400 % زيادة في أكاديميي الجامعات الأجانب

400 % زيادة في أكاديميي الجامعات الأجانب

التعليم السعودي : “تم الإعلان عن الوظائف الشاغرة ولم يتقدم أحد من المواطنين الذين تنطبق عليهم مؤهلاتها”، بهذه العبارة تبرر الجامعات السعودية إقبالها الكبير على التأشيرات الأكاديمية التي تتحصل عليها في كل عام من وزارة العمل، إذ كشفت مصادر لـ”الوطن” أن الأنظمة تلزم الجامعات بالإعلان عن الوظائف الشاغرة لديها في الصحف المحلية، وهو الأمر الذي يحدث في مطلع كل سنة مالية، إلا أن الإعلان في كثير من الأحيان ليس إلا إجراء روتينيا من أجل مخاطبة وزارة العمل للحصول على تأشيرات أكاديمية للتعاقد مع أكاديميين من خارج المملكة بعد إقناع وزارة العمل بأن الوظائف المتاحة عرضت على المواطنين ولم يتقدم لها من تنطبق عليهم المؤهلات المطلوبة.
“الوطن” وعلى مدى 4 سنوات تابعت ملف التأشيرات الأكاديمية التي أحدثت جدلا في الأوساط الأكاديمية، وكانت محل انتقاد جهات رقابية رصدت توسع الجامعات في التعاقدات الخارجية.

إجراء لم ينفذ
في عام 2013 شرعت وزارة التعليم العالي آنذاك في ضبط عملية استقدام أعضاء هيئة التدريس من خارج المملكة، باتخاذها إجراء بالإيقاف التدريجي لاستقدام الأكاديميين في كل من تخصصي اللغة العربية، والعلوم الشرعية، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من الكفاءات الوطنية في هذا الجانب، وتوظيف مخرجات الجامعات المحلية. وعلمت “الوطن” في حينها أن قرار إيقاف التعاقد لكل من تخصصي اللغة العربية، والعلوم الشرعية، يعتبر خطوة أولى على أن تتبعها تخصصات أخرى لاحقا، تجري دراستها قبل وضعها على قائمة الإيقاف، لافتا إلى أن ذلك ينسجم مع توجهات الوزارة في الاستفادة من المخرجات الوطنية، في التخصصات التي لا تتطلب الاستعانة بخبرات أجنبية.

تنافس محموم
في عام 2016 تصدرت جامعة تبوك الجامعات السعودية في عرض وظائفها على الملحقية الثقافية في مصر بـ225 طلبا، تليها جامعة جازان بـ223 طلبا، ثم الجوف 153 طلبا، وجامعة القصيم 93 طلبا، وجامعة الأمير سطام 67 طلبا، وجامعة الدمام 65 طلبا، وجامعة الحدود الشمالية 49 طلبا، وجامعتا حفر الباطن وبيشة 10 طلبات لكل منهما، و6 طلبات لجامعة حائل، وجامعتا المجمعة والملك سعود 4 طلبات لكل منهما، وأخيرا الجامعة الإسلامية طلب واحد في تخصص التسويق.

13 جامعة تستقدم 910 أكاديميين

في عام 2016 تلقت المحلقية الثقافية السعودية في مصر 910 طلبات تعاقد من 13 جامعة سعودية خلال 6 أشهر فقط، حازت التخصصات النظرية والإنسانية على نصيب الأسد بـ431 طلبا، في حين حلت تخصصات الطب والعلوم الطبية والعلمية ثانيا بـ400 طلب، والتخصصات الهندسية ثالثا بـ79 طلبا.

جامعة القصيم
في  2013 منحتها وزارة العمل 955 تأشيرة مفتوحة لاستقدام أكاديميين من 9 دول للتدريس في الجامعة.
قالت الجامعة إنها أعلنت عن الوظائف المراد شغلها للمواطنين ولم يتقدم أحد ممن تنطبق عليهم مؤهلاتها.
تصدرت الأردن ومصر قائمة الدول المستهدفة من قبل الجامعة بـ200 تأشيرة لكل منهما.
جاءت التأشيرات على النحو الآتي: 200 تأشيرة أستاذ جامعي من الأردن، و120 من سورية، و25 من اليمن، و60 من تونس، و60 من الجزائر، و120 من السودان، و200 من مصر، و100 من المغرب، و70 من باكستان.
في عام 2015 لجأت الجامعة إلى التعاقد مع أعضاء هيئة تدريس من مصر والمغرب لسد حاجاتها في 15 تخصصا نظريا وأدبيا وتخصصين علميين.
حصلت الجامعة على تأشيرات جديدة من وزارة العمل لاستقدام أكاديميين من حملة الدكتوراه في 15 تخصصا نظريا وأدبيا تمنح فيها الجامعات السعودية درجة الدكتوراه، وهي أصول الفقه، الفقه، مذاهب وأديان، ثقافة إسلامية، القانون، اللغة العربية، العقيدة، تفسير وعلوم القرآن، الحديث وعلومه، قراءات وتجويد، السنة، التفسير، التربية الخاصة، رياض الأطفال، واللغة الإنجليزية، مقابل تخصصين علميين هما الرياضيات، والفيزياء.

 جامعة الملك سعود
في عام 2013 قام قسم الإعلام في الجامعة بنشر إعلان في أحد مواقع التوظيف بإحدى الدول العربية يعلن عن حاجة الجامعة لأعضاء هيئة تدريس من حملة الدكتوراه والماجستير من الجنسين “رجالا ونساء” برتبة أستاذ مساعد، وأستاذ مشارك، وأستاذ في تخصص الإعلام “الإعلام الرقمي، العلاقات العامة، الصحافة، إذاعة وتلفزيون”.
في عام 2015 أعلنت جامعة الملك سعود عن رغبتها في التعاقد مع عدد من أعضاء هيئة التدريس المغاربة في تخصص اللغة الفرنسية والترجمة من حملة الدكتوراه، وانتدبت الجامعة لجان التعاقدات إلى المغرب لإنهاء إجراءات المتعاقدين.

جامعة الملك فيصل
في عام 2015 أوعزت الجامعة إلى الملحقية السعودية في المغرب بالإعلان عن عدد من الوظائف الأكاديمية عبر الملحقية المغربية لشغلها بالأكاديميين المغاربة الراغبين في التعاقد في تخصصات “صناعات غذائية، صناعة التمور، هندسة ميكانيكية، هندسة زراعية، بساتين – إنتاج وزراعة نخيل التمر، أمراض نبات أمراض وآفات نخيل التمور”.
طلبت من الملحقية تزويدها بالسيرة الذاتية للمتقدمين للتعاقد معهم للتدريس في الجامعة خلال العام الحالي.

جامعة الملك خالد
في عام 2013 قامت وزارة العمل بمنح الجامعة 476 تأشيرة عمل لاستقدام أكاديميين، من 16 دولة.
تصدرت السودان ومصر، أعلى القائمة في التأشيرات الممنوحة للجامعة بواقع 80 تأشيرة لكل منهما، بينما جاءت جنوب إفريقيا ضمن الدول المستهدفة بالتأشيرات بواقع 20 تأشيرة، فيما حلت إريتريا في ذيل القائمة بتأشيرة واحدة.
في عام 2015 منحت وزارة العمل الجامعة 239 تأشيرة لاستقدام أكاديميين من 8 دولة عربية وآسيوية في عدد من التخصصات من بينها تخصصات نظرية وأدبية، – كان عدد التأشيرات الممنوحة للجامعة لاستقدام أكاديميات بلغ 124 تأشيرة، بينما بلغت تأشيرات الأكاديميين 115 تأشيرة من دول المغرب وتونس والجزائر ومصر والسودان والأردن وباكستان والهند.
تصدرت الجنسية الهندي قائمة الأكاديميين المستقدمين بـ36 تأشيرة، بينما تصدرت الجنسية المغربية قائمة الأكاديميات المستقدمات بـ30 تأشيرة، وكان من أبرز التخصصات التي تم التعاقد عليها تخصصات الفقه والعقيدة والمذاهب المعاصرة واللغة العربية.

جامعة الملك عبدالعزيز
في عام 2013 حصلت الجامعة على 768 تأشيرة استقدام (352 أكاديمية و416 أكاديميا) من 21 دولة.
توزعت التأشيرات على النحو الآتي: اليمن 54 تأشيرة، وبنجلاديش 64، وجنوب إفريقيا 38، والسنغال 10، إضافة إلى تأشيرات من الدول العربية والإفريقية الأخرى.

 جامعة الجوف

 في عام 2015 وضعت جامعة الجوف 190 تخصصا أمام الملحقية الثقافية بالمغرب  لعرضها على الأكاديميين المغاربة.

جامعة الأمير سطام
في عام 2014 منحت وزارة العمل الجامعة 185 تأشيرة جديدة لاستقدام أكاديميين وأكاديميات من 6 دول عربية وآسيوية، من بينها 135 تأشيرة لحاملي درجة الماجستير.
توزعت على دول: ماليزيا والهند وباكستان واليمن والجزائر والمغرب، دون أن تكشف المصادر عن التخصصات التي سيتم استقدام الأكاديميين عليها.

الجامعة الإسلامية
في عام 2015 دخلت الجامعة الإسلامية على خط التعاقدات وحصلت على موافقة وزارة العمل أخيرا بمنحها 26 تأشيرة لاستقدام أكاديميين من خمس دول هي: الأردن وتونس والجزائر ومصر والمغرب.
كان أحد المتعاقدين الذين صدرت لهم التأشيرات من الجنسية المغربية تم التعاقد معه للعمل في شعبة التاريخ بكلية الآداب، وانتدبت الجامعة لجان التعاقد إلى المغرب للتعاقد مع أكاديميين مغاربة في عدد من التخصصات.

 جامعة الدمام

 في عام 2016 وافقت وزارة العمل على منح 16 تأشيرة جديدة لثلاث جامعات سعودية لاستقدام أكاديميين من 8 دول في بعض التخصصات، من بينها أقسام نظرية، والتأشيرات الجديدة منحت لجامعات الملك سعود والقصيم والدمام، وكان النصيب الأوفر منها للمغرب ومصر والهند، إضافة إلى دول أخرى منها تونس والأردن وباكستان وكندا وأيرلندا وفقاً لصحيفة الوطن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


(مطلوب)