمين والإداريين، مشيرًا إلى أن من أهم ما تقوم به الوزارة هو التثقيف والتوعية، وحث الطلاب والطالبات ومنسوبي التعليم على أخذ اللقاحات والمبادرة لأخذ الجرعتين لبدء دراسة آمنة.

مراكز للقاحات

وقال الشلعان: إن التوعية هي إحدى المهمات التي تقوم بها وزارة التعليم، وهناك شراكة وتعاون مع وزارة الصحة، في تهيئة الأماكن والمراكز الخاصة بتقديم اللقاحات للطلاب والطالبات ومنسوبي التعليم، فيما شاركت التعليم في إعطاء اللقاحات من خلال المراكز المقامة في الجامعات السعودية، التي يتجاوز عددها 23 مركزًا في الجامعات.

وأضاف: وزارة التعليم لم تشارك في التثقيف والتوعية للطلاب والطالبات فحسب، بل أسهمت في إعداد وإتاحة الكثير من المواقع لوزارة الصحة، لتجهيز مراكز للقاحات كورونا خاصة بالطلاب والطالبات ومنسوبي التعليم، وكذلك من خلال وضع آلية لإعطاء مواعيد مسبقة، خاصة للطلاب والطالبات لأخذ اللقاح دون تحديد مواعيد.

وفيما يتعلق بعقود الصيانة والنظافة في المدارس، أفاد بأن الوزارة تقوم بإعدادها سنويا لبدء العام الدراسي، وهذا العام شهد أهمية بالاستعدادات الخاصة بالاحترازات الصحية، فكان هناك اهتمام واسع بأن تتضمن العقود توفير مواد صحية، من الكمامات وأدوات التعقيم وغيرها، في جميع المدارس والمرافق التعليمية.

تطوير وتحديث

وحول خطط تطوير وتحديث البيئة المدرسية، بعد توقف لنحو عامين تقريبًا وإضافة بعض النماذج والأماكن، التي تساعد في المناهج اللاصفية، كشف الشلعان أن التجربة التي مررنا بها خلال جائحة كورونا كانت لها مكتسبات، بما تم إنجازه فيما يتعلق بالتعليم الإلكتروني الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية، من خلال ما يقدمه من إثراء تعليمي للطلاب والطالبات، وهذا المكتسب ستستمر الوزارة بتوفيره وتمكين الطلاب والطالبات من الاستفادة منه، وسيتم العمل على تحسين وتطوير البيئة التعليمية، من خلال الخطط الجديدة التي تم إعلانها وغيرها من المبادرات والمشاريع القادمة».

الفصل الدراسي الأول 1442

منصة مدرستي

6 ملايين طالب وطالبة

89 مليون درس افتراضي

500 ألف معلم ومعلمة

10 ملايين استفسار

15 مليون مهمة أدائية للطلاب

المشاهدة على يوتيوب

37 ألف ساعة بث تعليمي فضائي

89.880 ساعة عمل

9.239 حصة دراسية

120 مليون مشاهدة

23 قناة بث مباشر

37.296 ساعة بث فضائي ومباشر

67.1

مليون مشاهدة للبث المباشر

52.9

مليون مشاهدة للحصص الدراسية

14.8

مليون ساعة مشاهدة

18.076

بث مباشر

9.038

حصة دراسية تم رفعها على منصة يوتيوب وفقاً لصحيفة الوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)